يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة هزة غير مسبوقة، وخاصة بعد التحاق حميد نرجس أحد مؤسسي البام بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقب الخلاف الذي دخل فيه مع عبد اللطيف وهبي.
التحاق حميد نرجس بالاتحاد الاشتراكي، وقوة هذا الشخص إقليميا وجهويا ومساره السياسي، جعل الكثير من قيادي البام يسيرون على دربه، وعلى منوال النهج السياسي الجديد الذي اختاره، وأن يحملوا جميعا شعار الوردة.
الهزة التي تسبب فيها حميد نرجس وقطفه للرؤوس التي كان تقود التراكتور بالرحامنة، حتى تتزين بها حديقة الاشتراكي بالإقليم، جعل الرحمانية فاطمة الزهراء المنصوري تتحرك من جديد بهذا الربع من المملكة، حيث تمكنت من إقناع العديد من المغادرين بالعودة إلى حضن البام، وبالتالي تشكيل جبهة ضد نرجس السياسي الذي كان من بين اهم المؤسسين للأصالة والمعاصرة.
وكان عبد اللطيق الزعيم “مول شركة البيض” أول الأشخاص الذين عادوا إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما شكل صدمة للكثير من متتبعي الشأن السياسي، خاصة أنه في بضع ساعات خذل نرجس، وأزال لافتة حزب الاتحاد الاشتراكي من المقر الذي قدمه رهن إشارة خال فؤاد عالي الهمة من أجل الاستعداد لخوض الاستحقاقات المقبلة باسم الوردة.