تابعونا على:
شريط الأخبار
نشرة إنذارية.. أمطار غزيرة ورياح قوية تضرب عددا من مناطق المملكة 10آلاف درهم للاعبي الكوكب بعد هزم الوداد أولاد تايمة.. توقيف فرنسي للاشتباه في تورطه في جريمة قـ ـتل أكثر من 400 إصابة بالليشمانيا بزاكورة.. وجمعية تحذر حصة واحدة للأسود بالبيضاء قبل مواجهة النيجر حـ ـرق مجسم لإنفانتينو بقميص الأرجنتين بإنجلترا ملتقى التشغيل يعود إلى مدينة طنجة عبد الصمد تيزاف يتوج بجائزة مدرب العام في الولايات المتحدة الأمريكية وزارة الأوقاف ترصد أزيد من 117 مليون درهم لتأهيل القيمين الدينيين جمعويون يدعون إلى تفعيل التلقيح المدرسي والجامعي غياب 4 لاعبين عن الجيش الملكي خلال فترة التوقف الدولي مدرب النيجر يعترف بقوة المغرب: سنلعب أمام فريق مرعب الكوكب المراكشي يعزز صدارته بعد فوز صعب على الوداد مدرب الجيش يواجه خطر الإقالة سهام خربوش.. مغربية مقيمة بإيطاليا تجسد قيم التضامن بمبادرة إنسانية بزاكورة يونس إيدر ضمن قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة تروا منتخب الفوتسال يبلغ نصف نهائي الألعاب الأولمبية للشباب من بني ملال.. وزير الفلاحة يعطي الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2026/2027 الزابيري يقود سانتاندير للفوز على مالقا في الدوري الإسباني هيئة النزاهة تستعد لإطلاق استراتيجية وطنية لمحاربة الفساد

مجتمع

اسماعيل..الفتي الذي يصارع المرض الخبيث(القصة الكاملة 2)

26 أبريل 2019 - 17:56

رابط الحلقة الأولى https://bit.ly/2UDPleT

بادر شاب مصاب بالسرطان، إلى إعلان تبرعه بأعضائه بعد الوفاة لأغراض علاجية. إسماعيل سلطان، الشاب الذي لا يتجاوز سنه العشرين عاما، والذي يتابع آلاف المغاربة قصة صراعه مع نوع نادر من السرطان، أصابه حين كان سنه لا يتجاوز 16 عاما، مما جاء في تدوينته بهذا الخصوص “الأعمار بيد الله، ليست نيتي أن يكون السرطان سبب وفاتي، إنما أجل الله لي محدود”. وأضاف “كان من بين أمنياتي أن أتقدم بطلبي هذا للتبرع بجميع أعضائي بعد الوفاة لغرض علاجي، وها هو يتحقق اليوم”. اسماعيل هذه قصته.

مرض غامض

استمر الحال على ما هو عليه، أحرص على تناول الدواء، لكن الحريق لم ينته. لم يكن يغمض لي جفن من شدة الألم، ثم أعود لزيارة الطبيب. يفحصني في كل مرة، لكن دون أن يكتشف سر هذا الحريق. في إحدى المرات، قمت لأتوضأ، فأغمي علي.وجدتني عمي ملقى على الأرض، والدم يسيل من أنفي. أثار المشهد الرعب في نفسها، فقررت عرضي في اليوم الموالي على طبيب آخر. شك الطبيب أنذاك، لكنه مع ذلك أمرني بأن أتناول الدواء الذي وصفه لي، وأن أعود لزيارته. بعد أسبوع ظهر الورم الأول على مستوى عنقي. أخبرني الطبيب أنه يجب أن أخضع لعملية جراحية لإزالة الورم. رفضت لأن مكانها كان في منطقة صعبة. وافقني الرأي، لكنه اقترح عليه إزالة جزء من الورم، وإجراء تحاليل مخبرية عليه.في اليوم الموالي أجرى لي عملية تنظير الأنف (عملية يقوم من خلالها الطبيب بفحص تجويفات الأنف الأمامية والوسطى والخلفية، بواسطة المنظار بعد استخدام البنج الموضعي أو من دونه). “مدارش لي البنج وأنا كنغوت قلبت ليه العيادة، ولكن الحريق كان بزاف، والدم يسيل”، يقول اسماعيل الذي تابع “أخبرتني السيدة المكلفة بمختبر التحليلات الطبية، أن النتيجة لن تظهر إلا بعد ثلاثة أيام، لكنني لم أكن قادرا على الانتظار. ألححت عليها، قبل أن تخبرني أنها يمكن أن تظهر في اليوم الموالي، كنت توجهت إلى المختبر، بملابس ملطخة بالدم. في تلك الليلة لم أنم أيضا من شدة الألم الذي لم يبارحني”. ما إن أشرقت شمس اليوم الموالي، حتى اتصلت بها من جديد ألتمس منها مدي بالنتائج، بعد إلحاح طويل مني، قالت لي “ستكون جاهزة في المساء”، كان يوم جمعة. تسلمت نتائج التحاليل، حاولت أن أطلع عليها أولا، لكنني لم أفلح في ذلك. حين تعذر علي ذلك، طلبت منها أن تفعل هي ذلك، لكنها سرعان ما أعادتها إلي، وهي تقول “مافهمتش آولدي اشنو فيها..سير عن الطبيب غادي يقولك هو”.

موعد مع السرطان

غادر مختبر التحليلات الطبية، وهم واحد يشغل بالي. كاذا في هذه النتائج؟ ماهو المرض الذي أصبت به؟ انتهى به الحال، وأنا أطوف الشوارع والأزقة إلى تذكر مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تخص الأطباء ومهنيي قطاع الصحة. التقطت صورة لنتائج التحاليل، وتقاسمت معم الصورة، وأرفقتا بتعليق قلت ليه “أنا شاب مصاب بمرض، وقد أمرني الطبيب بإجراء هذه التحاليل المخبرية، لكنه في الوقت الراهن غير متواجد بالمدينة، حيث سافر. لا أطيق الانتظار، أريد من فضلكم معرفة مضمون هذه التحاليل المخبرية. طبعا لم يكن الطبيب في رحلة، لكنني كنت مضطرا لأن أكذب. لم يتأخر الرد كثيرا. أجابني أحدهم أن النتائج المخبرية تشير إلى أن هذا المريض مصاب بالسرطان. “بقيت كندير في الشارع..كنغوت لربي لخلقني. بوحدي تنغوت. الناس غير كيشوفو فيا. فيا الحريق و زايد من الفوق الخبر نتاع عندي السرطان..تيجي عندي شي حد يقولي مالك..كندور فيه بعد مني”. بعد فترة اتصلت بأبي على هاتفه. سألته إن كان لديه بعض الوقت، لكنه قال لي إنه منشغل، فقلت له “حسنا سأتصل بك لاحقا”. ركبت سيارة أجرة. انزويت في مكان بعيد، وبقيت أبكي. كنت أبكي بحرقة. كنت أسأل نفسي، كيف يمكن أن أخبر والدي، بما عرفته.

في الجزء الثالث جنازة قبل الآوان

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

قشا يسائل وزير التربية الوطنية حول معايير انتقاء أساتذة اللغة الأمازيغية

للمزيد من التفاصيل...

رشاشي تسائل بركة حول مشروع تعبئة مياه منبع بوعادل

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية 1.2% خلال أكتوبر

للمزيد من التفاصيل...

المرشد الإيراني يتوعد بتوسيع الحرب في حال استئناف الضربات الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

ملتقى التشغيل يعود إلى مدينة طنجة

للمزيد من التفاصيل...

مزور يدشن المقر الجديد لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة العيون

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

نشرة إنذارية.. أمطار غزيرة ورياح قوية تضرب عددا من مناطق المملكة

للمزيد من التفاصيل...

10آلاف درهم للاعبي الكوكب بعد هزم الوداد

للمزيد من التفاصيل...

أولاد تايمة.. توقيف فرنسي للاشتباه في تورطه في جريمة قـ ـتل

للمزيد من التفاصيل...

أكثر من 400 إصابة بالليشمانيا بزاكورة.. وجمعية تحذر

للمزيد من التفاصيل...

حصة واحدة للأسود بالبيضاء قبل مواجهة النيجر

للمزيد من التفاصيل...

حـ ـرق مجسم لإنفانتينو بقميص الأرجنتين بإنجلترا

للمزيد من التفاصيل...

ملتقى التشغيل يعود إلى مدينة طنجة

للمزيد من التفاصيل...

عبد الصمد تيزاف يتوج بجائزة مدرب العام في الولايات المتحدة الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...