لا حديث بين المنتخبين السياسيين بعمالة مراكش، إلا عن مشروع التقسيم الإداري الجديد الذي تتدارسه مصالح وزارة الداخلية استعدادا للانتخابات المقبلة.
المشروع هذا، خلط أوراق بعض المنتخبين السياسيين، وخاصة الذين كانوا يعتمدون على أصوات ساكنة بعض المناطق التي كانت تابعة لمقاطعة او جماعة ينوون الترشح فيها، وستصير مع التقسيم الجديد تابعة إداريا لمقاطعة أخرى.
وفي هذا الصدد، فأكثر المتضررين من هذا التقسيم، منتخبو جماعة تسلطانت التابعة لعمالة مراكش، والتي تم اقتطاع جزء مهم من ترابها، من أجل إلحاقه بمقاطعتين تابعتين للمجلس الجماعي لمدينة مراكش، حيث سيصير دوار السلطان ومنطقة الشريفية تابعين لمقاطعة المنارة، فيما سيتم إلحاق دوار كوكو بمقاطعة سيدي يوسف بنعلي، وهي مناطق كانت تعتمد عليها بعض الكائنات السياسية (التي عمرت طويلا) من أجل النجاح في كل محطة انتخابية.
وسيحدث هذا المشروع تغييرات أخرى على مقاطعة المنارة التي ستنقسم إلى جزأين على طول شارع الحسن الثاني، حيث سيتم إحداث مقاطعة جديدة بالقسم الثاني، والأمر يتعلق بمقاطعة سيدي غانم التي سيلحق بها كل من حي الآفاق ودار السلام اللذان كانا تابعين لجماعة السعادة، فيما سيتم حذف مقاطعة النخيل، التي سيتم إلحاق جزء منها بمقاطعة جليز والجزء الآخر بمقاطعة سيدي يوسف بنعلي.