تابعونا على:
شريط الأخبار
الصين تعرض مقاتلات ومسيرات عسكرية متطورة في معرض مراكش للطيران أولمبيك آسفي ينجح في تأهيل جميع لاعبيه الجدد 8 أشهر حبسا نافذا لرئيس جماعة ملعب في قضية وفـ ـاة سيدة بفندق بميدلت الأردني نزار الرشدان ينضم لتداريب الوداد الاحتجاجات الطلابية تتصاعد ببلجيكا نقابة تطالب الحكومة المقبلة بزيادات في الأجور والمعاشات موتسيبي: ندرس إمكانية إعادة إقامة كأس الأمم الأفريقية كل عامين آيت الماضي يحسم رئاسة مجلس جماعة الطلوح بالرحامنة طنجة.. توقيف إسباني مبحوث عنه دوليا للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية المغرب يبحث عن اللقب الرابع في “كان” الفوتسال 2026 “ بعد قرار محكمة النقض الفرنسية.. مزاعم جديدة تظهر ضد حكيمي المغرب يرفض الضغط والابتزاز.. رسائل ملكية حازمة بشأن الهجرة مدرب مانشستر يونايتد يؤكد غياب مزراوي أمام توتنهام البشير عبدو يعاتب الهيئات الفنية المغربية بسبب غياب التضامن مع أسرته الملك يدعو إلى جعل الشباب في صلب السياسات العمومية يونس ربيع يكشف سبب غياب ميساء باها عن كأس العالم تحت 17 سنة الأمن يحبط محاولة إغراق أحياء سلا بالمؤثرات العقلية إصابة بانون تقلق مدرب الرجاء بتعليمات ملكية.. بريظ يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية

24 ساعة

بوتفليقة رمز "الفرص الضائعة" بالنسبة للجزائريين

19 سبتمبر 2021 - 16:30

أمضى الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة عشرين عاما في الحكم ات سمت بـ”فرص ضائعة”، بين مصالحة غير مكتملة وأزمة اجتماعية اقتصادية مستمرة ونظام سياسي متعثر، بحسب محللين.

كان يحلم بأن يطبع التاريخ وأن يصبح “أبا الشعب” على غرار ملهمه الرئيس الأسبق هواري بومدين (1965-1978)، الذي تجاوزه بوتفليقة من حيث فترة الحكم وتولى وزارة الخارجية في عهده.

يرى الكاتب والصحافي الجزائري عدلان مدي في موقع “ميدل ايست آي دوت نيت” أنه عند وصوله إلى الحكم عام 1999، في نهاية العشرية السوداء (الحرب الأهلية 1992-2002، 200 ألف قتيل)، أوحى بوتفليقة “بشيء مطمئن مصدره السنوات +المجيدة+ (لعهد هواري) بومدين، والجزائر التي كانت قائدة دول العالم الثالث، بخلاف جزائر الرماد والدمار في التسعينات”.

عام 1979، أبعد بوتفليقة عن خلافة بومدين بعد وفاة الأخير، من جانب “النظام” الذي كان يسيطر عليه العسكريون، وأقام في المنفى في دبي وجنيف.

عند عودته، كان يحظى بوتفليقة بشعبية كبيرة لكن ه كان مصرا على الانتقام من الجيش. وأصبح رئيسا للجزائر عام 1999 وقال أثناء منتدى كرانس مونتانا في سويسرا في العام نفسه: “أنا الجزائر بأكملها، أنا تجسيد للشعب الجزائري”.

يرى مدير “مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي ودول المتوسط” (سيرمام) حسني عبيدي، أن “شعبيته كانت تستند الى (سعر) برميل (نفط) مرتفع وقانون الوئام المدني (الذي وضع حدا للحرب الأهلية مع الإسلاميين) الذي تفاوض بشأنه الجيش”.

لكنه يتدارك ان “بوتفليقة فوت (بعد ذلك) موعده مع التاريخ، إنه رئيس الفرص الضائعة”: فخلال عشرين عاما من الحكم “أصبح رجل السلطة والمكائد، وليس رجل دولة”.

ويعتبر هذا الخبير في شؤون العالم العربي أنه “باحتقاره المجتمع المدني ووسائل الإعلام، أوجد (بوتفليقة) هو ة مع شعبه” و”عزز مواقع رجال أعمال بلا ضمير”. ويؤكد أن الرئيس السابق استفاد من عائدات النفط والغاز الهائلة، كان يتخذ “خيارات بدون استشارة” أحد عبر “تحييد القوى المضادة في المؤسسة العسكرية وإهانة كل الذين يعارضونه”.

أدى هذا السلوك، وفق عبيدي، إلى إرجاء “كافة مشاريع الإصلاحات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية” و”غياب كل ي” للدبلوماسية الجزائرية، وهو وضع تفاقم اثر إصابة بوتفليقة بجلطة دماغية عام 2013 أضعفته كثيرا وسمحت بأن تتجاوزه صراعات بين أقطاب مختلفين في محيطه.

وأثارت نيته الترشح لولاية خامسة احتجاجات حاشدة مطالبة بالديموقراطية بين فبراير وأبريل 2019، ما دفعه إلى الاستقالة.

تشرح أستاذة العلوم السياسية في جامعة الجزائر لويزة دريس آيت حمادوش لوكالة فرانس برس أنه خلال عشرين عاما ، لم يحقق في نهاية المطاف “لا طموحاته الشخصية ولا تطلعات الدولة الجزائرية”، منددة أيضا “بتراكم الفرص الضائعة”.

وتشير إلى أنه أراد “تجاوز مكانة بومدين ووضع المؤسسة العسكرية تحت أمرته وفرض الجزائر على المستوى الإقليمي، (أراد) أن يكون من يطوي صفحة العشرية السوداء… والنتيجة في العام 2021 أن مؤسسات الدولة لم تكن يوما ضعيفة ومنقسمة وفاقدة لصدقي تها إلى هذه الدرجة”.

وتأسف الخبيرة لرحيله بدون “أن يحاسب لا أخلاقيا ولاقضائيا على الأخطاء التي ارتكبت أثناء ممارسته مهامه”.

من جانبه، يعرب الناشط في الحراك الاحتجاجي سمير يحياوي من فرنسا، عن قلقه أيضا كون بوتفليقة “أخذ معه هذا الكم الكبير من الأسرار”.

ويقول لفرانس برس إن ذلك “غير مقبول” مضيفا “إنه دليل على أن (بوتفليقة) كان في خدمة طرف، سلطة، وأنه لم يكن يوما رجل دولة” وأظهر “أنانية واحتقارا لشعبه حتى النهاية”.

إلا أن الباحثة السويسرية المتخصصة بشؤون المغرب العربي في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية إيزابيل فيرينفلس تحذر من “توجه (حالي) إلى إسقاط كل علل الجزائر على عهد بوتفليقة، الذي ات سم بالطبع بمشاكل كبيرة وفساد هائل وانعدام في الرؤية الاستراتيجية”.

لكنها ذكرت بأن ولاياته الأولى شهدت هامشا أوسع لحرية التعبير ومشاريع بنى تحتية كبيرة وارتفاعا في القدرة الشرائية وانخفاضا في معدل البطالة.

وقالت “لم تبدأ كل المشاكل معه، اذ سبقته أيضا مشاكل سياسية واقتصادية عميقة جدا “.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

آيت الماضي يحسم رئاسة مجلس جماعة الطلوح بالرحامنة

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يرفض الضغط والابتزاز.. رسائل ملكية حازمة بشأن الهجرة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الصين تعرض مقاتلات ومسيرات عسكرية متطورة في معرض مراكش للطيران

للمزيد من التفاصيل...

الاحتجاجات الطلابية تتصاعد ببلجيكا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الصين تعرض مقاتلات ومسيرات عسكرية متطورة في معرض مراكش للطيران

للمزيد من التفاصيل...

أولمبيك آسفي ينجح في تأهيل جميع لاعبيه الجدد

للمزيد من التفاصيل...

8 أشهر حبسا نافذا لرئيس جماعة ملعب في قضية وفـ ـاة سيدة بفندق بميدلت

للمزيد من التفاصيل...

الأردني نزار الرشدان ينضم لتداريب الوداد

للمزيد من التفاصيل...

الاحتجاجات الطلابية تتصاعد ببلجيكا

للمزيد من التفاصيل...

نقابة تطالب الحكومة المقبلة بزيادات في الأجور والمعاشات

للمزيد من التفاصيل...

موتسيبي: ندرس إمكانية إعادة إقامة كأس الأمم الأفريقية كل عامين

للمزيد من التفاصيل...

آيت الماضي يحسم رئاسة مجلس جماعة الطلوح بالرحامنة

للمزيد من التفاصيل...