قالت عائشة الأبلق، رئيس المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بالبرلمان، إن ما حدث في طنجة، مؤلم جدا ونحن لا نتحرك إلا بعدما نتلقى الصفعات، مضيفة: “أتخيل الضحايا وهم محاصرون. إنه حادث يسائل كل الأطراف المعنية بهذه الكارثة”.
وتابعت حديثها، مع “الأنباء تيفي، قائلة إنه يجب أن تُرتب الجزاءت ويجب أن نستخلص العبر، مشددة على ضرورة النظر في العمل غير المهيكل الذي قالت إنه يضر البلاد والعاملين، لأنه لا يحمي المستخدمين ويشتغلون في ظروف غير إنسانية، كما أنه يضر الاقتصاد لأنه لا يؤدي الضرائب ويجني الأموال.
وأوضحت أن جائحة كورونا عرّت حجم الهشاشة الموجودة في القطاع غير المهيكل، ما يعني أنه يجب اتخاذ خطوات في هذا الشأن، مكالبة بفتح تحقيق ليس فقط في ملابسات الحادث بل أيضا في مدى قانونية المصنع، لكي يحاسب الجميع، مشددا على أن الفاجعة تسائل مفتشية الشغل والسلطات والمسؤولين عن تدبير السياسات العمومية، وألا يتم السكوت عن مثل هذه الحوادث التي تتكرر.