أصدرت محكمة النقض بالمغرب قرارا بترحيل الأكاديمي السعودي الحاصل على الجنسية الأسترالية، أسامة الحسني، إلى السعودية.
وقالت هناء الحسني، زوجة المواطن الأسترالي السعودي، أسامة الحسني، إن محكمة مغربية قضت بتسليمه إلى السعودية في إطار قضية تثير مخاوف جماعات حقوقية.
وأضافت الزوجة أن السلطات القضائية المغربية اتخذت قرارا لترحيل زوجها إلى السعودية التي تعتبره شخصا مطلوبا، مضيفة “لم أتوقع هذا الحكم”.
وألقت السلطات المغربية القبض على الحسني، البالغ من العمر 42 عاما والذي يحمل الجنسيتين الأسترالية والسعودية، الشهر الماضي لدى وصوله إلى مطار الدار البيضاء بجواز سفر أسترالي لزيارة طفله حديث الولادة.
وتم اعتقال الحسني، وهو رجل أعمال كان سابقا عضوا في هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز (فرع شمال جدة)، بموجب مذكرة أصدرتها الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” بطلب من السعودية، التي قضت محكمة فيها بسجنه عامين لاتهامات تتعلق بالسرقة.
وينفي الحسني، الذي كان يقيم خلال السنوات الأخيرة في بريطانيا، الاتهامات الموجهة إليه.
ولا تعترف السعودية بمزدوجي الجنسية، حيث لا تسمح لمواطنيها بالحصول على جوازات سفر دول أخرى دون إذن مسبق. وسبق أن قالت زوجته في مقابلة صحفية نشرت يوم 1 مارس: “أخشى أن يتم تسليم زوجي إلى السلطات السعودية، وأخشى أن أفقد طفلنا المولود حديثا”.
وذكرت إنها تمكنت من مقابلة زوجها لمدة 5 دقائق بعد يومين من اعتقاله، حيث قال لها إنه يتعرض لضغوط لتوقيع وثيقة تسمح بتسليمه إلى السلطات السعودية دون محاكمة.
وقالت هناء الحسني، زوجة المواطن الأسترالي السعودي، أسامة الحسني، إن محكمة مغربية قضت بتسليمه إلى السعودية في إطار قضية تثير مخاوف جماعات حقوقية.
وأضافت الزوجة أن السلطات القضائية المغربية اتخذت قرارا لترحيل زوجها إلى السعودية التي تعتبره شخصا مطلوبا، مضيفة “لم أتوقع هذا الحكم”.
وألقت السلطات المغربية القبض على الحسني، البالغ من العمر 42 عاما والذي يحمل الجنسيتين الأسترالية والسعودية، الشهر الماضي لدى وصوله إلى مطار الدار البيضاء بجواز سفر أسترالي لزيارة طفله حديث الولادة.
وتم اعتقال الحسني، وهو رجل أعمال كان سابقا عضوا في هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز (فرع شمال جدة)، بموجب مذكرة أصدرتها الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” بطلب من السعودية، التي قضت محكمة فيها بسجنه عامين لاتهامات تتعلق بالسرقة.
وينفي الحسني، الذي كان يقيم خلال السنوات الأخيرة في بريطانيا، الاتهامات الموجهة إليه.
ولا تعترف السعودية بمزدوجي الجنسية، حيث لا تسمح لمواطنيها بالحصول على جوازات سفر دول أخرى دون إذن مسبق. وسبق أن قالت زوجته في مقابلة صحفية نشرت يوم 1 مارس: “أخشى أن يتم تسليم زوجي إلى السلطات السعودية، وأخشى أن أفقد طفلنا المولود حديثا”.
وذكرت إنها تمكنت من مقابلة زوجها لمدة 5 دقائق بعد يومين من اعتقاله، حيث قال لها إنه يتعرض لضغوط لتوقيع وثيقة تسمح بتسليمه إلى السلطات السعودية دون محاكمة.