تابعونا على:
شريط الأخبار
الداخلة.. فاجعة بسبب حادثة سير أرباب الحمامات يتخذون قرارات ويمهلون الحكومة أياما صحيفة إسبانية: الانتخابات أفرزت ثورة نسوية بالمغرب بولمان: السكان ينزلون للشارع من أجل التطبيب الاتحاد الاشتراكي يترأس 7 جماعات بسيدي بنور سعر صرف الدرهم يرتفع أمام الأورو ويتراجع أمام الدولار استدعاء اللافي لمنتخب ليبيا ضد مصر  استنفار بطاقم الأسود بسبب إصابة لاعب بارز مالانغو يمهل الرجاء 10أيام قبل اللجوء للقضاء عبد الرؤوف حي يرزق ووفاته إشاعة مساعد الشابي يغيب عن الرجاء لهذا السبب  مواجهات بين الأمن ومواطنين بسبب الانتخابات الجمارك تحبط محاولة تهريب أزيد من 106 ألف أورو بطنجة منع وقفة ضد صرف “منحة الوزراء” أمام البرلمان وهبي يكشف موعد تشكيل الحكومة 9غيابات للوداد ضد الحسنية سعيدة ورحمان: عندما تترقى المرأة القروية في سلم السياسة حجز 64 رزمة من المخدرات بمنزل بتغازوت العرائش: متطوعون يطلقون حملة لجمع الازبال هذه توقعات أحوال الطقس ليومه الأحد

24 ساعة

عبد العالي بن مبارك بطل

لنكن صادقين باختيار فن الامبالاة

09 سبتمبر 2021 - 16:30

عبد العالي بن مبارك بطل

هل سبق وأن دار في ذهنك سؤال من بين الأسئلة التالية، وهي: كم سيكون العالم الذي من حولك مختلفا أو أفضلا عندما تنتهي حياتك ؟ ما الأثر والعلامة التي ستتركهما فيه؟ وما الأثر والأعاصير التي ستكون قد سببتها فيه بعد رحيلك؟  كلها أسئلة في الحقيقة تعد صعبة ومخيفة شيئا ما. لدرجة أن الكثير منا يرغب في تجنبها أو حتى عدم التفكير فيها إلا من رحم ربك، وهذا ما قد يؤدي بنا للسماح لقيم ثانوية بغيضة بأن تختطف وتدخل عقولنا وتسيطر على طموحاتنا ورغباتنا الجامحة، لذا أري أن السبب الوحيد لكي تحس بالراحة هو أن تفهم وأن تكون صادقا مع نفسك أولا، وأن تراها كما لو أنها شيئا أكبر، بحيث يجب عليك أن تختار القيم التي تمتد إلى ما بعد زمنك أنت نفسك، قيم بسيطة قانعة صادقة مع نفسها ومع الآخرين، يمكنك التحكم فيها ويمكنها التسامح مع فوضى العالم الذي من حولك والتي تدعو إليها وسائل الإعلام المختلفة سواء عبر القنوات الإعلامية والاشهارية والعنكبوتية، والتي ترغب في أن تجعلك مقتنعا بأن مفتاحك الوحيد إلى الحياة الجيدة هو وظيفة ممتازة وسيارة فخمة وفيلا كبير بها مسبح وحدائق وخدم إضافة لسفريات عبر العالم بواسطة اليخوت والطائرات الخاصة والمزيد من المشتريات المكلفة والكرسي السلطوي وغيرها من الأمور المادية والمعنوية التي تصب في مصلحة الشركات والجهات المختصة التي تعلن هذه الفوضى الخداعة وهذا الهوس الخبيث الذي يصيب العقول، والذي يمكنه إذا سمحت له أن يجعلك معتوها تماما، بحيث قد تتصور نفسك شخصا أكثر نجاحا لأنك لا ترى نفسك ناجحا بما فيه الكفاية، والمفارقة الغريبة في هذا أن هذا التركيز على ما هو أفضل وأكثر تفوقا لا يفعل شيئا غير تذكيرنا مرة بعد مرة بما لسنا عليه أو بما نحن مفتقرون إليه أو بما يجب أن نكونه لولا فشلنا، وفي الأخير وبعد فوات الأوان وتقدمنا بالسن والفكر ندرك كلنا أن ما من رجل واثق من نفسه بحاجة للبرهنة على انه واثق من نفسه، ولا توجد امرأة جميلة بحاجة للنظر للمرآة لإقناع نفسها بأنها جميلة. وهذا كلها ما يخلق في أنفسنا نوعا من حالة اللامبالاة بيننا بصورة مرضية، بحيث قد يؤدي استفحالها لضرورة البحث عن العلاج الناجع لها قبل أن تؤدي لقصم ظهر الأمة بأكملها!!.

 

     إن الأمم أو الشعوب قد تمر بها أحداث عصيبة ومصيرية لتنميتها، بحيث تظن  حين سماعها  أن الجميع سيقف ويراجع نفسه ويتخذ قرارات هامة ومصيرية لمواجهتها، وهذا مثال لما نشاهده من انتكاسات كفيروس كورونا  او الرغبة في التنمية البشرية لشعوبها كالانتخابات التي نحن بصددها الآن مثلا وغيرها من الأمور، ولكن على عكس جميع التوقعات، تأتي من أشخاص ردود أفعال غريبة تافهة ليس لها معنى!!! فما سبب ذلك؟!! هل هو أللامبالاة أو حب الثراء والكرسي بشتى الطرق أو انعدام الفكر والصدق النفسي بحيث يمكن أن تفقد الشخص حبه  لوطنيته وشعبه وانتمائه العرقي للأمته!!! فما الذي تغّير إذن ؟!! قبل الاحتلال الفرنسي، كان الشعب يتحرك إيجابيا وبكل صدق وروح مواطنة مع الأحداث، لم يكن شيء ليقف أمامه إذا ما حاول كائنا من كان النيل من مقدساته أو معتقداته وملكه ووطنه!! ولكن هل يعقل أن روح المواطنة التي تحركت بشدة إبان الاحتلال الفرنسي ولم تهدأ حتى تم إخراج المحتل بدون مقابل مادي أو أهداف شخصية يمكن أن تصاب بهذه السكتة القاتلة غير الغيورة على وطنيتها وإخوانها وملكها، بحيث نجدها تنغمس في حب الذات وملذات الحياة والمال والرغبة الملحة في الجلوس على الكرسي من اجل كسب المناصب والمال والسلطة حتى على حساب الغير مهما كلف ذلك من تمن، ربما قد أكون مخطئا في تفكيري ولكن هذا ما اتضح لي مؤخرا من خلال تصرفات بعض الأشخاص سامحهم الله ونور طريقهم للصلاح وصدق النفس وحب الغير من خلال حب فوزهم بالانتخابات،  لا لشيء سوى حب الكرسي والمصلحة الشخصية على المصلحة العامة، هذه الفئة الدخيلة علينا والتي أصبحنا نجدها بشكل واضح وصريح على الشبكات العنكبوتية جراء تفاهات بعض الأحزاب وأعضائها الداعمة لها، والأدهى من ذلك، أننا نجدها تنفق أموالنا على توافه الأمور والأصوات بدلا من إنفاقها على مشروعات جادة، والواقع إذا كنا نحاول البحث عن أسباب هذه الظاهرة الغريبة التي أصابت المجتمع وأدخلته في هذه الحالة، يجب أولا ان نجد وصفة علاج يمكنها ان تخرجنا من هذه المحن الدخيلة، وأنا لا أجد خير من وصفة جلالة الملك محمد السادس نصره الله لشعبه من خلال خطابه السامي الصريح والهادف والصادق والمتضمن ” فان جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم وقراكم. فلا تقبل منكم الشكايات فانتم المسئولون على تدهور حقوقكم وحق بلدكم عليكم” .

 

  إن انشغال الناس وراء التفاهات وغياب القدوة الفعالة وانتشار القدوات الفاسدة و ضياع الأمانة بإسناد الأمر لغير أهله والغلظة في التعامل مع بعضنا البعض وعدم الشورى فيما بيننا حتى في أبسط الأمور هي من الأمور الني وجب تجنبها للمضي قدما لخدمة وطننا وملكنا وتنمية شعبنا ولعل من القصص الفلسفية أقول الفلسفية فقط ولا شيء آخر (الديني) التي ألهمتني هي قصة الأمير بوذا بحث أننا نجد انه من خلال عدد سنوات من التجربة التي خاضها بوذا كانت النتيجة التي خرج منها أن الآلام والأحزان التي يعاني منها كل شخص في الحياة سواء كان غنيا أو فقيرا سببها الآمال والرغبات التي تراوده دائما وقد أقام فلسفته الأخلاقية على أربع حقائق وهي أن هذا العالم مليء بالألم وأن لهذا العالم المؤلم مصدر وسبب يجب كشفه، كما أن معرفة سبب الألم تقودنا إلى الوسيلة التي من خلالها نقضي على الألم ومن أجل القضاء على الشهوات والملذات يجب أن يتبع الإنسان أسلوبا صحيحا. وأنا أرى وأقول كذلك أن اكتساب سعادة المواطن والشعوب تتمحور حول الصدق واللامبالاة وان السعادة عملية منطقية وليست معادلة رياضية نحلها بحيث أن القلق وعدم الرضا جزءان أصيلان من الطبيعة البشرية وهما مكونان ضروريان لخلق سعادة مستقرة، كما انه من الممكن أن يعمل الفرد من اجلها وان يحققها ويكسبها مثلما يحقق لنفسه هدف من الأهداف. وفقنا الله لنكن صادقين مع أنفسنا وغيرنا حسب قوله تعالي ” ولسوف يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى “

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أحمد الكنوني منذ أسبوعين

تبارك الله على السي عبد العلي

محمد الركراكي منذ أسبوعين

حياك الله استاذي العزيز عبد العلي بطل لا نملك قوة ولا حيلة لتغيير نمط الحياة الى المستوى المأمول رغم حبنا لرغد العيش والرفاهية لكن بالمقابل ترى أن انبياء الله ورسله وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم عاشوا وماتوا كبقية الناس لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم ( اقصد العلم الذي ينجيك من النار ويدخلك الجنة ) فلا تملك الا ان تقول اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا

Ayoub منذ أسبوعين

بالفعل انها دعوة صريحة لنكن صادقين مع انفسنا وخصوصا والظرفية التي نعيشها

Amin منذ أسبوعين

رائع

سياسة

صحيفة إسبانية: الانتخابات أفرزت ثورة نسوية بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

الأحرار والاستقلال يتقاسمان رئاسة جماعات ببنسليمان

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الشرطي الذي قتل فلويد يستأنف الحكم الصدر ضده

للمزيد من التفاصيل...

حفتر..عسكري يطمح إلى رئاسة ليبيا عبر صناديق الاقتراع

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سعر صرف الدرهم يرتفع أمام الأورو ويتراجع أمام الدولار

للمزيد من التفاصيل...

القرض الفلاحي للمغرب يطلق منتوجه الجديد للتمويل المسبق للتصدير

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أرباب الحمامات يتخذون قرارات ويمهلون الحكومة أياما

للمزيد من التفاصيل...

صحيفة إسبانية: الانتخابات أفرزت ثورة نسوية بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

بولمان: السكان ينزلون للشارع من أجل التطبيب

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد الاشتراكي يترأس 7 جماعات بسيدي بنور

للمزيد من التفاصيل...

استدعاء اللافي لمنتخب ليبيا ضد مصر 

للمزيد من التفاصيل...

استنفار بطاقم الأسود بسبب إصابة لاعب بارز

للمزيد من التفاصيل...