تابعونا على:
شريط الأخبار
الأسد الإفريقي..عملية تطهير بالميناء العسكري لأكادير 4 غيابات لاتحاد طنجة أمام الرجاء فضيحة: بالفيديو..سيدة تمارس الجنس أمام إبنها الحسيمة.. السقوط من بناية يُنهي حياة ثمانيني 4 غيابات لاتحاد طنجة أمام الرجاء “الحمامصي” تُسلط الضوء على العنف ضد المرأة في “ندمانة” كندا: توجيه تهمة الإرهاب إلى شاب دهس أسرة مسلمة الفنان بهاوي يُصدر جديده الغنائي “سولو دموعي” عاجل: رئيس جامعة ابن طفيل يصفع طلبة جامعيين والشرطة تقتحم الحرم الجامعي سكومة يعود إلى تداريب الوداد البيضاوي إريكسن يطمئن الجماهير من سريره: أنا بخير الشاب الذي ألحق خسائر ب5 سيارات بمولاي رشيد يقع في قبضة الأمن  3أهداف يطمح الدون لتحقيقها..ماهي؟ السراح المؤقت لنائبي رئيس بلدية الناظور كأس أوروبا: بولندا تدفع ثمن خطأين بوريطة يستقبل 8 سفراء جدد كوفيد-19..المغرب يسجل 109 إصابة جديدة العصابة التي روعت مكناس تقع في قبضة الأمن قضية رابعة العدوية..المحكمة تؤيد أحكام إعدام قيادات الإخوان  كأس أوروبا: ديشان بمواجهة لوف..الفصل الأخير في رواية صداقة؟

عين على العالم

دبلوماسية كوشنير..وسياسة التنازلات المتبادلة

13 ديسمبر 2020 - 22:51

وكالات

كثرت التعليقات المشككة والساخرة عندما كلف دونالد ترامب صهره جاريد كوشنر مهمة التوصل إلى “اتفاق نهائي” بين إسرائيل والفلسطينيين. حصل ذلك في مطلع العام 2017 عندما كان المستشار الشاب المتخصص في سوق العقارات في نيويورك لا يمتلك أي خبرة على الساحة الدولية.بعد أربع سنوات على ذلك لا يزال السلام بين الطرفين، بعيد المنال. إلا أن هذا الفشل لم يكن كاملا، إذ نتج عن هذه المهمة سلسلة من الاتفاقات أخرجت إلى العلن التحولات في الشرق الأوسط. فقد حققت دبلوماسية جاريد كوشنر الموازية القائمة على قلب المعايير وصداقات جديدة وتنازلات مباغتة، للرئيس الأميركي اختراقا غير متوقع في نهاية ولايته الوحيدة في البيت الأبيض. ويتمثل هذا الانجاز بتطبيع أربع دول عربية علاقاتها مع الدولة العبرية وهو أمر لم يحصل منذ 25 عاما.

دعم مطلق

كانت بدايات هذه المغامرة واعدة على صعد عدة. فكل المحاولات الكلاسيكية لتسوية هذا النزاع فشلت، فيما كان الملياردير الجمهوري حديث العهد على الساحة الدبلوماسية ومتعطشا بالتأكيد لدخول التاريخ. وأحاط كوشنر الذين كان يومها في السادسة والثلاثين، نفسه بفريق صغير مؤلف من جيسون غرينبلات المحامي السابق في “منظمة ترامب” (ترامب اورغنايزيشن) وديفيد فريدمان المحامي المتخصص بقضايا الإفلاس الذي عين سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل.
ويقول دنيس روس الذي تولى هذا الدور في عهد الرئيس بيل كلينتون “الوسيط في الشرق الوسط بحاجة إلى سلطة أكيدة. ينبغي أن يتمتع بدعم مطلق من الرئيس”.
ويوضح لوكالة فرانس برس ان كوشنر زوج ابنة ترامب إيفانكا “كان يتمتع بهذه السلطة”. وأصبح بذلك رجل المهمات المستحيلة بلهجته الهادئة وأناقته.
وأعطي الفريق الخاص هذا كامل الصلاحيات.

موقف الفلسطينيين
قال أحد اعضاء الفريق بعد فترة على ذلك لوكالة فرانس برس “نحن نغير الحدود والخطوط لنقدم شيئا أكبر بكثير”. وأحيطت نوايا هذا الثلاثي وتحركاته بالكتمان: فقد استبعد الحلفاء لتجنب التسريبات بينما لم يشرك وزير الخارجية مايك بومبيو بالكامل في ما يحصل.
وقد دخل الفلسطينيون اللعبة في البداية وإن بفتور بسبب ماهو معروف عن هؤلاء وسطاء الجدد من قربهم لإسرائيل. وقال أحد المفاوضين الفلسطينيين أن “32 لقاء عقد مع فريق كوشنر”. إلا أن أملهم خاب سريعا. وأشار هذا الدبلوماسي “لم يسألوا أبدا عن رأينا بالمسائل الأساسية”.
وحصلت القطيعة اعتبارا من نهاية العام 2017.
فقد اعترف ترامب حينها بالقدس عاصمة لإسرائيل في مستهل سلسلة من القرارات الأحادية الجانب المؤيدة للدولة العبرية شكلت طعنة للتوافق الدولي. فقطعت السلطة الفلسطينية كل الجسور.
وواصل الموفدون الأميركيون مهماتهم المكوكية مع تجنب الذهاب إلى رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية. فتناول جاريد كوشتنر وجبة إفطار مع العاهل المغربي الملك محمد السادس وتبادل الرسائل الكثيرة عبر واتساب مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ما دفع الأوساط السياسة في واشنطن إلى التنديد بهذه الصداقة مع الأمير الذي ينتقده المدافعون عن حقوق الإنسان.
وعبر دبلوماسي إسرائيلي عن ارتياحه لأنهم “يحسنون (الفريق) الإصغاء”. وقال إن “لديهم رؤية إقليمية أوسع ويتباحثون مع الدول العربية ويريدون مشاركتها”.
وبدأت الأحجية تتبلور عندها.
ويوضح دنيس روس “أرادوا استخدام العرب للضغط على الفلسطينيين. لكن هذه المساعي لم تكن تملك أي فرصة للنجاح”.

مقعد خالي
بالفعل، بقي المقعد الفلسطيني خاليا عندما كشف دونالد ترامب مطلع 2020 “رؤيته” للسلام التي تضمنت جزءا كبيرا من مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي كان واقفا إلى جانبه.
ولجأ كوشنر عندها إلى التلويح باحتمال ضم إسرائيل للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة في محاولة لاقناع الفلسطينيين بالقبول بدولة أصغر. لكن ذلك ينجح أيضا.
لكن دنيس روس يقول “للمفارقة، نجح هذا التكتيك مع الإمارات العربية المتحدة”.
فخلال الصيف مكن ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واشنطن من تحقيق منعطف في هذه المساعي عندما اقترح تطبيع العلاقات مع إسرائيل مؤكدا بذلك تقاربا كان قد بوشر في الكواليس.

تنازلات متبادلة
في مقابل ذلك طالب الشيخ محمد بتخلي نتانياهو عن ضم المستوطنات. وأراد خصوصا أن تبيع الولايات المتحدة بلاده طائرات مطاردة متطورة جدا من طراز “أف-35” كانت ترفض حتى ذلك الحين بيعها لها للمحافظة على تفوق إسرائيل العسكري.
ورأت دول عربية أخرى في ذلك فرصة للحصول على مبادرات من الأميركيين مع تشكيلها جبهة موحدة في مواجهة إيران العدو المشترك.
ويؤكد دنيس روس “لم تكن تلك السياسة التي تصورها كوشنر في البداية لكنه استفاد من الفرصة عندما سنحت”.
وجعل كوشنر من المثال الإماراتي نموذجا “واضعا في الميزان تنازلات ثنائية كانت لها اهميتها تقليديا بالنسبة للولايات المتحدة”، على ما يؤكد ديفيد ماكوفسكي من “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” (واشنطن إنستيتوت فور نير إيست بوليسي).
وشطب السودان من اللائحة الأميركية للدول المتهمة بدعم الإرهاب وعززت البحرين علاقاتها مع الولايات المتحدة فيما حصل المغرب على الاعتراف الأميركي بسيادته على الصحراء الغربية.
إلا أن سياسة التنازلات المتبادلة هذه تثير انتقادات.
لكن هذه الاتفاقات تساهم في إعادة رسم الشرق الأوسط.
ويرى ديفيد ماكوفسكي أن دبلوماسية كوشنر “تشكل أساسا يمكن البناء عليه. أمل أن تساهم الإدارة الأميركية الجديدة في ذلك مع محاولة إضافة الشق الفلطسيني” إليها.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

كوت ديفوار تؤكد أن الحكم الذاتي يتوافق مع القانون الدولي

للمزيد من التفاصيل...

السراح المؤقت لنائبي رئيس بلدية الناظور

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

كندا: توجيه تهمة الإرهاب إلى شاب دهس أسرة مسلمة

للمزيد من التفاصيل...

قضية رابعة العدوية..المحكمة تؤيد أحكام إعدام قيادات الإخوان 

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مايكروسوفت يعين أميرة مديرة عامة جديدة بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

“جوميا المغرب” تقترح برنامج تخفيضات بمناسبة عيد ميلادها التاسع

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الجالية المقيمة في الخليج تطالب بالاستفادة من تخفيضات التذاكر 

للمزيد من التفاصيل...

عائلات ضحايا “فاجعة طنجة” تُجدد مطالبها بمحاسبة المسؤولين عنها

للمزيد من التفاصيل...

أزيد من 200 ألف ناخب و1478 مكتبا للتصويت في اقتراع قطاع التربية الوطنية

للمزيد من التفاصيل...

تصفية مهاجر مغربي برصاص إسباني عنصري

للمزيد من التفاصيل...

بعد زُهاء سنة من الإغلاق.. منتزه المنارة يُفتح مجددا في وجه العموم

للمزيد من التفاصيل...

عاجل: رئيس جامعة ابن طفيل يصفع طلبة جامعيين والشرطة تقتحم الحرم الجامعي

للمزيد من التفاصيل...