نظمت مؤسسة “الحياة” وجمعية “ريم لإعادة إدماج أطفال ثلث الصبغي 21” نهاية الأسبوع الماضي قافلة طبية متعددة الاختصاصات أشرفت على تشخيص طبي لفائدة عدد من أطفال الثلث الصبغي 21 بمدينة وجدة.
وجاءت هذه المبادرة بمناسبة اليوم العالمي لأطفال الثلث الصبغي21 الذي يصادف 21 من مارس من كل سنة، حيث أُقيمت بمركز “الحياة”.
ويهدف هذا النشاط الصحي إلى تشخيص طبي لمعرفة الحالة الصحية للأطفال المذكورين والتحسيس بهذا النوع من الإعاقة الذهنية مع إبراز قدراتهم ومهاراتهم من أجل إدماجهم مع المجتمع.
وتم تقسيم الأطفال المستفيدين من القافلة الطبية إلى قسمين كإجراء من إجراءات التدابير الصحية الخاصة بفيروس كورونا.
وشملت المبادرة عدة تخصصات كطب الأطفال وطب العيون وطب الأذن والحنجرة وطب الأمراض الجلدية والنفسية والمسالك البولية.