تابعونا على:
شريط الأخبار
جلسة عمومية بالبرلمان لتقديم مشروع قانون المالية 2022 كلية خنزير تنقذ حياة رجل (سابقة طبية) حقوقيون: الحكومة لم تصدر قرار إلزامية جواز التلقيح على شكل قانون تهربا من المساءلة تداريب خاصة للجعدي قبل العودة للوداد كوفيد-19 ..أزيد من 866 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح روسيا تلعب ورقة بوليساريو لاستفزاز المغرب حكام من النيجر لنهضة بركان بكأس الكاف المنصوري تتفقد مشاريع أعطى انطلاقتها الملك 3 طالبات يتألقن في مسابقة دولية للذكاء الاصطناعي شركات مغربية تؤكد إلزامية جواز التلقيح بتنسيق مع الدرك.. الأمن يطيح بشبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات  شركة” أوطوكاز” تطلق خبرة تقنية مجانية منزلية   مساعد الركراكي يقود الوداد ضد أولمبيك أسفي اعتقال 3 قاصرين للتحرش بفتاة في الشارع العام أخنوش يرسم خارطة طريق لبرلمانييه اعتقال سيدة وزوجها الشرطي.. من أجل النصب والاحتيال جمع توقيعات لرفض جواز التلقيح  خطير: النيران تلتهم وجه متشرد ويدي شرطي داخل مصلحة للديمومة الفنانة ماجدة أزناك مهددة بفقدان منزلها سنتان سجنا لمسؤول كان يبيع دقيقا فاسدا

24 ساعة

وفاة بوتفليقة..كيف تعاملت سلطات الجزائر مع رحيله؟

19 سبتمبر 2021 - 11:00

قوبلت وفاة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أطيح من السلطة في 2019 بعد أسابيع من تظاهرات الحراك المؤيد للديموقراطية، بتعليقات قليلة السبت، سواء في وسائل الإعلام أو في الشارع، عدا عن بعض التعليقات الحادة.

وعن 84 عاما الجمعة، توفي بوتفليقة الذي بقي رئيسا للجزائر 20 عاما (1999-2019) وسجل رقما قياسيا في مدة الحكم.

فالرجل الذي ظل حضوره طاغيا طوال عقود لم يعد يظهر تقريب ا منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013، ثم اختفى تمام ا منذ أجبره الجيش على الاستقالة في 2 أبريل 2019.

وبعد صمت، أعلنت السلطات في وقت متقدم من الصباح تنكيس الأعلام ثلاثة أيام اعتبارا من السبت بقرار من الرئيس عبد المجيد تبون بعد “وفاة الرئيس السابق المجاهد عبد العزيز بوتفليقة”، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

فأثناء الليل، اكتفت الرئاسة ببيان صحافي مقتضب أعلن وفاة بوتفليقة المولود في 2 مارس 1937 “في مكان إقامته”.

واكتفت المحطات الإذاعية والتلفزيونية بذكره بشكل موجز بدون تخصيص أي برنامج له. وواصلت الإذاعات بث الموسيقى وبرامج ترفيهية كما تفعل في أي نهاية أسبوع عادية.

وغاب خبر الوفاة عن كل الإصدارات المطبوعة من الصحف إذ أ عل ن بعد إغلاقها.لكن بعضها، مثل صحيفة “المجاهد” الحكومية اليومية، ذكر الخبر في مقتطف في نسخته الإلكترونية.

ولم يعلن رسميا موعد جنازة بوتفليقة ومكانها. لكن موقع “سبق برس” ذكر أنها ستجري الأحد في ساحة شهداء بمقبرة العالية في شرق الجزائر العاصمة. ففي هذا المكان يرقد جميع الرؤساء السابقين، إلى جانب كبار الشخصيات وشهداء حرب الاستقلال (1954-1962).

وقالت وسائل إعلام أخرى، نقلا عن مصادر قريبة من عائلته، إنه سيدفن بدون مراسم رسمية في مقبرة بن عكنون بالعاصمة، حيث ترقد والدته واثنان من إخوته.

لكن بحسب شهود، تجري استعدادات في مبنى قصر الشعب الاحتفالي وسط العاصمة الجزائر، لاستقبال جثمان الرئيس السابق في جنازة رسمية.

وبعث ملك المغرب محمد السادس السبت “برقية تعزية ومواساة” إلى تبون إثر وفاة بوتفليقة.

وقد “أعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة الأليمة، للرئيس الجزائري ومن خلاله لعائلة الفقيد وللشعب الجزائري الشقيق، عن أحر التعازي وأصدق المواساة”، حسب ما جاء في البرقية، في وقت يمر البلدان المجاوران بأزمة دبلوماسية خطرة.

في الشوارع، لم يكن الجزائريون غير مبالين بوفاة الرئيس المعزول، وقد استقبلوا الخبر بس يل من التعليقات المشحونة.

وقال رابح وهو تاجر فواكه وخضر في مدينة العاشور في مرتفعات العاصمة لوكالة فرانس برس “السلام لروحه. لكنه لا يستحق أي تكريم لأنه لم يفعل شيئا للبلاد”.

وقال مالك وهو موظف اتصالات إن بوتفليقة “لم يتمكن من إصلاح البلاد رغم فترة حكمه الطويلة”.

وقال محمد وهو نجار يبلغ 46 عاما “عاش حياة رغدة حتى بعد إزاحته من السلطة لكن لا بد من أن نذكر أن ما تركه من إرث ليس باهر ا”.

واعتبر الباحث حسني عبيدي أن عبد العزيز بوتفليقة الذي طرد من دوائر السلطة عام 1979 على أيدي “النظام”، صار عام 1999 “رئيسا جريحا ومهانا، عاد بعد 20 عاما لتصفية حساباته”.

وأضاف الخبير في “مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط” في جنيف “كان لديه خلاف مع الجزائر… وإلا كيف نفسر وضع البلاد بعد عقدين من الحكم الفردي؟”.

لكن آخرين يعتقدون أن “البلاد تحسنت عندما أصبح بوتفليقة رئيسا” بحسب ما قال لفرانس برس عامر وهو موظف مطعم. وأضاف أن “المشكلة الوحيدة كانت مرضه، وإلا لكان من الأفضل لو بقي رئيسا”، مشيرا إلى عملية المصالحة بعد العشرية السوداء.

وتابع الرجل البالغ 46 عاما “كان يتم استقباله في أي بلد في العالم”، لافتا إلى ماضيه بصفته وزيرا للخارجية في عهدي الرئيسين أحمد بن بلة وهواري بومدين.

وقال الطالب مصطفى البالغ 19 عاما “قلبنا أبيض… لايمكننا أن نتحدث بالسوء عن الموتى، لقد حكم البلاد وحماها… هذا ما يمكن أن يؤثر بنا”.

منذ تنحيه بضغط من الجيش والشارع، كان “بو تف” كما يسميه الجزائريون يعيش بعيدا من الأنظار، في عزلة في مقر إقامته المجهز طبيا في زرالدة في غرب الجزائر العاصمة.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

جلسة عمومية بالبرلمان لتقديم مشروع قانون المالية 2022

للمزيد من التفاصيل...

حقوقيون: الحكومة لم تصدر قرار إلزامية جواز التلقيح على شكل قانون تهربا من المساءلة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

المرزوقي..الرئيس السابق..الصوت الذي يعارض قرارات سعيد

للمزيد من التفاصيل...

وفاة كولن أشهر وزير خارجية أميركي إثر إصابته بكوفيد

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

إدارة الجمارك تطلق  كبسولة فيديو حول منصة “[email protected]

للمزيد من التفاصيل...

شركة” أوطوكاز” تطلق خبرة تقنية مجانية منزلية  

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حقوقيون: الحكومة لم تصدر قرار إلزامية جواز التلقيح على شكل قانون تهربا من المساءلة

للمزيد من التفاصيل...

البيجيدي: جواز التلقيح غير قانوني

للمزيد من التفاصيل...

تداريب خاصة للجعدي قبل العودة للوداد

للمزيد من التفاصيل...

مستشار بيجيدي يتحدى القيادة ويرفض الاستقالة

للمزيد من التفاصيل...

كوفيد-19 ..أزيد من 866 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

للمزيد من التفاصيل...

روسيا تلعب ورقة بوليساريو لاستفزاز المغرب

للمزيد من التفاصيل...