تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

سياسة

الشهيد "عمر" .. مهندس بلا شهادة وعريس بدون زفاف

30 أبريل 2019 - 11:24

ميساء عمر من قلقيلية*

وسط أنين النسوة اللواتي جئن ليشددن من أزرها، لم تستطع “أم العبد”، والدة الشهيد عمر عوني عبد الكريم يونس، ابن الـ21 ربيعا، تمالك نفسها عند استرجاع تفاصيل خبر استشهاد نجلها، يوم السبت الماضي في مستشفى بيلنسون داخل أراضي عام 1948. “في العشرين من هذا الشهر، خرج عمر صباحا لشراء ملابس جديدة، ليحضر بها حفل تخرج زملائه في كلية هشام حجاوي بمدينة نابلس المقررة بعد أسبوع، ليصلنا خبر إصابته عند حاجز زعترة جنوب نابلس من قبل قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي عليه بدم بارد”، تقول والدته بحزن شديد. وتكمل حديثها: “لم يكن لابني أي تصرف غير طبيعي، فقد كان مجتهدا، وخلوقا، وطيبا، ويساعد الجميع، ويطمح لإنهاء دراسة الهندسة الكهربائية، والعمل في مجال تخصصه، ولكن غدر الاحتلال حال دون ذلك، وحرمني من سعادة أن أراه عريسا”. وبينما تزداد لوعة الحزن لدى الأم، تكاد شقيقته حنان لا تصدق أنها لن تراه مجددا، وهو الذي بقي يزورها مرتين كل أسبوع بعد وفاة والدها، ويجلب الهدايا لأطفالها، وتقول: “يتوسط إخواني الخمسة ويعمل ويدرس في آن واحد وكان يتحلى بالمسؤولية ومنذ صغره لقبه أبي بـ”الجبل”، لكن الآن لم يبق لنا جبل نستند إليه.. الله يرحمك يا عمر”. عندما تطأ قدمك أرض قرية سنيريا جنوب قلقيلية، ترى الحزن يملأ شوارع القرية وأزقتها، التي تزينت بصور الشهيد، وتشاهد تجمعات شبابية ذات وجوه بائسة تجلس على مدخل منزل عمه، الذي توافد إليه المواطنون منذ ليلة إعلان استشهاده، محاولين تخفيف الحزن والألم عن العائلة. ويقول عم الشهيد موسى عبد الكريم يونس: “أسبوع مر على إصابة عمر دون الحصول على معلومات دقيقة حول وضعه الصحي، عشنا في تخبط مستمر، نسمع بين فترة وأخرى خبر استشهاده، وباستمرار كنا نتواصل مع الارتباط العسكري، والجهات الرسمية، ومع أي شخص للحصول على أي معلومة بشأنه، ولكنّها كانت تصلنا شحيحة وتفيد باستقرار وضعه الصحي، وخلال رقوده بالمستشفى حاولنا تقديم تصاريح لزيارته، لكنها قوبلت بالرفض”، ويختم حديثه قائلا: “هذا ما كتبه الله لعائلتنا وعلينا القبول بقضاء الله الصبر”. رئيس مجلس قروي سينيريا مؤيد عمر يؤكد أن الاحتلال يمعن في إجراءاته القمعية بحق الأهالي والشبان بالتحديد، كونهم اللبنة الأساسية في المجتمع، ويستهدفهم إما بالرصاص أو الاعتقال، داعيا أبناء القرية إلى تكثيف توافدهم إلى منزل الشهيد لشد عزيمة عائلته وأقاربه، وأعلن عبر شبكة الآذان الموحد ومن خلال المجلس القروي وحركة “فتح” وعائلته عن فتح بيت عزاء للشهيد بدءا من اليوم الإثنين، ولمدة ثلاثة أيام. وسط أنين النسوة اللواتي جئن ليشددن من أزرها، لم تستطع “أم العبد”، والدة الشهيد عمر عوني عبد الكريم يونس، ابن الـ21 ربيعا، تمالك نفسها عند استرجاع تفاصيل خبر استشهاد نجلها، يوم السبت الماضي في مستشفى بيلنسون داخل أراضي عام 1948. “في العشرين من هذا الشهر، خرج عمر صباحا لشراء ملابس جديدة، ليحضر بها حفل تخرج زملائه في كلية هشام حجاوي بمدينة نابلس المقررة بعد أسبوع، ليصلنا خبر إصابته عند حاجز زعترة جنوب نابلس من قبل قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي عليه بدم بارد”، تقول والدته بحزن شديد. وتكمل حديثها: “لم يكن لابني أي تصرف غير طبيعي، فقد كان مجتهدا، وخلوقا، وطيبا، ويساعد الجميع، ويطمح لإنهاء دراسة الهندسة الكهربائية، والعمل في مجال تخصصه، ولكن غدر الاحتلال حال دون ذلك، وحرمني من سعادة أن أراه عريسا”. وبينما تزداد لوعة الحزن لدى الأم، تكاد شقيقته حنان لا تصدق أنها لن تراه مجددا، وهو الذي بقي يزورها مرتين كل أسبوع بعد وفاة والدها، ويجلب الهدايا لأطفالها، وتقول: “يتوسط إخواني الخمسة ويعمل ويدرس في آن واحد وكان يتحلى بالمسؤولية ومنذ صغره لقبه أبي بـ”الجبل”، لكن الآن لم يبق لنا جبل نستند إليه.. الله يرحمك يا عمر”.

عندما تطأ قدمك أرض قرية سنيريا جنوب قلقيلية، ترى الحزن يملأ شوارع القرية وأزقتها، التي تزينت بصور الشهيد، وتشاهد تجمعات شبابية ذات وجوه بائسة تجلس على مدخل منزل عمه، الذي توافد إليه المواطنون منذ ليلة إعلان استشهاده، محاولين تخفيف الحزن والألم عن العائلة.ويقول عم الشهيد موسى عبد الكريم يونس: “أسبوع مر على إصابة عمر دون الحصول على معلومات دقيقة حول وضعه الصحي، عشنا في تخبط مستمر، نسمع بين فترة وأخرى خبر استشهاده، وباستمرار كنا نتواصل مع الارتباط العسكري، والجهات الرسمية، ومع أي شخص للحصول على أي معلومة بشأنه، ولكنّها كانت تصلنا شحيحة وتفيد باستقرار وضعه الصحي، وخلال رقوده بالمستشفى حاولنا تقديم تصاريح لزيارته، لكنها قوبلت بالرفض”، ويختم حديثه قائلا: “هذا ما كتبه الله لعائلتنا وعلينا القبول بقضاء الله الصبر”.

رئيس مجلس قروي سينيريا مؤيد عمر يؤكد أن الاحتلال يمعن في إجراءاته القمعية بحق الأهالي والشبان بالتحديد، كونهم اللبنة الأساسية في المجتمع، ويستهدفهم إما بالرصاص أو الاعتقال، داعيا أبناء القرية إلى تكثيف توافدهم إلى منزل الشهيد لشد عزيمة عائلته وأقاربه، وأعلن عبر شبكة الآذان الموحد ومن خلال المجلس القروي وحركة “فتح” وعائلته عن فتح بيت عزاء للشهيد بدءا من اليوم الإثنين، ولمدة ثلاثة أيام.


تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

الحكومة تصادق على مشروع قانون تصفية مالية 2024

للمزيد من التفاصيل...

‫بركة يتحدث لأول مرة عن أزمة الفيضانات

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المغرب يتصدر تصدير الأفوكادو في إفريقيا سنة 2025

للمزيد من التفاصيل...

إطلاق خطوط جوية جديدة تربط شمال المغرب بأوروبا

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الزعيمي: “عش الطمع” يفضح المستور في عالم الاتجار بالرضع

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تصادق على مشروع قانون تصفية مالية 2024

للمزيد من التفاصيل...

‫بركة يتحدث لأول مرة عن أزمة الفيضانات

للمزيد من التفاصيل...

برلماني يطالب بتعويض متضرري الفيضانات

للمزيد من التفاصيل...

الداخلة.. توقيف شخصين وحجز 4 كيلوغرامات من مخدر الشيرا

للمزيد من التفاصيل...

الألعاب الإلكترونية والأطفال.. برلماني يدق ناقوس الخطر

للمزيد من التفاصيل...

تقدم مهم في أشغال سد تامري بسوس-ماسة

للمزيد من التفاصيل...

«ماتقيش ولدي» تدعو إلى تشديد مكافحة تشغيل الأطفال

للمزيد من التفاصيل...