مازالت تصريحات عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، تثير تصريحات مضادة من قبل التجمعيين.
وكان عبد اللطيف وهبي قال في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، السبت الماضي، إن حزبه سيطلب من المجلس الأعلى للحسابات افتحاص وزارة الفلاحة التي يشرف عليها أخنوش، مسجلا أن مشاريع حكومية مخصصة للمواطنين قد تم تسخيرها لتصبح ذات فائدة انتخابية.
وتساءل وهبي قائلا “كيف يتم منح بعض المناطق عددا من المشاريع فيما يتم حرمان مناطق أخرى منها”، وأضاف بأن هناك مدراء جهويين لوزارة الفلاحة قد أصبحوا نشيطين في إجراء حملات انتخابية، باستخدام مناصبه”.
الرد لم يكن بطيئا من عزيز أخنوش، إذ رد عليه في البرلمان اليوم الاثنين، قائلا “كنبغي نشكر أطر وزارة الفلاحة والعاملين فالقطاع، اللي 14 عام وهوما كيشتغلو وهازين على كتافهم هاد القطاع”، وأضاف “المشاريع كاينة فجميع المناطق وجميع الجهات، وميمكنش شي واحد يقدر يوقف هاد المشاريع اللي غنبقاو خدامين عليهم تال آخر لحظة من عمر هذه الحكومة”.
السجال لم ينته هنا، إذ وصل إلى شبيبة الأحرار، حيث خرج اليوم الاثنين، لحسن السعدي، رئيس الشبيبة التجمعية، ليهاجم وهبي بدوره، حيث قال في ندوة: “كان علينا أن نقدم للمغاربة خطابا إيجابيا، لكن مسار الشعبوية الذي اتخذه هذا الأمين العام يضر بالعمل السياسي للبلاد”.
واعتبر أن وهبي “غاضب من نجاحات التجمع الوطني للأحرار”، وأضاف: “لقد فشلوا في التنافس مع الديناميكيات ومنهجية العمل الخاصة بنا. إن برنامجهم السياسي والاجتماعي ليس جاهزا بعد، ولجنة من حوالي 17 خبيرا تتولى تطويره، فيما تم تنفيذ ذلك عندنا من قبل الآلاف من الناس، أي أن المغاربة هم من طوروا برنامجنا”.
وأضاف في هجومه على الباميين: “وهبي لم يتمكن من إنشاء مجلس وطني ولا مكتب سياسي، ولم ينجح في التواصل مع المسؤولين المنتخبين الذين بدأوا في تركه، وهذا ليس خطأ RNI”.