تابعونا على:
شريط الأخبار
اجتماع تشاوري حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وبوركينا فاسو سرقة 37 مليون سنتيم من داخل وكالة بنكية مغربيان يفوزان بميداليتين فضيتين بالألعاب المتوسطية نسبة النجاح في البكالوريا بمعاهد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تبلغ 97,26 في المائة حجز كمية من الماحيا عقب إيقاف مبحوث عنه على الصعيد الوطني الحموشي يُؤشّر على لائحة جديدة من التعيينات في مناصب المسؤولية صديقي: الظروف المناخية الحالية لم يعرفها المغرب منذ 40 سنة المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة يتوج بالبرونزية بعد فوزه على نظيره التركي البرازيلي باكيتا ينفي توصله بعرض من الرجاء إطلاق خط جوي مباشر يربط مراكش بفونشال البرتغالية الانتخابات تشتعل مرة أخرى بالحسيمة وحزب الوردة يدخل على الخط مجلس الأمن الدولي ينشر رد السفير عمر هلال على نظيره الجزائري الجامعة تضمن مليون دولار من الكاف بنك اليسر يطلق منتجه الجديد “تكافل اليسر” وزير خارجية سنغافورة يشيد بجهود المغرب في إطار مخطط الحكم الذاتي+ فيديو المغرب يقاضي صحافي إسباني بسبب “بيغاسوس” بنكيران يتهم أخنوش بانتهاز “فرصة” لمنح رشاوي للمدونين هيفتي ومساعد خاليلوزديتش في اجتماع طارئ للفيفا أوزين يستفسر وزيرة الانتقال الطاقي عن مآل مصفاة “لاسامير” خبير يحث على التقيد بالتدابير الوقائية ضد كورونا خلال أيام العيد

مجتمع

اسماعيل..الفتي الذي يصارع المرض الخبيث(القصة الكاملة 2)

26 أبريل 2019 - 17:56

رابط الحلقة الأولى https://bit.ly/2UDPleT

بادر شاب مصاب بالسرطان، إلى إعلان تبرعه بأعضائه بعد الوفاة لأغراض علاجية. إسماعيل سلطان، الشاب الذي لا يتجاوز سنه العشرين عاما، والذي يتابع آلاف المغاربة قصة صراعه مع نوع نادر من السرطان، أصابه حين كان سنه لا يتجاوز 16 عاما، مما جاء في تدوينته بهذا الخصوص “الأعمار بيد الله، ليست نيتي أن يكون السرطان سبب وفاتي، إنما أجل الله لي محدود”. وأضاف “كان من بين أمنياتي أن أتقدم بطلبي هذا للتبرع بجميع أعضائي بعد الوفاة لغرض علاجي، وها هو يتحقق اليوم”. اسماعيل هذه قصته.

مرض غامض

استمر الحال على ما هو عليه، أحرص على تناول الدواء، لكن الحريق لم ينته. لم يكن يغمض لي جفن من شدة الألم، ثم أعود لزيارة الطبيب. يفحصني في كل مرة، لكن دون أن يكتشف سر هذا الحريق. في إحدى المرات، قمت لأتوضأ، فأغمي علي.وجدتني عمي ملقى على الأرض، والدم يسيل من أنفي. أثار المشهد الرعب في نفسها، فقررت عرضي في اليوم الموالي على طبيب آخر. شك الطبيب أنذاك، لكنه مع ذلك أمرني بأن أتناول الدواء الذي وصفه لي، وأن أعود لزيارته. بعد أسبوع ظهر الورم الأول على مستوى عنقي. أخبرني الطبيب أنه يجب أن أخضع لعملية جراحية لإزالة الورم. رفضت لأن مكانها كان في منطقة صعبة. وافقني الرأي، لكنه اقترح عليه إزالة جزء من الورم، وإجراء تحاليل مخبرية عليه.في اليوم الموالي أجرى لي عملية تنظير الأنف (عملية يقوم من خلالها الطبيب بفحص تجويفات الأنف الأمامية والوسطى والخلفية، بواسطة المنظار بعد استخدام البنج الموضعي أو من دونه). “مدارش لي البنج وأنا كنغوت قلبت ليه العيادة، ولكن الحريق كان بزاف، والدم يسيل”، يقول اسماعيل الذي تابع “أخبرتني السيدة المكلفة بمختبر التحليلات الطبية، أن النتيجة لن تظهر إلا بعد ثلاثة أيام، لكنني لم أكن قادرا على الانتظار. ألححت عليها، قبل أن تخبرني أنها يمكن أن تظهر في اليوم الموالي، كنت توجهت إلى المختبر، بملابس ملطخة بالدم. في تلك الليلة لم أنم أيضا من شدة الألم الذي لم يبارحني”. ما إن أشرقت شمس اليوم الموالي، حتى اتصلت بها من جديد ألتمس منها مدي بالنتائج، بعد إلحاح طويل مني، قالت لي “ستكون جاهزة في المساء”، كان يوم جمعة. تسلمت نتائج التحاليل، حاولت أن أطلع عليها أولا، لكنني لم أفلح في ذلك. حين تعذر علي ذلك، طلبت منها أن تفعل هي ذلك، لكنها سرعان ما أعادتها إلي، وهي تقول “مافهمتش آولدي اشنو فيها..سير عن الطبيب غادي يقولك هو”.

موعد مع السرطان

غادر مختبر التحليلات الطبية، وهم واحد يشغل بالي. كاذا في هذه النتائج؟ ماهو المرض الذي أصبت به؟ انتهى به الحال، وأنا أطوف الشوارع والأزقة إلى تذكر مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تخص الأطباء ومهنيي قطاع الصحة. التقطت صورة لنتائج التحاليل، وتقاسمت معم الصورة، وأرفقتا بتعليق قلت ليه “أنا شاب مصاب بمرض، وقد أمرني الطبيب بإجراء هذه التحاليل المخبرية، لكنه في الوقت الراهن غير متواجد بالمدينة، حيث سافر. لا أطيق الانتظار، أريد من فضلكم معرفة مضمون هذه التحاليل المخبرية. طبعا لم يكن الطبيب في رحلة، لكنني كنت مضطرا لأن أكذب. لم يتأخر الرد كثيرا. أجابني أحدهم أن النتائج المخبرية تشير إلى أن هذا المريض مصاب بالسرطان. “بقيت كندير في الشارع..كنغوت لربي لخلقني. بوحدي تنغوت. الناس غير كيشوفو فيا. فيا الحريق و زايد من الفوق الخبر نتاع عندي السرطان..تيجي عندي شي حد يقولي مالك..كندور فيه بعد مني”. بعد فترة اتصلت بأبي على هاتفه. سألته إن كان لديه بعض الوقت، لكنه قال لي إنه منشغل، فقلت له “حسنا سأتصل بك لاحقا”. ركبت سيارة أجرة. انزويت في مكان بعيد، وبقيت أبكي. كنت أبكي بحرقة. كنت أسأل نفسي، كيف يمكن أن أخبر والدي، بما عرفته.

في الجزء الثالث جنازة قبل الآوان

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

صديقي: الظروف المناخية الحالية لم يعرفها المغرب منذ 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

الانتخابات تشتعل مرة أخرى بالحسيمة وحزب الوردة يدخل على الخط

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

روسيا تعلن سحب قواتها من جزيرة زميني لتسهيل صادرات الحبوب من أوكرانيا

للمزيد من التفاصيل...

صلاح عبد السلام..الرجل الذي مازال يثير الجدل في فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اجتماع تشاوري حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وبوركينا فاسو

للمزيد من التفاصيل...

إطلاق خط جوي مباشر يربط مراكش بفونشال البرتغالية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

اجتماع تشاوري حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وبوركينا فاسو

للمزيد من التفاصيل...

سرقة 37 مليون سنتيم من داخل وكالة بنكية

للمزيد من التفاصيل...

مغربيان يفوزان بميداليتين فضيتين بالألعاب المتوسطية

للمزيد من التفاصيل...

نسبة النجاح في البكالوريا بمعاهد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تبلغ 97,26 في المائة

للمزيد من التفاصيل...

حجز كمية من الماحيا عقب إيقاف مبحوث عنه على الصعيد الوطني

للمزيد من التفاصيل...

الحموشي يُؤشّر على لائحة جديدة من التعيينات في مناصب المسؤولية

للمزيد من التفاصيل...

صديقي: الظروف المناخية الحالية لم يعرفها المغرب منذ 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة يتوج بالبرونزية بعد فوزه على نظيره التركي

للمزيد من التفاصيل...