قال المكتب الإقليمي بعمالة المحمدية للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب، إن جريدة “لوموند” الفرنسية أساءت إلى المغرب ومؤسساته وشعبه بوصفه كـ”نظام متسلط ومقلق”.
وأوردت المنظمة، في بيان توضيحي لها توصلت “الأنباء تيفي” بنسخة منه، أنه “في إطار حملتها المغالطة للحقيقة، وإظهار عدائها للمملكة المغربية، قامت جريدة “لوموند” الفرنسية بنشر مقال يوم 22 ماي 2021، توجه فيه كلمات غير مقبولة ولا تليق بالصحافة النزيهة؛ إذ هاجمت الإدارات والدبلوماسية المغربية بأوصاف لا يحق لها أن تستعملها في حق بلد له سيادته ومؤسساته، وله اعتراف دولي بمغربية الصحراء”.
ودعت الجريدة المذكورة أوروبا إلى “إعادة النظر في علاقاتها مع المغرب كنظام متسلط ومقلق”. وهذا كله بسبب ما حدث في سبتة المحتلة في الأيام الأخيرة، على خلفية ما قامت به إسبانيا حول قبولها دخول إرهابي أراضيها بهوية مزورة؛ إنه إبراهيم غالي المطلوب لدى القضاء الإسباني بتهم عديدة في حق الإنسانية، إلا أن الدبلوماسية الإسبانية لها رأي مخالف في إطار المصالح الشخصية”، يوضح البيان.
وفي هذا الإطار، استنكر المكتب الإقليمي للمنظمة نفسها بعمالة المحمدية “هذا التصرف غير الأخلاقي من جريدة لها متتبعوها، ولا دخل لها في شأن المملكة المغربية الشريفة وجيرانها”.
كما أن ما أقدمت على فعله وما كتبته في عددها الصادر بالتاريخ السالف الذكر، وفق المصدر عينه، يعد تطاولا على السيادة المغربية، وضربا غير قانوني في مؤسسات المملكة المغربية الشريفة.
وعليه، “نطالب السلطات الفرنسية، وكذلك الاتحاد الأوروبي، وكل المنظمات الدولية، بالتدخل في الموضوع”، يضيف البيان.
المنظمة تدعو في الأخير إلى “سحب ما تناولته هذه الجريدة في حق المغرب وشعبه، وأن تقدم اعتذارا رسميا على صفحاتها عبر العالم”.
وأوردت المنظمة، في بيان توضيحي لها توصلت “الأنباء تيفي” بنسخة منه، أنه “في إطار حملتها المغالطة للحقيقة، وإظهار عدائها للمملكة المغربية، قامت جريدة “لوموند” الفرنسية بنشر مقال يوم 22 ماي 2021، توجه فيه كلمات غير مقبولة ولا تليق بالصحافة النزيهة؛ إذ هاجمت الإدارات والدبلوماسية المغربية بأوصاف لا يحق لها أن تستعملها في حق بلد له سيادته ومؤسساته، وله اعتراف دولي بمغربية الصحراء”.
ودعت الجريدة المذكورة أوروبا إلى “إعادة النظر في علاقاتها مع المغرب كنظام متسلط ومقلق”. وهذا كله بسبب ما حدث في سبتة المحتلة في الأيام الأخيرة، على خلفية ما قامت به إسبانيا حول قبولها دخول إرهابي أراضيها بهوية مزورة؛ إنه إبراهيم غالي المطلوب لدى القضاء الإسباني بتهم عديدة في حق الإنسانية، إلا أن الدبلوماسية الإسبانية لها رأي مخالف في إطار المصالح الشخصية”، يوضح البيان.
وفي هذا الإطار، استنكر المكتب الإقليمي للمنظمة نفسها بعمالة المحمدية “هذا التصرف غير الأخلاقي من جريدة لها متتبعوها، ولا دخل لها في شأن المملكة المغربية الشريفة وجيرانها”.
كما أن ما أقدمت على فعله وما كتبته في عددها الصادر بالتاريخ السالف الذكر، وفق المصدر عينه، يعد تطاولا على السيادة المغربية، وضربا غير قانوني في مؤسسات المملكة المغربية الشريفة.
وعليه، “نطالب السلطات الفرنسية، وكذلك الاتحاد الأوروبي، وكل المنظمات الدولية، بالتدخل في الموضوع”، يضيف البيان.
المنظمة تدعو في الأخير إلى “سحب ما تناولته هذه الجريدة في حق المغرب وشعبه، وأن تقدم اعتذارا رسميا على صفحاتها عبر العالم”.