رحبت جامعة الدول العربية بالتفاهمات التي توصل إليها وفدا مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، في الإجتماعات التي استضافتها المملكة المغربية بشأن توحيد المؤسسات الليبية، وشاغلي المناصب السيادية للدولة وفق الإطار الذي ينظمه الإتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات.
وحسب بيان للجامعة العربية، أن الجامعة تدعم كافة الجهود الوطنية التي ينخرط فيها الأشقاء الليبيون في سبيل التوصل إلى تسوية سياسية متكاملة للوضع في البلاد.
وأكد ذات المصدر، بأن هذا التقدم المهم سيساهم في حلحلة الأزمة الليبية ودفع مسارات التسوية التي ترعاها الأمم المتحدة، خاصة فيما يتصل بتشكيل السلطة التنفيذية الجديدة، وتوحيد المؤسسات الليبية، وتنفيذ أحكام اتفاق وقف إطلاق النار، والشروع في التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وذكر البيان، بأن الجامعة تدعم كافة الجهود الوطنية التي ينخرط فيها الليبيون في سبيل التوصل إلى تسوية سياسية متكاملة للوضع في البلاد، مشيدا بالتفاهمات التي توصل إليها وفدا مجلس النواب ومجلس الدولة خلال الإجتماعات التي استضافتها مصر في مدينة الغردقة، مؤخرا بخصوص الترتيبات الدستورية التي تمهد للانتخابات المقرر إجراؤها في البلاد نهاية العام الجاري.
والجدير بالذكر، أن وفدا المجلس الأعلى للدولة في ليبيا ومجلس النواب الليبي، اتفقا أمس بمدينة بوزنيقة، في ختام جولة جديدة من الحوار الليبي، على تشكيل وتسمية فرق عمل مصغرة تتولى إتخاذ الخطوات الإجرائية بشأن شاغلي المناصب السيادية، إذ جاء في البيان الختامي الذي توج أشغال هذه الجولة أنه تمت خلال هذا الإجتماع مراجعة ما سبق التوافق عليه، بشأن تطبيق المادة 15 من الاتفاق السياسي الليبي الموقع بمدينة الصخيرات في دجنبر 2015.