تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

24 ساعة

عبد العالي بن مبارك بطل

لنكن صادقين باختيار فن الامبالاة

09 سبتمبر 2021 - 16:30

عبد العالي بن مبارك بطل

هل سبق وأن دار في ذهنك سؤال من بين الأسئلة التالية، وهي: كم سيكون العالم الذي من حولك مختلفا أو أفضلا عندما تنتهي حياتك ؟ ما الأثر والعلامة التي ستتركهما فيه؟ وما الأثر والأعاصير التي ستكون قد سببتها فيه بعد رحيلك؟  كلها أسئلة في الحقيقة تعد صعبة ومخيفة شيئا ما. لدرجة أن الكثير منا يرغب في تجنبها أو حتى عدم التفكير فيها إلا من رحم ربك، وهذا ما قد يؤدي بنا للسماح لقيم ثانوية بغيضة بأن تختطف وتدخل عقولنا وتسيطر على طموحاتنا ورغباتنا الجامحة، لذا أري أن السبب الوحيد لكي تحس بالراحة هو أن تفهم وأن تكون صادقا مع نفسك أولا، وأن تراها كما لو أنها شيئا أكبر، بحيث يجب عليك أن تختار القيم التي تمتد إلى ما بعد زمنك أنت نفسك، قيم بسيطة قانعة صادقة مع نفسها ومع الآخرين، يمكنك التحكم فيها ويمكنها التسامح مع فوضى العالم الذي من حولك والتي تدعو إليها وسائل الإعلام المختلفة سواء عبر القنوات الإعلامية والاشهارية والعنكبوتية، والتي ترغب في أن تجعلك مقتنعا بأن مفتاحك الوحيد إلى الحياة الجيدة هو وظيفة ممتازة وسيارة فخمة وفيلا كبير بها مسبح وحدائق وخدم إضافة لسفريات عبر العالم بواسطة اليخوت والطائرات الخاصة والمزيد من المشتريات المكلفة والكرسي السلطوي وغيرها من الأمور المادية والمعنوية التي تصب في مصلحة الشركات والجهات المختصة التي تعلن هذه الفوضى الخداعة وهذا الهوس الخبيث الذي يصيب العقول، والذي يمكنه إذا سمحت له أن يجعلك معتوها تماما، بحيث قد تتصور نفسك شخصا أكثر نجاحا لأنك لا ترى نفسك ناجحا بما فيه الكفاية، والمفارقة الغريبة في هذا أن هذا التركيز على ما هو أفضل وأكثر تفوقا لا يفعل شيئا غير تذكيرنا مرة بعد مرة بما لسنا عليه أو بما نحن مفتقرون إليه أو بما يجب أن نكونه لولا فشلنا، وفي الأخير وبعد فوات الأوان وتقدمنا بالسن والفكر ندرك كلنا أن ما من رجل واثق من نفسه بحاجة للبرهنة على انه واثق من نفسه، ولا توجد امرأة جميلة بحاجة للنظر للمرآة لإقناع نفسها بأنها جميلة. وهذا كلها ما يخلق في أنفسنا نوعا من حالة اللامبالاة بيننا بصورة مرضية، بحيث قد يؤدي استفحالها لضرورة البحث عن العلاج الناجع لها قبل أن تؤدي لقصم ظهر الأمة بأكملها!!.

 

     إن الأمم أو الشعوب قد تمر بها أحداث عصيبة ومصيرية لتنميتها، بحيث تظن  حين سماعها  أن الجميع سيقف ويراجع نفسه ويتخذ قرارات هامة ومصيرية لمواجهتها، وهذا مثال لما نشاهده من انتكاسات كفيروس كورونا  او الرغبة في التنمية البشرية لشعوبها كالانتخابات التي نحن بصددها الآن مثلا وغيرها من الأمور، ولكن على عكس جميع التوقعات، تأتي من أشخاص ردود أفعال غريبة تافهة ليس لها معنى!!! فما سبب ذلك؟!! هل هو أللامبالاة أو حب الثراء والكرسي بشتى الطرق أو انعدام الفكر والصدق النفسي بحيث يمكن أن تفقد الشخص حبه  لوطنيته وشعبه وانتمائه العرقي للأمته!!! فما الذي تغّير إذن ؟!! قبل الاحتلال الفرنسي، كان الشعب يتحرك إيجابيا وبكل صدق وروح مواطنة مع الأحداث، لم يكن شيء ليقف أمامه إذا ما حاول كائنا من كان النيل من مقدساته أو معتقداته وملكه ووطنه!! ولكن هل يعقل أن روح المواطنة التي تحركت بشدة إبان الاحتلال الفرنسي ولم تهدأ حتى تم إخراج المحتل بدون مقابل مادي أو أهداف شخصية يمكن أن تصاب بهذه السكتة القاتلة غير الغيورة على وطنيتها وإخوانها وملكها، بحيث نجدها تنغمس في حب الذات وملذات الحياة والمال والرغبة الملحة في الجلوس على الكرسي من اجل كسب المناصب والمال والسلطة حتى على حساب الغير مهما كلف ذلك من تمن، ربما قد أكون مخطئا في تفكيري ولكن هذا ما اتضح لي مؤخرا من خلال تصرفات بعض الأشخاص سامحهم الله ونور طريقهم للصلاح وصدق النفس وحب الغير من خلال حب فوزهم بالانتخابات،  لا لشيء سوى حب الكرسي والمصلحة الشخصية على المصلحة العامة، هذه الفئة الدخيلة علينا والتي أصبحنا نجدها بشكل واضح وصريح على الشبكات العنكبوتية جراء تفاهات بعض الأحزاب وأعضائها الداعمة لها، والأدهى من ذلك، أننا نجدها تنفق أموالنا على توافه الأمور والأصوات بدلا من إنفاقها على مشروعات جادة، والواقع إذا كنا نحاول البحث عن أسباب هذه الظاهرة الغريبة التي أصابت المجتمع وأدخلته في هذه الحالة، يجب أولا ان نجد وصفة علاج يمكنها ان تخرجنا من هذه المحن الدخيلة، وأنا لا أجد خير من وصفة جلالة الملك محمد السادس نصره الله لشعبه من خلال خطابه السامي الصريح والهادف والصادق والمتضمن ” فان جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم وقراكم. فلا تقبل منكم الشكايات فانتم المسئولون على تدهور حقوقكم وحق بلدكم عليكم” .

 

  إن انشغال الناس وراء التفاهات وغياب القدوة الفعالة وانتشار القدوات الفاسدة و ضياع الأمانة بإسناد الأمر لغير أهله والغلظة في التعامل مع بعضنا البعض وعدم الشورى فيما بيننا حتى في أبسط الأمور هي من الأمور الني وجب تجنبها للمضي قدما لخدمة وطننا وملكنا وتنمية شعبنا ولعل من القصص الفلسفية أقول الفلسفية فقط ولا شيء آخر (الديني) التي ألهمتني هي قصة الأمير بوذا بحث أننا نجد انه من خلال عدد سنوات من التجربة التي خاضها بوذا كانت النتيجة التي خرج منها أن الآلام والأحزان التي يعاني منها كل شخص في الحياة سواء كان غنيا أو فقيرا سببها الآمال والرغبات التي تراوده دائما وقد أقام فلسفته الأخلاقية على أربع حقائق وهي أن هذا العالم مليء بالألم وأن لهذا العالم المؤلم مصدر وسبب يجب كشفه، كما أن معرفة سبب الألم تقودنا إلى الوسيلة التي من خلالها نقضي على الألم ومن أجل القضاء على الشهوات والملذات يجب أن يتبع الإنسان أسلوبا صحيحا. وأنا أرى وأقول كذلك أن اكتساب سعادة المواطن والشعوب تتمحور حول الصدق واللامبالاة وان السعادة عملية منطقية وليست معادلة رياضية نحلها بحيث أن القلق وعدم الرضا جزءان أصيلان من الطبيعة البشرية وهما مكونان ضروريان لخلق سعادة مستقرة، كما انه من الممكن أن يعمل الفرد من اجلها وان يحققها ويكسبها مثلما يحقق لنفسه هدف من الأهداف. وفقنا الله لنكن صادقين مع أنفسنا وغيرنا حسب قوله تعالي ” ولسوف يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى “

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

أخنوش يجري مباحثات مع رئيس الوزراء السنغالي بالرباط

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يستقبل الوزير الأول السنغالي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الدريوش.. إطلاق أضخم مشروع لصنع إطارات السيارات في إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

صندوق محمد السادس للاستثمار يطلق برنامجا وطنيا لدعم جاهزية المقاولات للاستثمار

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أخنوش يجري مباحثات مع رئيس الوزراء السنغالي بالرباط

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يستقبل الوزير الأول السنغالي

للمزيد من التفاصيل...

اللجنة التأديبية تحدد موعد الاستماع إلى مدرب السنغال

للمزيد من التفاصيل...

وهبي: مشروع تعديل القانون الجنائي يعزز حماية الحياة الخاصة رقميا

للمزيد من التفاصيل...

انشغالات لقجع تؤخر اجتماعه بالركراكي

للمزيد من التفاصيل...

وفـ ـاة شخص وإصابة 5 آخرين في حادثة سير بإقليم جرسيف

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل جلسة اللجنة التأديبية في قضية النهائي

للمزيد من التفاصيل...

لقجع: الصفقات العمومية رافعة مركزية للانتقال نحو تنمية مستدامة

للمزيد من التفاصيل...