تراجعت جبهة البوليساريو عن تصعيدها الأخير، وأعلنت استسلامها أمام الضربات الدبلوماسية التي تلقتهتا من المغرب، حيث لم تنل هي والجزائر شيئا من مجلس الأمن والسلم، أمس الخميس، وهو ما جعلها تعلن استعدادها للعودة للمفاوضات مع المغرب.
البيان الصادر عقب قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي حول قضية الصحراء المغربية، جاء فيه أن البوليساريو مستعدة لاستقبال اللجنة المنبثقة عن مجلس السلم والأمن.
واعترف المجلس بالدور الحاسم للأمم المتحدة في إيجاد حل دائم للأزمة المفتعلة، حيث دعا المجلس الأمين العام للأمم المتحدة على التعجيل بتعيين مبعوث شخصي جديد ويدعو هذا المبعوث للعمل بشكل وثيق وفقا لأحكام ميثاق الأمم المتحدة.
وكانت البوليساريو تعول على المجلس الذي سيطرت عليه الجزائر لسنوات، فرض إقحام الاتحاد الإفريقي في الملف، بهدف التشويش على الانتصارات الدبلوماسية الأخيرة، خاصة بعد اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء وتضاعف عدد القنصليات التي فتحت في الصحراء.