اصطدم أرباب المطابع بارتفاع ثمن الورق بنسبة تصل في بعض الأحيان إلى درهم للكيلوغرام الواحد.
ويسود احتقان لدى بعض المطابع التي كانت تعول على الحملة الانتخابية التي تنتعش فيها، عن طريق طبع مناشير الأحزاب، خصوصا بعد فترة الحجر الصحي التي أوقفت أنشطتها.
في هذا الصدد أشار يقين مصباح، رئيس قطاع المطابع وصناعة الإشهار باتحاد المقاولات والمهن، في تصريح لـ”الأنباء تيفي”، إلى أن عددا كبيرا من المطابع كانت تعول على فترة الحملة الانتخابية، لتشتغل وتستأنف عملها وتحاول إرجاع الخسائر التي لحقتها جراء الإغلاق بسبب كورونا.
وأضاف أن موزعي الورق كانوا قد خفضوا الأثمنة في فترة الحجر وبعده بشهور، إلا أنهم رفعوه مجددا بعد صدور قرار لوزارة الداخلية يقضي بطبع كمية محدودة للأحزاب.
وأكد في تصريحه أن وتيرة الاشتغال حاليا مرتفعة جدا، لأن المطابع تحاول ما أمكن أن تطبع للأحزاب، وأن توزع قبل نهاية الحملة الانتخابية بداية الأسبوع المقبل.
وهذا ما وضعها في ارتباك وضغط كبيرين، لكي تعمل على استرجاع خسائرها والانتعاش في ما بعد الانتخابات. غير أن يقين يؤكد أيضا أنه يرجح أن تغلق مطابع بعد نهاية الحملة.