تابعونا على:
شريط الأخبار
التويزي: الوحدة الترابية للمملكة ليست موضوع مساومة ولد الرشيد: العودة إلى الوطن ليست هزيمة لأي طرف استئنافية مراكش تقضي بسنة حبسا نافذا في حق رئيس جماعة سابق الرجاء يستعيد 5 لاعبين ضد الجيش عرض استثماري جديد يحيي آمال إعادة تشغيل مصفاة “سامير” نشرة إنذارية.. زخات رعدية بعدة مناطق الرجاء من بركان إلى الرباط استعدادا للكلاسيكو المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب بإحصاء ساكنة مخيمات تندوف الدار البيضاء.. توقيف شاب للاشتباه في السياقة الاستعراضية وإهانة موظفي الشرطة وفـ ـاة عبد المالك دحشور الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية بعد مأساة أمسكرود.. سلامة النقل الطرقي بين مسؤولية المراقبة ومخاطر الإهمال منخرطو الرجاء يطالبون برحيل المكتب المسير المديرية العامة للأمن الوطني تُحدث مصلحة مركزية متطورة لتدبير الأحداث الكبرى والأزمات إقالة خيمينيز من تدريب الرجاء الإصابة تبعد يونس النجاري عن اتحاد طنجة أزيد من 5 أسابيع فرنسا.. حركة طلابية تعلن استئناف إغلاق المدارس الثانوية الاتحاد الأفريقي يعين سامسون أدامو أمينا عاما الكاف تحدد موعد مباراتي المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة أمام إثيوبيا إيران تهدد واشنطن: أي حرب جديدة ستكون أطول وأوسع نطاقاً تداريب انفرادية للاعب بارز بالجيش

كتاب و رأي

"البيجيدي"-"البام"..متى يجب رفع الخط الأحمر؟

19 يوليو 2020 - 13:38

 

  • حسن بويخف*

نظّم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مؤخرا، حملة تواصل مع الأحزاب السياسية، والتي لم يستثن منها أي حزب بما فيها حزب العدالة والتنمية، غريم حزبه التاريخي والتقليدي. ويمكن تلخيص أهم رسالة لحزب “الجرار” من لقائه مع حزب “المصباح” في ما جاء في تصريح أمينه العام السيد عبد اللطيف وهبي، لموقعه الرسمي، على هامش اجتماعه بقيادة حزب “المصباح”، حيث أكد (أنه، ومنذ المؤتمر الوطني الرابع للحزب، لم تعد العلاقة بين الحزبين تتحكم فيها “الخطوط الحمراء”)، بل والحديث عن إمكانية التحالف السياسي في المستقبل. ونظرا للطبيعة الصراعية التي تأسست عليها العلاقة بين الحزبين حتى خلال مخاض ولادة حزب “الجرار”، نجد أنفسنا أمام تطورات في المشهد الحزبي غير عادية تحتاج وقفة تأمل ومساءلة.

 

إعلان من جهة واحدة

بداية كلام السيد وهبي، الذي نقلناه سابقا، هو إعلان من جهة واحدة عن التحول في العلاقة بين الحزبين. وبما أن الأمر يتعلق بالعلاقة بين طرفين، فالحديث عن انتهاء “تحكم الخطوط الحمراء” من طرف السيد وهبي وحده لا يكفي للجزم بذلك، إلا في حالة واحدة يكون فيها “البام” هو وحده من وضع تلك “الخطوط الحمراء”، والواقع أن حزب العدالة والتنمية أعلن وتعامل مع حزب “الجرار” على أساس أنه خط أحمر، خاصة في بناء التحالفات السياسية؛ مما يجعل الحديث عن رفع تلك “الخطوط الحمراء” بين الحزبين مشروطا بتحول موقف حزب المصباح من تلك العلاقة، وهو ما لم نجد له مؤشرات ترجحه إلى حدود الساعة.

ما سبق يؤكد أن التحول في العلاقة بين الحزبين نحو علاقة لا تتحكم فيها الخطوط الحمراء أكبر بكثير من أن تحققه تصريحات السيد وهبي؛ لكنها على كل حال مهمة، خاصة إذا وضعت في إطار بعض مؤشرات التحول في أدبيات الحزب خلال وبعد مؤتمره الرابع، والتي تعاني من عدم الوضوح.

إن الذي يفهم من مواقف حزب “المصباح” من حزب “الجرار”، وطيلة عمره، أنه يعتبره حزبا قانونيا ينخرط فيه المواطنون لممارسة حقوقهم الدستورية في المشاركة السياسية. واعتباره خطا أحمر لم يكن يتعلق بتاتا بكونه حزبا إداريا خرج من مطبخ السلطوية، إذ ليس هو الوحيد في ذلك في تشكيلة المشهد الحزبي في المغرب؛ ولا لكونه منافسا سياسيا له، فكل الأحزاب متنافسة فيما بينها، ولم يعتبر “المصباح” أيا منها غير “البام” خطا أحمر. فلماذا اعتبر حزب “المصباح” حزب “الجرار” خطا أحمر؟

 

“التوجه الجديد” لـ”البام”

الأمر واضح وبسيط للغاية ومن المعلوم بالضرورة في الشأن السياسي والحزبي بالمغرب، وهو أن “البام” ما صنع إلا لتحقيق هدف إستراتيجي واحد وهو “قطع الطريق” على حزب “المصباح” في مساره الصاعد، بطرق غير ديمقراطية ومؤامرات سلطوية، وعبر نهج استئصالي. ويكاد يكون تاريخ حزب “الجرار” كله مجرد سعي حثيث إلى تحقيق ذلك الهدف ومن خلال ذلك النهج. والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى وأكبر من أن تستوعب بالذكر في هذا المقال.

وفي هذا السياق، فطبيعي أن يرتبط رفع “الخط الأحمر” عن حزب الأصالة والمعاصرة من طرف حزب العدالة والتنمية بشيء واحد أساسي وجوهري، وهو أن يقوم حزب “الجرار” بنقد ذاتي شامل وصريح وواضح يجعل بين حاضره وماضيه فاصلا من الالتزامات السياسية الجديدة والواضحة، تخرجه من ظلمات التوظيف السلطوي إلى فضاءات الاستقلالية والممارسة السياسية المسؤولة والمنافسة الديمقراطية.

لقد كان المؤتمر الرابع لحزب “الجرار” فرصة ذهبية لتسجيل قطيعة حقيقية مع ماضيه السلطوي والاستئصالي. وعلى الرغم من أن مخرجات ذلك المؤتمر تحمل بعض الإشارات عن توجه محتشم نحو ذلك، فإنها لم تكن قوية وكافية وواضحة وصريحة. لماذا؟ لأمرين أساسيين: الأول لأن الحسم في “التوجه الجديد” لـ”البام” لم يكن على أساس نقاش سياسي واسع وواضح بقدر ما كان رهين عموميات يحكمها منطق “الهضرة فراسك” خلال تبادل الرسائل والاتهامات بين التيارات المختلفة داخل الحزب. والأمر الثاني لأن الإعلان عن التحولات للرأي العام ولباقي الفرقاء لا يكتفى فيها بعموميات بلاغ أو تصريحات صحافية، بل لا بد أن يؤسس لها، كما سبقت الإشارة، من نقد ذاتي عميق وصريح، يرصد الأخطاء، ويعالج أسبابها، وينتقدها، ويلتزم بعدم العودة إليها.

وما سبق يؤكد في التقدير أن رفع “الخط الأحمر” عن حزب “الجرار” من طرف حزب “المصباح” يتوقف على الجهد النقدي الكافي الذي يتوجب على حزب “الجرار” القيام به، ويوفر الحد الأدنى الضروري من المصداقية والثقة في ذلك.

 

تكتيكات انتخابوية؟

 

لكن ماذا عن “الخط الأحمر” الذي وضعه حزب “الجرار” من جهته على حزب “المصباح” منذ أول كلمة نطق بها بعد ولادته؟ ماذا كانت خلفياته؟ وماذا كانت دواعيه وأسبابه؟ وماذا كانت أهدافه؟ وما الذي تغير في كل ذلك حتى يعلن “البام” رفعه؟ وما هي الضمانات على أن الأمر يتعلق باختيارات إستراتيجية وليس بتكتيكات انتخابوية؟ …

إن الجواب عن الأسئلة السابقة أمر حيوي لإضفاء المصداقية على حديث “البام” عن أنه لم تعد هناك “خطوط حمراء” تتحكم في التعامل بين الحزبين. وعليه أن يعالجها بكل وضوح ومسؤولية، وأن يواجه الرأي العام حولها بصدق وصراحة.

إن أكبر شيء يمكن أن يجعل فرقا بين حزب “الجرار” ما قبل مؤتمره الرابع وحزب “الجرار” بعده هو بالضبط اقتحامه ورش النقد الذاتي ليس فقط في القضايا والأسئلة التي سبقت الإشارة إليها، والتي لها علاقة بغريمه السياسي والحزبي، بل أيضا وبالخصوص بأدوار الحزب التي لعبها في الفترة السابقة ومند ولادته والتي تتجاوز الحقل السياسي إلى ما هو أمني مثل ملف كديم إزيك وأحداث الحسيمة ومسيرة ولد زروال وغير ذلك من القضايا الكبيرة. وهذا الورش لا تكفي فيه التصريحات الصحافية للقادة السياسيين للحزب، بل لا بد أن يكون لها طابع جماعي مؤسساتي يعطي الضمانات على حدوث تحول حقيقي في الحزب، خاصة على مستوى استقلالية قراره عن السلطوية ولوبيات التحكم الاقتصادي، وعلى أن الأمر يتعلق بتوجه جديد تم التأصيل له مؤسساتيا، وليس بتكتيك للتموقع السياسي فرضه السياق الانتخابي الحالي.

إن أول ما ينبغي على حزب الأصالة والمعاصرة أن يبدأ به مرحلة جديدة وعهدا جديدا يريد أن يجعل المؤتمر الرابع محطة انطلاقه هو فتح ورش النقد الذاتي بالمضامين والمنهجيات المشار إليها سابقا. ودون ذلك سنكون أمام إعلان نوايا لا يختلف أحد عن حسنها؛ لكن دون أن يكون بمقدور أحد الثقة فيها والتعويل عليها.

 

*قيادي بحزب العدالة والتنمية

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

التويزي: الوحدة الترابية للمملكة ليست موضوع مساومة

للمزيد من التفاصيل...

ولد الرشيد: العودة إلى الوطن ليست هزيمة لأي طرف

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إيران تهدد واشنطن: أي حرب جديدة ستكون أطول وأوسع نطاقاً

للمزيد من التفاصيل...

القضاء الإسباني يرفض طلبا استعجاليا لحكومة سبتة بشأن ترحيل المهاجرين

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

عرض استثماري جديد يحيي آمال إعادة تشغيل مصفاة “سامير”

للمزيد من التفاصيل...

احتفاء بعيد الوحدة.. بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية من فئة 250 درهما

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

التويزي: الوحدة الترابية للمملكة ليست موضوع مساومة

للمزيد من التفاصيل...

ولد الرشيد: العودة إلى الوطن ليست هزيمة لأي طرف

للمزيد من التفاصيل...

استئنافية مراكش تقضي بسنة حبسا نافذا في حق رئيس جماعة سابق

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء يستعيد 5 لاعبين ضد الجيش

للمزيد من التفاصيل...

عرض استثماري جديد يحيي آمال إعادة تشغيل مصفاة “سامير”

للمزيد من التفاصيل...

نشرة إنذارية.. زخات رعدية بعدة مناطق

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء من بركان إلى الرباط استعدادا للكلاسيكو

للمزيد من التفاصيل...

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب بإحصاء ساكنة مخيمات تندوف

للمزيد من التفاصيل...