تابعونا على:
شريط الأخبار
آدم ماسينا ينضم للطاقم التقني لنادي بروغريسو الإيطالي مراكش.. ساكنة المحاميد 7 بمراكش تطالب بإيفاد لجنة تفتيشية لمستوصف صحي اتحاد طنجة يقلب الطاولة على المغرب الفاسي الجامعة تفاضل بين الرباط وطنجة لاستقبال النيجر بعد الإطاحة بزامبيا.. المنتخب المغربي يتأهل لنصف نهائي كأس أفريقيا للفوتسال عبد النباوي: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تحقيق عدالة أسرع جلالة الملك يهنئ التويزي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب مستقبل موتسيبي في رئاسة كاف يواجه ضغوطًا متزايدة بعد تألقه في الليغا.. الزابيري على رادار نادٍ إنجليزي درك سيدي شيكر يحجز كمية مهمة من “الماحيا” والمخدرات رئيسة الشرطة بالسويد تشيد بالأمن المغربي مجلس النواب يستكمل تشكيل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان الدائمة حموشي والقطبي يوقعان اتفاقية شراكة لحماية الموروث الثقافي والمتحفي الوطني الوداد ينفي رهن أموال النادي مقابل رفع المنع حموشي يؤشر على تعيينات أمنية جديدة التويزي يكشف أسماء رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب جلالة الملك يستقبل المنصوري ويطلع على مراحل تشكيل الحكومة الجديدة المغرب الفاسي يواجه اتحاد طنجة للانفراد بصدارة الترتيب تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين فحوصات دقيقة للاعبين بالرجاء

مجتمع

اسماعيل..الفتي الذي يصارع المرض الخبيث(القصة الكاملة 2)

26 أبريل 2019 - 17:56

رابط الحلقة الأولى https://bit.ly/2UDPleT

بادر شاب مصاب بالسرطان، إلى إعلان تبرعه بأعضائه بعد الوفاة لأغراض علاجية. إسماعيل سلطان، الشاب الذي لا يتجاوز سنه العشرين عاما، والذي يتابع آلاف المغاربة قصة صراعه مع نوع نادر من السرطان، أصابه حين كان سنه لا يتجاوز 16 عاما، مما جاء في تدوينته بهذا الخصوص “الأعمار بيد الله، ليست نيتي أن يكون السرطان سبب وفاتي، إنما أجل الله لي محدود”. وأضاف “كان من بين أمنياتي أن أتقدم بطلبي هذا للتبرع بجميع أعضائي بعد الوفاة لغرض علاجي، وها هو يتحقق اليوم”. اسماعيل هذه قصته.

مرض غامض

استمر الحال على ما هو عليه، أحرص على تناول الدواء، لكن الحريق لم ينته. لم يكن يغمض لي جفن من شدة الألم، ثم أعود لزيارة الطبيب. يفحصني في كل مرة، لكن دون أن يكتشف سر هذا الحريق. في إحدى المرات، قمت لأتوضأ، فأغمي علي.وجدتني عمي ملقى على الأرض، والدم يسيل من أنفي. أثار المشهد الرعب في نفسها، فقررت عرضي في اليوم الموالي على طبيب آخر. شك الطبيب أنذاك، لكنه مع ذلك أمرني بأن أتناول الدواء الذي وصفه لي، وأن أعود لزيارته. بعد أسبوع ظهر الورم الأول على مستوى عنقي. أخبرني الطبيب أنه يجب أن أخضع لعملية جراحية لإزالة الورم. رفضت لأن مكانها كان في منطقة صعبة. وافقني الرأي، لكنه اقترح عليه إزالة جزء من الورم، وإجراء تحاليل مخبرية عليه.في اليوم الموالي أجرى لي عملية تنظير الأنف (عملية يقوم من خلالها الطبيب بفحص تجويفات الأنف الأمامية والوسطى والخلفية، بواسطة المنظار بعد استخدام البنج الموضعي أو من دونه). “مدارش لي البنج وأنا كنغوت قلبت ليه العيادة، ولكن الحريق كان بزاف، والدم يسيل”، يقول اسماعيل الذي تابع “أخبرتني السيدة المكلفة بمختبر التحليلات الطبية، أن النتيجة لن تظهر إلا بعد ثلاثة أيام، لكنني لم أكن قادرا على الانتظار. ألححت عليها، قبل أن تخبرني أنها يمكن أن تظهر في اليوم الموالي، كنت توجهت إلى المختبر، بملابس ملطخة بالدم. في تلك الليلة لم أنم أيضا من شدة الألم الذي لم يبارحني”. ما إن أشرقت شمس اليوم الموالي، حتى اتصلت بها من جديد ألتمس منها مدي بالنتائج، بعد إلحاح طويل مني، قالت لي “ستكون جاهزة في المساء”، كان يوم جمعة. تسلمت نتائج التحاليل، حاولت أن أطلع عليها أولا، لكنني لم أفلح في ذلك. حين تعذر علي ذلك، طلبت منها أن تفعل هي ذلك، لكنها سرعان ما أعادتها إلي، وهي تقول “مافهمتش آولدي اشنو فيها..سير عن الطبيب غادي يقولك هو”.

موعد مع السرطان

غادر مختبر التحليلات الطبية، وهم واحد يشغل بالي. كاذا في هذه النتائج؟ ماهو المرض الذي أصبت به؟ انتهى به الحال، وأنا أطوف الشوارع والأزقة إلى تذكر مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تخص الأطباء ومهنيي قطاع الصحة. التقطت صورة لنتائج التحاليل، وتقاسمت معم الصورة، وأرفقتا بتعليق قلت ليه “أنا شاب مصاب بمرض، وقد أمرني الطبيب بإجراء هذه التحاليل المخبرية، لكنه في الوقت الراهن غير متواجد بالمدينة، حيث سافر. لا أطيق الانتظار، أريد من فضلكم معرفة مضمون هذه التحاليل المخبرية. طبعا لم يكن الطبيب في رحلة، لكنني كنت مضطرا لأن أكذب. لم يتأخر الرد كثيرا. أجابني أحدهم أن النتائج المخبرية تشير إلى أن هذا المريض مصاب بالسرطان. “بقيت كندير في الشارع..كنغوت لربي لخلقني. بوحدي تنغوت. الناس غير كيشوفو فيا. فيا الحريق و زايد من الفوق الخبر نتاع عندي السرطان..تيجي عندي شي حد يقولي مالك..كندور فيه بعد مني”. بعد فترة اتصلت بأبي على هاتفه. سألته إن كان لديه بعض الوقت، لكنه قال لي إنه منشغل، فقلت له “حسنا سأتصل بك لاحقا”. ركبت سيارة أجرة. انزويت في مكان بعيد، وبقيت أبكي. كنت أبكي بحرقة. كنت أسأل نفسي، كيف يمكن أن أخبر والدي، بما عرفته.

في الجزء الثالث جنازة قبل الآوان

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

جلالة الملك يهنئ التويزي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

مجلس النواب يستكمل تشكيل هياكله بانتخاب رؤساء اللجان الدائمة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الحوثيون يستهدفون أرامكو بالسعودية

للمزيد من التفاصيل...

فيليبي السادس يحل بسبتة في زيارة تعيد إلى الأذهان أزمة 2007

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الاقتصاد الوطني.. توقع نمو بنسبة 4,7 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

آدم ماسينا ينضم للطاقم التقني لنادي بروغريسو الإيطالي

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. ساكنة المحاميد 7 بمراكش تطالب بإيفاد لجنة تفتيشية لمستوصف صحي

للمزيد من التفاصيل...

اتحاد طنجة يقلب الطاولة على المغرب الفاسي

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة تفاضل بين الرباط وطنجة لاستقبال النيجر

للمزيد من التفاصيل...

بعد الإطاحة بزامبيا.. المنتخب المغربي يتأهل لنصف نهائي كأس أفريقيا للفوتسال

للمزيد من التفاصيل...

عبد النباوي: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تحقيق عدالة أسرع

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك يهنئ التويزي بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

مستقبل موتسيبي في رئاسة كاف يواجه ضغوطًا متزايدة

للمزيد من التفاصيل...