تابعونا على:
شريط الأخبار
الداخلة.. فاجعة بسبب حادثة سير أرباب الحمامات يتخذون قرارات ويمهلون الحكومة أياما صحيفة إسبانية: الانتخابات أفرزت ثورة نسوية بالمغرب بولمان: السكان ينزلون للشارع من أجل التطبيب الاتحاد الاشتراكي يترأس 7 جماعات بسيدي بنور سعر صرف الدرهم يرتفع أمام الأورو ويتراجع أمام الدولار استدعاء اللافي لمنتخب ليبيا ضد مصر  استنفار بطاقم الأسود بسبب إصابة لاعب بارز مالانغو يمهل الرجاء 10أيام قبل اللجوء للقضاء عبد الرؤوف حي يرزق ووفاته إشاعة مساعد الشابي يغيب عن الرجاء لهذا السبب  مواجهات بين الأمن ومواطنين بسبب الانتخابات الجمارك تحبط محاولة تهريب أزيد من 106 ألف أورو بطنجة منع وقفة ضد صرف “منحة الوزراء” أمام البرلمان وهبي يكشف موعد تشكيل الحكومة 9غيابات للوداد ضد الحسنية سعيدة ورحمان: عندما تترقى المرأة القروية في سلم السياسة حجز 64 رزمة من المخدرات بمنزل بتغازوت العرائش: متطوعون يطلقون حملة لجمع الازبال هذه توقعات أحوال الطقس ليومه الأحد

سياسة

الجزائر.. ثلاثة أجنحة تتصارع على الحكم

29 أغسطس 2021 - 14:00

مصطفى واعراب

في الجزائر اليوم هناك ثلاثة أطراف رئيسة بارزة، تتصارع على دفة قيادة سفينة البلاد التائهة وسط بحر متلاطم الأمواج. من جهة أولى، هناك الرئيس المدني “المنتخب” عبد المجيد تبون، الذي يحاول الصمود في وجه المؤسسة العسكرية. وفي جهة ثانية، نجد الجنرال السعيد شنقريحة الذي قادته صدفة عجيبة بعد وفاة سلفه الفريق قايد صالح إلى ترؤس قيادة المؤسسة العسكرية، التي يصعب عليه التحكم فيها وهو القادم من هوامش النواحي العسكرية. وفي جهة ثالثة، يوجد الحرس القديم ممثلا في الجنرالان المتقاعدان القويان توفيق (الرئيس الأسبق للمخابرات) وخالد نزار (وزير الدفاع الأسبق).

إن هذه الأجنحة الثلاثة للنظام الجزائري تتصارع، منذ قرابة العامين، حول من يمتلك أجهزة المخابرات الثلاثة (الداخلية والخارجية و”التقنية”)، التي كان نظام الرئيس بوتفليقة في أواخر عهده يهيئ لتوحيدها في إطار “وزارة منتدبة لدى رئاسة الجمهورية مكلفة بأمن الدولة”، اقتداء بالنموذج الصيني في هذا الباب. فالمعروف في الحالة الجزائرية أن من يتحكم في أجهزة المخابرات يتحكم في دفة قيادة البلاد، لأن المخابرات تلعب دورا مركزيا في تثبيت الحكم، إلى درجة أنها كانت أول ما سعى إلى التحكم فيه جميع رؤساء الجزائر السابقون عند وصولهم إلى الحكم.

لكن خارج هذه النقطة الخلافية المصيرية، تلتقي أجنحة الحكم الثلاثة تلك وتتفق حول عقيدة العداء المتطرف لعدو داخلي يتمثل في المعارضة (حراكا شعبيا وتنظيمات محظورة) وعدو آخر خارجي هو المغرب. ولهذا السبب دأب النظام الجزائري على مداراة تناقضاته الداخلية، بخلط الأوراق لشيطنة أعدائه في الداخل، من خلال ربط كل من الحراك الشعبي و”الحركة من أجل تقرير المصير في القبايل MAK” وحركة “رشاد” الإسلامية، بعدوه الخارجي المغرب. ويشتغل الإعلام الجزائري الواقع أغلبه تحت نفوذ أجنحة النظام الثلاثة المذكورة، على هذه الأسطوانة المشروخة على مدار الساعة إلى درجة أننا لاحظنا أنه حتى الأحزاب التي تسمي نفسها معارضة، باتت ترددها وتتبنى مضمونها دون أدنى تحفظ.

في ظل هذا الوضع السياسي المضطرب، ترفض الديبلوماسية المغربية ‒عن صواب‒الانجرار إلى لعبة ردود الأفعال، والارتكان إلى دور “المتهم” المضطر على الدوام إلى الإعلان عن نأيه بالنفس، عن صراع جزائري داخلي ليس له فيه لا ناقة ولا جمل. لكن المشكل أن الصمت المغربي لا يُؤخذ حكمةً من قبل النظام الجزائري المتعدد الرؤوس، بل يُقرأ ضعفا وقلة حيلة يتم الركوب عليها في كل مرة لاقتراف مزيد من التجاوزات!

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

صحيفة إسبانية: الانتخابات أفرزت ثورة نسوية بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

الأحرار والاستقلال يتقاسمان رئاسة جماعات ببنسليمان

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الشرطي الذي قتل فلويد يستأنف الحكم الصدر ضده

للمزيد من التفاصيل...

حفتر..عسكري يطمح إلى رئاسة ليبيا عبر صناديق الاقتراع

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سعر صرف الدرهم يرتفع أمام الأورو ويتراجع أمام الدولار

للمزيد من التفاصيل...

القرض الفلاحي للمغرب يطلق منتوجه الجديد للتمويل المسبق للتصدير

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أرباب الحمامات يتخذون قرارات ويمهلون الحكومة أياما

للمزيد من التفاصيل...

صحيفة إسبانية: الانتخابات أفرزت ثورة نسوية بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

بولمان: السكان ينزلون للشارع من أجل التطبيب

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الاشتراكي يترأس 7 جماعات بسيدي بنور

للمزيد من التفاصيل...

استدعاء اللافي لمنتخب ليبيا ضد مصر 

للمزيد من التفاصيل...

استنفار بطاقم الأسود بسبب إصابة لاعب بارز

للمزيد من التفاصيل...