عاد القنصل المغربي بوهران الجزائري هذا الأسبوع إلى المغرب على متن رحلة جوية عادية، بعد أن تسبب في أزمة دبلوماسية بين البلدين، إثر قوله منتصف الشهر الماضي “إن الجزائر بلد عدو”، وذلك خلال حديثه إلى بعض المغاربة العالقين بالخارج.
وأبلغ ناصر بوريطة، نظيره الجزائري صبري بوقادوم، أن الممكلة قررت سحب القنصل، بوطاهر أحرضان الذي كان عين في هذا المنصب، شهر شتنبر2019، خلفا لمحمد متوكل الذي أستدعي لنفس المهام بمدينة أمستردام.
وسيخضع المسؤول الدبلوماسي، كباقي المرحلين، للحجر الصحي بأحد فنادق مدينة السعيدية شرق البلاد، قبل نقله إلى العاصمة الرباط للخضوع للمساءلة الإدارية. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، منتصف شهر ماي الماضي، فيديو يظهر فيه بوطاهر أحرضان وهو يتحدث لمجموعة من المغاربة العالقين في وهران، ويصف الجزائر بـ“البلد العدو“. وأثار الشريط غضب مدونين جزائريين، رغم أن القنصل المغربي أكد أن الفيديو مفبرك، فما قامت وزارة الخارجية الجزائرية باستدعاء السفير المغربي ”لحسن عبد الخالق“، وعبرت في بيان رسمي عن احتجاجها. وسبق لأحرضان أن شغل مهام دبلوماسية بدولة الكونغو، بينما يعتبر القنصل الـ 18 في تاريخ قنصلية المملكة المغربية بوهران حيث كان أول قنصل بوهران السيد علال الزاوي الذي عمل سنتي 1964 و1965 ثم خلفه السيد حسن الفاسي الفهري من سنة 1966 الى غاية 1968.
للمزيد من التفاصيل...