تابعونا على:

سياسة

الشهيد "عمر" .. مهندس بلا شهادة وعريس بدون زفاف

30 أبريل 2019 - 11:24

ميساء عمر من قلقيلية*

وسط أنين النسوة اللواتي جئن ليشددن من أزرها، لم تستطع “أم العبد”، والدة الشهيد عمر عوني عبد الكريم يونس، ابن الـ21 ربيعا، تمالك نفسها عند استرجاع تفاصيل خبر استشهاد نجلها، يوم السبت الماضي في مستشفى بيلنسون داخل أراضي عام 1948. “في العشرين من هذا الشهر، خرج عمر صباحا لشراء ملابس جديدة، ليحضر بها حفل تخرج زملائه في كلية هشام حجاوي بمدينة نابلس المقررة بعد أسبوع، ليصلنا خبر إصابته عند حاجز زعترة جنوب نابلس من قبل قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي عليه بدم بارد”، تقول والدته بحزن شديد. وتكمل حديثها: “لم يكن لابني أي تصرف غير طبيعي، فقد كان مجتهدا، وخلوقا، وطيبا، ويساعد الجميع، ويطمح لإنهاء دراسة الهندسة الكهربائية، والعمل في مجال تخصصه، ولكن غدر الاحتلال حال دون ذلك، وحرمني من سعادة أن أراه عريسا”. وبينما تزداد لوعة الحزن لدى الأم، تكاد شقيقته حنان لا تصدق أنها لن تراه مجددا، وهو الذي بقي يزورها مرتين كل أسبوع بعد وفاة والدها، ويجلب الهدايا لأطفالها، وتقول: “يتوسط إخواني الخمسة ويعمل ويدرس في آن واحد وكان يتحلى بالمسؤولية ومنذ صغره لقبه أبي بـ”الجبل”، لكن الآن لم يبق لنا جبل نستند إليه.. الله يرحمك يا عمر”. عندما تطأ قدمك أرض قرية سنيريا جنوب قلقيلية، ترى الحزن يملأ شوارع القرية وأزقتها، التي تزينت بصور الشهيد، وتشاهد تجمعات شبابية ذات وجوه بائسة تجلس على مدخل منزل عمه، الذي توافد إليه المواطنون منذ ليلة إعلان استشهاده، محاولين تخفيف الحزن والألم عن العائلة. ويقول عم الشهيد موسى عبد الكريم يونس: “أسبوع مر على إصابة عمر دون الحصول على معلومات دقيقة حول وضعه الصحي، عشنا في تخبط مستمر، نسمع بين فترة وأخرى خبر استشهاده، وباستمرار كنا نتواصل مع الارتباط العسكري، والجهات الرسمية، ومع أي شخص للحصول على أي معلومة بشأنه، ولكنّها كانت تصلنا شحيحة وتفيد باستقرار وضعه الصحي، وخلال رقوده بالمستشفى حاولنا تقديم تصاريح لزيارته، لكنها قوبلت بالرفض”، ويختم حديثه قائلا: “هذا ما كتبه الله لعائلتنا وعلينا القبول بقضاء الله الصبر”. رئيس مجلس قروي سينيريا مؤيد عمر يؤكد أن الاحتلال يمعن في إجراءاته القمعية بحق الأهالي والشبان بالتحديد، كونهم اللبنة الأساسية في المجتمع، ويستهدفهم إما بالرصاص أو الاعتقال، داعيا أبناء القرية إلى تكثيف توافدهم إلى منزل الشهيد لشد عزيمة عائلته وأقاربه، وأعلن عبر شبكة الآذان الموحد ومن خلال المجلس القروي وحركة “فتح” وعائلته عن فتح بيت عزاء للشهيد بدءا من اليوم الإثنين، ولمدة ثلاثة أيام. وسط أنين النسوة اللواتي جئن ليشددن من أزرها، لم تستطع “أم العبد”، والدة الشهيد عمر عوني عبد الكريم يونس، ابن الـ21 ربيعا، تمالك نفسها عند استرجاع تفاصيل خبر استشهاد نجلها، يوم السبت الماضي في مستشفى بيلنسون داخل أراضي عام 1948. “في العشرين من هذا الشهر، خرج عمر صباحا لشراء ملابس جديدة، ليحضر بها حفل تخرج زملائه في كلية هشام حجاوي بمدينة نابلس المقررة بعد أسبوع، ليصلنا خبر إصابته عند حاجز زعترة جنوب نابلس من قبل قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي عليه بدم بارد”، تقول والدته بحزن شديد. وتكمل حديثها: “لم يكن لابني أي تصرف غير طبيعي، فقد كان مجتهدا، وخلوقا، وطيبا، ويساعد الجميع، ويطمح لإنهاء دراسة الهندسة الكهربائية، والعمل في مجال تخصصه، ولكن غدر الاحتلال حال دون ذلك، وحرمني من سعادة أن أراه عريسا”. وبينما تزداد لوعة الحزن لدى الأم، تكاد شقيقته حنان لا تصدق أنها لن تراه مجددا، وهو الذي بقي يزورها مرتين كل أسبوع بعد وفاة والدها، ويجلب الهدايا لأطفالها، وتقول: “يتوسط إخواني الخمسة ويعمل ويدرس في آن واحد وكان يتحلى بالمسؤولية ومنذ صغره لقبه أبي بـ”الجبل”، لكن الآن لم يبق لنا جبل نستند إليه.. الله يرحمك يا عمر”.

عندما تطأ قدمك أرض قرية سنيريا جنوب قلقيلية، ترى الحزن يملأ شوارع القرية وأزقتها، التي تزينت بصور الشهيد، وتشاهد تجمعات شبابية ذات وجوه بائسة تجلس على مدخل منزل عمه، الذي توافد إليه المواطنون منذ ليلة إعلان استشهاده، محاولين تخفيف الحزن والألم عن العائلة.ويقول عم الشهيد موسى عبد الكريم يونس: “أسبوع مر على إصابة عمر دون الحصول على معلومات دقيقة حول وضعه الصحي، عشنا في تخبط مستمر، نسمع بين فترة وأخرى خبر استشهاده، وباستمرار كنا نتواصل مع الارتباط العسكري، والجهات الرسمية، ومع أي شخص للحصول على أي معلومة بشأنه، ولكنّها كانت تصلنا شحيحة وتفيد باستقرار وضعه الصحي، وخلال رقوده بالمستشفى حاولنا تقديم تصاريح لزيارته، لكنها قوبلت بالرفض”، ويختم حديثه قائلا: “هذا ما كتبه الله لعائلتنا وعلينا القبول بقضاء الله الصبر”.

رئيس مجلس قروي سينيريا مؤيد عمر يؤكد أن الاحتلال يمعن في إجراءاته القمعية بحق الأهالي والشبان بالتحديد، كونهم اللبنة الأساسية في المجتمع، ويستهدفهم إما بالرصاص أو الاعتقال، داعيا أبناء القرية إلى تكثيف توافدهم إلى منزل الشهيد لشد عزيمة عائلته وأقاربه، وأعلن عبر شبكة الآذان الموحد ومن خلال المجلس القروي وحركة “فتح” وعائلته عن فتح بيت عزاء للشهيد بدءا من اليوم الإثنين، ولمدة ثلاثة أيام.


تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

سياسة

الخارجية الأمريكية ترحب بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية بغزة

للمزيد من التفاصيل...

النقيب العمراني يلتحق بحزب الحركة الشعبية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

ارتفاع واردات المحروقات بالمغرب إلى 6.9 ملايين طن خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

وسط مؤشرات إيجابية.. “كوسومار” تطلق موسم قلع ومعالجة المحاصيل السكرية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تهامي تسائل لفتيت والمنصوري حول تعويض المتضررين من مشروع المحج الملكي

للمزيد من التفاصيل...

رونالدو أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية لكأس العالم

للمزيد من التفاصيل...

عيسى ديوب مهدد بالغياب عن الدور الـ32 بالمونديال

للمزيد من التفاصيل...

تحديد موعد مغادرة الأسود لنيوجيرسي

للمزيد من التفاصيل...

جمعية هيئات المحامين بالمغرب تدعو إلى وقفة وطنية احتجاجية أمام البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

تكليف مساعدي وهبي بمتابعة هولندا واليابان

للمزيد من التفاصيل...

الخارجية الأمريكية ترحب بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية بغزة

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي يبحث عن الانتصار الثاني أمام هايتي

للمزيد من التفاصيل...