لا حديث في الصالونات الحزبية بمدينة مراكش، إلا عن البرلمانية الصماء التي ستعود للساحة الانتخابية رغم حصيلتها المنعدمة طيلة الولاية الحالية والتي سبقتها على مستوى مجلس النواب.
والأمر يتعلق هنا، بالعمدة السابقة لمدينة مراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، البرلمانية التي يصفونها داخل حزبها الأصالة والمعاصرة بالمرأة الحديدية، رغم أنها لم تبادر يوما إلى فتح فمها داخل البرلمان من أجل طرح أو مناقشة قضية عامة أو خاصة تهم شأن الساكنة التي كانت وراء صعودها إلى مجلس النواب.
وحسب مصادر موقع الأنباء تيفي، فإن العديد من قياديي حزب البام، رشحوا اسم بنت الباشا المنصوري من أجل رئاسة الحكومة خلال الولاية المقبلة، وذلك في حالة إن اكتسح البام الانتخابات القادمة، رغم أن هذا الحزب يتوفر على كفاءات أقوى كان من المفترض اقتراحها بدل اسم هاته البرلمانية التي لا تجيب على مكالمات هاتفها فما بالك إن تولت مسؤولية تدبير وتسيير شؤون الحكومة التي ليست بالشيء الهين، وخاصة أن هاته المسؤولية تتطلب شروط كثيرة تنعدم في هاته المرأة التي لم تتمكن من القيام بواجبها كنائبة برلمانية، فما بالكم إن أنيطت بها مهام أكبر من ذلك.