تابعونا على:
شريط الأخبار
العصبة ترفض ضمانات أولمبيك آسفي لرفع المنع حمضي: الدفتيريا تعود إلى المغرب بعد أكثر من ثلاثة عقود من شبه الغياب البيت الأبيض يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي نقل مباراة الحسنية والماص إلى المحمدية المفوضية الأوروبية تؤكد استمرار تعاونها مع المغرب في مجال الهجرة انتشار الدبور الشرقي بمدن الشمال.. مرصد يدق ناقوس الخطر الجديدة.. سنة حبسا لثلاثيني متهم باغتـ ـصاب قاصر المغرب يرتقي إلى أفضل ترتيب له في مؤشر الابتكار العالمي مراكش.. توقيف شرطي على خلفية شكاية بالاعتـ ـداء الجنسي المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8% المغرب يبرز تجربته في اعتماد الأدلة والبيانات لمنع الجريمة بروكسل تكشف خطة جديدة لتشديد مراقبة الحدود بعد أحداث سبتة جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة الأقراص المهلوسة تطيح بثلاثة أشخاص في آسفي أسود الأطلس يتجاوزون ليسوتو بثنائية في تصفيات “كان 2027” حزب الاستقلال يعقد دورة استثنائية للحسم في المشاركة الحكومية الدار البيضاء.. توقيف 8 أشخاص بسبب السياقة الاستعراضية حجز 3 أطنان من الشيرا وتوقيف فرنسيين بسبت جزولة حزب الاستقلال يحدد موعد الحسم في مشاركته في الحكومة المقبلة وهبي يجري 6 تغييرات على تشكيلة “الأسود” أمام ليسوتو

مجتمع

اسماعيل..الفتي الذي يصارع المرض الخبيث(القصة الكاملة 2)

26 أبريل 2019 - 17:56

رابط الحلقة الأولى https://bit.ly/2UDPleT

بادر شاب مصاب بالسرطان، إلى إعلان تبرعه بأعضائه بعد الوفاة لأغراض علاجية. إسماعيل سلطان، الشاب الذي لا يتجاوز سنه العشرين عاما، والذي يتابع آلاف المغاربة قصة صراعه مع نوع نادر من السرطان، أصابه حين كان سنه لا يتجاوز 16 عاما، مما جاء في تدوينته بهذا الخصوص “الأعمار بيد الله، ليست نيتي أن يكون السرطان سبب وفاتي، إنما أجل الله لي محدود”. وأضاف “كان من بين أمنياتي أن أتقدم بطلبي هذا للتبرع بجميع أعضائي بعد الوفاة لغرض علاجي، وها هو يتحقق اليوم”. اسماعيل هذه قصته.

مرض غامض

استمر الحال على ما هو عليه، أحرص على تناول الدواء، لكن الحريق لم ينته. لم يكن يغمض لي جفن من شدة الألم، ثم أعود لزيارة الطبيب. يفحصني في كل مرة، لكن دون أن يكتشف سر هذا الحريق. في إحدى المرات، قمت لأتوضأ، فأغمي علي.وجدتني عمي ملقى على الأرض، والدم يسيل من أنفي. أثار المشهد الرعب في نفسها، فقررت عرضي في اليوم الموالي على طبيب آخر. شك الطبيب أنذاك، لكنه مع ذلك أمرني بأن أتناول الدواء الذي وصفه لي، وأن أعود لزيارته. بعد أسبوع ظهر الورم الأول على مستوى عنقي. أخبرني الطبيب أنه يجب أن أخضع لعملية جراحية لإزالة الورم. رفضت لأن مكانها كان في منطقة صعبة. وافقني الرأي، لكنه اقترح عليه إزالة جزء من الورم، وإجراء تحاليل مخبرية عليه.في اليوم الموالي أجرى لي عملية تنظير الأنف (عملية يقوم من خلالها الطبيب بفحص تجويفات الأنف الأمامية والوسطى والخلفية، بواسطة المنظار بعد استخدام البنج الموضعي أو من دونه). “مدارش لي البنج وأنا كنغوت قلبت ليه العيادة، ولكن الحريق كان بزاف، والدم يسيل”، يقول اسماعيل الذي تابع “أخبرتني السيدة المكلفة بمختبر التحليلات الطبية، أن النتيجة لن تظهر إلا بعد ثلاثة أيام، لكنني لم أكن قادرا على الانتظار. ألححت عليها، قبل أن تخبرني أنها يمكن أن تظهر في اليوم الموالي، كنت توجهت إلى المختبر، بملابس ملطخة بالدم. في تلك الليلة لم أنم أيضا من شدة الألم الذي لم يبارحني”. ما إن أشرقت شمس اليوم الموالي، حتى اتصلت بها من جديد ألتمس منها مدي بالنتائج، بعد إلحاح طويل مني، قالت لي “ستكون جاهزة في المساء”، كان يوم جمعة. تسلمت نتائج التحاليل، حاولت أن أطلع عليها أولا، لكنني لم أفلح في ذلك. حين تعذر علي ذلك، طلبت منها أن تفعل هي ذلك، لكنها سرعان ما أعادتها إلي، وهي تقول “مافهمتش آولدي اشنو فيها..سير عن الطبيب غادي يقولك هو”.

موعد مع السرطان

غادر مختبر التحليلات الطبية، وهم واحد يشغل بالي. كاذا في هذه النتائج؟ ماهو المرض الذي أصبت به؟ انتهى به الحال، وأنا أطوف الشوارع والأزقة إلى تذكر مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تخص الأطباء ومهنيي قطاع الصحة. التقطت صورة لنتائج التحاليل، وتقاسمت معم الصورة، وأرفقتا بتعليق قلت ليه “أنا شاب مصاب بمرض، وقد أمرني الطبيب بإجراء هذه التحاليل المخبرية، لكنه في الوقت الراهن غير متواجد بالمدينة، حيث سافر. لا أطيق الانتظار، أريد من فضلكم معرفة مضمون هذه التحاليل المخبرية. طبعا لم يكن الطبيب في رحلة، لكنني كنت مضطرا لأن أكذب. لم يتأخر الرد كثيرا. أجابني أحدهم أن النتائج المخبرية تشير إلى أن هذا المريض مصاب بالسرطان. “بقيت كندير في الشارع..كنغوت لربي لخلقني. بوحدي تنغوت. الناس غير كيشوفو فيا. فيا الحريق و زايد من الفوق الخبر نتاع عندي السرطان..تيجي عندي شي حد يقولي مالك..كندور فيه بعد مني”. بعد فترة اتصلت بأبي على هاتفه. سألته إن كان لديه بعض الوقت، لكنه قال لي إنه منشغل، فقلت له “حسنا سأتصل بك لاحقا”. ركبت سيارة أجرة. انزويت في مكان بعيد، وبقيت أبكي. كنت أبكي بحرقة. كنت أسأل نفسي، كيف يمكن أن أخبر والدي، بما عرفته.

في الجزء الثالث جنازة قبل الآوان

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المفوضية الأوروبية تؤكد استمرار تعاونها مع المغرب في مجال الهجرة

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

البيت الأبيض يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي

للمزيد من التفاصيل...

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8%

للمزيد من التفاصيل...

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

العصبة ترفض ضمانات أولمبيك آسفي لرفع المنع

للمزيد من التفاصيل...

حمضي: الدفتيريا تعود إلى المغرب بعد أكثر من ثلاثة عقود من شبه الغياب

للمزيد من التفاصيل...

البيت الأبيض يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي

للمزيد من التفاصيل...

نقل مباراة الحسنية والماص إلى المحمدية

للمزيد من التفاصيل...

المفوضية الأوروبية تؤكد استمرار تعاونها مع المغرب في مجال الهجرة

للمزيد من التفاصيل...

انتشار الدبور الشرقي بمدن الشمال.. مرصد يدق ناقوس الخطر

للمزيد من التفاصيل...

الجديدة.. سنة حبسا لثلاثيني متهم باغتـ ـصاب قاصر

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يرتقي إلى أفضل ترتيب له في مؤشر الابتكار العالمي

للمزيد من التفاصيل...