وضع طفل، يبلغ من العمر 13 سنة، حدا لحياته منتحرا شنقا، أمس الأحد، في ظروف غامضة بدوار آيت بوزيا بجماعة آيت مالك، قيادة سيدي علال البحراوي دائرة تيفلت بإقليم الخميسات.
وقد عثر الهالك عثر عليه من طرف أحد أفراد أسرته جثة هامدة معلقة من الرقبة، بإسطبل المنزل، إذ تم إخبار السلطة المحلية، وعناصر الدرك، الذين هرعوا إلى عين المكان.
هذا وتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى القرب بتيفلت لإخضاعها للتشريح الطبي، للتأكد من سبب الوفاة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بتيفلت.
هذا ودقت فعاليات جمعوية بإقليم الخميسات ناقوس الخطر في تعليقها على تزايد حالات الانتحار، وأرجعت الأمر إلى ضعف التوعية والنقص الحاصل في الصحة النفسية بالإقليم، وضعف التتبع من قبل الأسر وقلة التوعية بالأمراض النفسية المتفشية بشكل خطير، داعية إلى توسيع التوعية الصحية على المستوى النفسي، وتوفير الأطر الطبية المتخصصة في الأمراض النفسية والأدوية الكافية في الوقت المحدد للمرضى الذين يتابعون العلاج.
وأوضحت ذات الفعاليات أن بعض حالات الانتحار بإقليم الخميسات ترجع إلى معاناة الضحايا من أمراض نفسية، دون إغفال الجوانب الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على التوازن النفسي للشباب.