تابعونا على:
شريط الأخبار
أمن طنجة يتمكن من ستيني كان ينوي إغراق البيضاء بأقراص ريفوتريل وفد برلماني من المغرب يشارك في مؤتمر الشبكة البرلمانية لدول حركة عدم الانحياز بأذربيجان توقيع بروتوكول اتفاق بين المغرب والكاميرون للتعاون في الشؤون الاجتماعية وفاة طالبة بسبب حصولها على معدل صفر الركراكي مرشح لجائزة أحسن مدرب بافريقيا اعتقال صاحب المقهى المنهار بالبيضاء الحكومة تشكل لجنة لضمان التزود المستمر بالماء الصالح للشرب في جميع مناطق المملكة روسيا تعلن سحب قواتها من جزيرة زميني لتسهيل صادرات الحبوب من أوكرانيا إيقاف سيدة خمسينية من أجل ترويج أقراص الإكستازي بنك المغرب: أكثر من نصف سكان المملكة يتوفرون على حسابات بنكية الوداد والرجاء يتنافسان على جائزة افريقية رئيس البارلاسور يثمن بجهود جلالة الملك في تحقيق التقارب بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية السماح للنزلاء بتلقي قفة المؤونة بمناسبة عيد الأضحى مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بإحداث منطقة للتسريع الصناعي منظمة الصحة العالمية تحذر من أزمة جوع تهدد مناطق عبر العالم قافلة “جدارة” تحقق نجاحا كبيرا بدعم من داسيا المغرب خبير يؤكد تورط النظام الجزائري في أحداث مليلية المأساوية الوداد يهدي الركراكي 100 مليون اعتقال 6 قاصرات رفقة 4 شبان داخل وكر للدعارة بتارودانت المؤبد لمغربي متورط في هجمات باريس 2015

سياسة

الشهيد "عمر" .. مهندس بلا شهادة وعريس بدون زفاف

30 أبريل 2019 - 11:24

ميساء عمر من قلقيلية*

وسط أنين النسوة اللواتي جئن ليشددن من أزرها، لم تستطع “أم العبد”، والدة الشهيد عمر عوني عبد الكريم يونس، ابن الـ21 ربيعا، تمالك نفسها عند استرجاع تفاصيل خبر استشهاد نجلها، يوم السبت الماضي في مستشفى بيلنسون داخل أراضي عام 1948. “في العشرين من هذا الشهر، خرج عمر صباحا لشراء ملابس جديدة، ليحضر بها حفل تخرج زملائه في كلية هشام حجاوي بمدينة نابلس المقررة بعد أسبوع، ليصلنا خبر إصابته عند حاجز زعترة جنوب نابلس من قبل قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي عليه بدم بارد”، تقول والدته بحزن شديد. وتكمل حديثها: “لم يكن لابني أي تصرف غير طبيعي، فقد كان مجتهدا، وخلوقا، وطيبا، ويساعد الجميع، ويطمح لإنهاء دراسة الهندسة الكهربائية، والعمل في مجال تخصصه، ولكن غدر الاحتلال حال دون ذلك، وحرمني من سعادة أن أراه عريسا”. وبينما تزداد لوعة الحزن لدى الأم، تكاد شقيقته حنان لا تصدق أنها لن تراه مجددا، وهو الذي بقي يزورها مرتين كل أسبوع بعد وفاة والدها، ويجلب الهدايا لأطفالها، وتقول: “يتوسط إخواني الخمسة ويعمل ويدرس في آن واحد وكان يتحلى بالمسؤولية ومنذ صغره لقبه أبي بـ”الجبل”، لكن الآن لم يبق لنا جبل نستند إليه.. الله يرحمك يا عمر”. عندما تطأ قدمك أرض قرية سنيريا جنوب قلقيلية، ترى الحزن يملأ شوارع القرية وأزقتها، التي تزينت بصور الشهيد، وتشاهد تجمعات شبابية ذات وجوه بائسة تجلس على مدخل منزل عمه، الذي توافد إليه المواطنون منذ ليلة إعلان استشهاده، محاولين تخفيف الحزن والألم عن العائلة. ويقول عم الشهيد موسى عبد الكريم يونس: “أسبوع مر على إصابة عمر دون الحصول على معلومات دقيقة حول وضعه الصحي، عشنا في تخبط مستمر، نسمع بين فترة وأخرى خبر استشهاده، وباستمرار كنا نتواصل مع الارتباط العسكري، والجهات الرسمية، ومع أي شخص للحصول على أي معلومة بشأنه، ولكنّها كانت تصلنا شحيحة وتفيد باستقرار وضعه الصحي، وخلال رقوده بالمستشفى حاولنا تقديم تصاريح لزيارته، لكنها قوبلت بالرفض”، ويختم حديثه قائلا: “هذا ما كتبه الله لعائلتنا وعلينا القبول بقضاء الله الصبر”. رئيس مجلس قروي سينيريا مؤيد عمر يؤكد أن الاحتلال يمعن في إجراءاته القمعية بحق الأهالي والشبان بالتحديد، كونهم اللبنة الأساسية في المجتمع، ويستهدفهم إما بالرصاص أو الاعتقال، داعيا أبناء القرية إلى تكثيف توافدهم إلى منزل الشهيد لشد عزيمة عائلته وأقاربه، وأعلن عبر شبكة الآذان الموحد ومن خلال المجلس القروي وحركة “فتح” وعائلته عن فتح بيت عزاء للشهيد بدءا من اليوم الإثنين، ولمدة ثلاثة أيام. وسط أنين النسوة اللواتي جئن ليشددن من أزرها، لم تستطع “أم العبد”، والدة الشهيد عمر عوني عبد الكريم يونس، ابن الـ21 ربيعا، تمالك نفسها عند استرجاع تفاصيل خبر استشهاد نجلها، يوم السبت الماضي في مستشفى بيلنسون داخل أراضي عام 1948. “في العشرين من هذا الشهر، خرج عمر صباحا لشراء ملابس جديدة، ليحضر بها حفل تخرج زملائه في كلية هشام حجاوي بمدينة نابلس المقررة بعد أسبوع، ليصلنا خبر إصابته عند حاجز زعترة جنوب نابلس من قبل قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي عليه بدم بارد”، تقول والدته بحزن شديد. وتكمل حديثها: “لم يكن لابني أي تصرف غير طبيعي، فقد كان مجتهدا، وخلوقا، وطيبا، ويساعد الجميع، ويطمح لإنهاء دراسة الهندسة الكهربائية، والعمل في مجال تخصصه، ولكن غدر الاحتلال حال دون ذلك، وحرمني من سعادة أن أراه عريسا”. وبينما تزداد لوعة الحزن لدى الأم، تكاد شقيقته حنان لا تصدق أنها لن تراه مجددا، وهو الذي بقي يزورها مرتين كل أسبوع بعد وفاة والدها، ويجلب الهدايا لأطفالها، وتقول: “يتوسط إخواني الخمسة ويعمل ويدرس في آن واحد وكان يتحلى بالمسؤولية ومنذ صغره لقبه أبي بـ”الجبل”، لكن الآن لم يبق لنا جبل نستند إليه.. الله يرحمك يا عمر”.

عندما تطأ قدمك أرض قرية سنيريا جنوب قلقيلية، ترى الحزن يملأ شوارع القرية وأزقتها، التي تزينت بصور الشهيد، وتشاهد تجمعات شبابية ذات وجوه بائسة تجلس على مدخل منزل عمه، الذي توافد إليه المواطنون منذ ليلة إعلان استشهاده، محاولين تخفيف الحزن والألم عن العائلة.ويقول عم الشهيد موسى عبد الكريم يونس: “أسبوع مر على إصابة عمر دون الحصول على معلومات دقيقة حول وضعه الصحي، عشنا في تخبط مستمر، نسمع بين فترة وأخرى خبر استشهاده، وباستمرار كنا نتواصل مع الارتباط العسكري، والجهات الرسمية، ومع أي شخص للحصول على أي معلومة بشأنه، ولكنّها كانت تصلنا شحيحة وتفيد باستقرار وضعه الصحي، وخلال رقوده بالمستشفى حاولنا تقديم تصاريح لزيارته، لكنها قوبلت بالرفض”، ويختم حديثه قائلا: “هذا ما كتبه الله لعائلتنا وعلينا القبول بقضاء الله الصبر”.

رئيس مجلس قروي سينيريا مؤيد عمر يؤكد أن الاحتلال يمعن في إجراءاته القمعية بحق الأهالي والشبان بالتحديد، كونهم اللبنة الأساسية في المجتمع، ويستهدفهم إما بالرصاص أو الاعتقال، داعيا أبناء القرية إلى تكثيف توافدهم إلى منزل الشهيد لشد عزيمة عائلته وأقاربه، وأعلن عبر شبكة الآذان الموحد ومن خلال المجلس القروي وحركة “فتح” وعائلته عن فتح بيت عزاء للشهيد بدءا من اليوم الإثنين، ولمدة ثلاثة أيام.


شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

وفد برلماني من المغرب يشارك في مؤتمر الشبكة البرلمانية لدول حركة عدم الانحياز بأذربيجان

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تشكل لجنة لضمان التزود المستمر بالماء الصالح للشرب في جميع مناطق المملكة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

روسيا تعلن سحب قواتها من جزيرة زميني لتسهيل صادرات الحبوب من أوكرانيا

للمزيد من التفاصيل...

صلاح عبد السلام..الرجل الذي مازال يثير الجدل في فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

قافلة “جدارة” تحقق نجاحا كبيرا بدعم من داسيا المغرب

للمزيد من التفاصيل...

السفير الاسباني: العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب وإسبانيا هيكلية ولا تخضع للظرفية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أمن طنجة يتمكن من ستيني كان ينوي إغراق البيضاء بأقراص ريفوتريل

للمزيد من التفاصيل...

وفد برلماني من المغرب يشارك في مؤتمر الشبكة البرلمانية لدول حركة عدم الانحياز بأذربيجان

للمزيد من التفاصيل...

توقيع بروتوكول اتفاق بين المغرب والكاميرون للتعاون في الشؤون الاجتماعية

للمزيد من التفاصيل...

وفاة طالبة بسبب حصولها على معدل صفر

للمزيد من التفاصيل...

الركراكي مرشح لجائزة أحسن مدرب بافريقيا

للمزيد من التفاصيل...

اعتقال صاحب المقهى المنهار بالبيضاء

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تشكل لجنة لضمان التزود المستمر بالماء الصالح للشرب في جميع مناطق المملكة

للمزيد من التفاصيل...

روسيا تعلن سحب قواتها من جزيرة زميني لتسهيل صادرات الحبوب من أوكرانيا

للمزيد من التفاصيل...