نشر الإعلامي المغربي رشيد العلالي تدوينة على صفحته الفيسبوكية، تتضمن رسالة يزعم أنه توصل بها من أقارب الشاب الذي اعترض ترامواي الدار البيضاء يوم الأحد الماضي.
وقال العلالي معلقا على الرسالة المتوصل بها: “الاعتراف بالخطأ والاعتذار مزيان.. كنتمنى أن القضاء يأخذ بعين الاعتبار الظروف ديال هاد الشاب اللي فعلا ارتكب خطأ ما كانش عارف العواقب ديالو.. الله يصاوب”.
وجاء في الرسالة نفسها ما يلي: “أنا المدعو التهامي ماجد؛ أقدم اعتذاري الرسمي لوالدي لما تسببت لهما من آلام وسهر. كما أعتذر لجميع المغاربة بسبب هذا الفعل الطائش وغير المحسوب، وأقدم اعتذاري العميق لشركة كازا ترامواي”.
وتضيف الرسالة المزعومة: “أقر أمام الجميع أنني أخطأت، وأرجو أن يتقبل الجميع اعتذاري وأسفي، وعلى رأسهم أمي وأبي وكل المغاربة”.
وأردف المتحدث عينه: “أعلم الجميع أنني شاب في مقتبل العمر، ومن عائلة جد محافظة، ثم إني وكما عبرت عن ذلك مسبقا، فإن ما قلت به كان وسيلة للتعبير عما يمكن فعله جراء ما تقوم به إسبانيا ولكن الله غالب”.
وانتهت الرسالة نفسها بعبارة: “أخطأت وأكرر اعتذاري للمرة الألف وإلى ما لا نهاية. سامحني أبي. سامحيني أمي. وفليسامحني جميع المغاربة”.
يُذكر أن الشاب عينه سبق له أن برر فعلته في تدوينة سابقة واصفا ما قام به بأنه “ليس عملا طائشا”، وأنه أراد من خلال ذلك التعبير عن أن “الشباب المغربي خاصة، والعربي عامة، باستطاعته أن يوقف أي شيء، في إطار ما نتعرض له من مناورات إسبانية”.
تجدر الإشارة إلى أن الفصل 591 من القانون الجنائي المغربي ينص على عقوبة تتراوح ما بين 5 و10 سنوات، في حق من وضع في ممر أو طريق عام شيئا يعوق مرور الناقلات، أو استعمل أي وسيلة كانت لعرقلة سيرها، وكان غرضه من ذلك التسبب في حادث أو تعطيل المرور أو مضايقته.