تابعونا على:
شريط الأخبار
جلسة عمومية بالبرلمان لتقديم مشروع قانون المالية 2022 كلية خنزير تنقذ حياة رجل (سابقة طبية) حقوقيون: الحكومة لم تصدر قرار إلزامية جواز التلقيح على شكل قانون تهربا من المساءلة تداريب خاصة للجعدي قبل العودة للوداد كوفيد-19 ..أزيد من 866 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح روسيا تلعب ورقة بوليساريو لاستفزاز المغرب حكام من النيجر لنهضة بركان بكأس الكاف المنصوري تتفقد مشاريع أعطى انطلاقتها الملك 3 طالبات يتألقن في مسابقة دولية للذكاء الاصطناعي شركات مغربية تؤكد إلزامية جواز التلقيح بتنسيق مع الدرك.. الأمن يطيح بشبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات  شركة” أوطوكاز” تطلق خبرة تقنية مجانية منزلية   مساعد الركراكي يقود الوداد ضد أولمبيك أسفي اعتقال 3 قاصرين للتحرش بفتاة في الشارع العام أخنوش يرسم خارطة طريق لبرلمانييه اعتقال سيدة وزوجها الشرطي.. من أجل النصب والاحتيال جمع توقيعات لرفض جواز التلقيح  خطير: النيران تلتهم وجه متشرد ويدي شرطي داخل مصلحة للديمومة الفنانة ماجدة أزناك مهددة بفقدان منزلها سنتان سجنا لمسؤول كان يبيع دقيقا فاسدا

24 ساعة

بوتفليقة رمز "الفرص الضائعة" بالنسبة للجزائريين

19 سبتمبر 2021 - 16:30

أمضى الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة عشرين عاما في الحكم ات سمت بـ”فرص ضائعة”، بين مصالحة غير مكتملة وأزمة اجتماعية اقتصادية مستمرة ونظام سياسي متعثر، بحسب محللين.

كان يحلم بأن يطبع التاريخ وأن يصبح “أبا الشعب” على غرار ملهمه الرئيس الأسبق هواري بومدين (1965-1978)، الذي تجاوزه بوتفليقة من حيث فترة الحكم وتولى وزارة الخارجية في عهده.

يرى الكاتب والصحافي الجزائري عدلان مدي في موقع “ميدل ايست آي دوت نيت” أنه عند وصوله إلى الحكم عام 1999، في نهاية العشرية السوداء (الحرب الأهلية 1992-2002، 200 ألف قتيل)، أوحى بوتفليقة “بشيء مطمئن مصدره السنوات +المجيدة+ (لعهد هواري) بومدين، والجزائر التي كانت قائدة دول العالم الثالث، بخلاف جزائر الرماد والدمار في التسعينات”.

عام 1979، أبعد بوتفليقة عن خلافة بومدين بعد وفاة الأخير، من جانب “النظام” الذي كان يسيطر عليه العسكريون، وأقام في المنفى في دبي وجنيف.

عند عودته، كان يحظى بوتفليقة بشعبية كبيرة لكن ه كان مصرا على الانتقام من الجيش. وأصبح رئيسا للجزائر عام 1999 وقال أثناء منتدى كرانس مونتانا في سويسرا في العام نفسه: “أنا الجزائر بأكملها، أنا تجسيد للشعب الجزائري”.

يرى مدير “مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي ودول المتوسط” (سيرمام) حسني عبيدي، أن “شعبيته كانت تستند الى (سعر) برميل (نفط) مرتفع وقانون الوئام المدني (الذي وضع حدا للحرب الأهلية مع الإسلاميين) الذي تفاوض بشأنه الجيش”.

لكنه يتدارك ان “بوتفليقة فوت (بعد ذلك) موعده مع التاريخ، إنه رئيس الفرص الضائعة”: فخلال عشرين عاما من الحكم “أصبح رجل السلطة والمكائد، وليس رجل دولة”.

ويعتبر هذا الخبير في شؤون العالم العربي أنه “باحتقاره المجتمع المدني ووسائل الإعلام، أوجد (بوتفليقة) هو ة مع شعبه” و”عزز مواقع رجال أعمال بلا ضمير”. ويؤكد أن الرئيس السابق استفاد من عائدات النفط والغاز الهائلة، كان يتخذ “خيارات بدون استشارة” أحد عبر “تحييد القوى المضادة في المؤسسة العسكرية وإهانة كل الذين يعارضونه”.

أدى هذا السلوك، وفق عبيدي، إلى إرجاء “كافة مشاريع الإصلاحات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية” و”غياب كل ي” للدبلوماسية الجزائرية، وهو وضع تفاقم اثر إصابة بوتفليقة بجلطة دماغية عام 2013 أضعفته كثيرا وسمحت بأن تتجاوزه صراعات بين أقطاب مختلفين في محيطه.

وأثارت نيته الترشح لولاية خامسة احتجاجات حاشدة مطالبة بالديموقراطية بين فبراير وأبريل 2019، ما دفعه إلى الاستقالة.

تشرح أستاذة العلوم السياسية في جامعة الجزائر لويزة دريس آيت حمادوش لوكالة فرانس برس أنه خلال عشرين عاما ، لم يحقق في نهاية المطاف “لا طموحاته الشخصية ولا تطلعات الدولة الجزائرية”، منددة أيضا “بتراكم الفرص الضائعة”.

وتشير إلى أنه أراد “تجاوز مكانة بومدين ووضع المؤسسة العسكرية تحت أمرته وفرض الجزائر على المستوى الإقليمي، (أراد) أن يكون من يطوي صفحة العشرية السوداء… والنتيجة في العام 2021 أن مؤسسات الدولة لم تكن يوما ضعيفة ومنقسمة وفاقدة لصدقي تها إلى هذه الدرجة”.

وتأسف الخبيرة لرحيله بدون “أن يحاسب لا أخلاقيا ولاقضائيا على الأخطاء التي ارتكبت أثناء ممارسته مهامه”.

من جانبه، يعرب الناشط في الحراك الاحتجاجي سمير يحياوي من فرنسا، عن قلقه أيضا كون بوتفليقة “أخذ معه هذا الكم الكبير من الأسرار”.

ويقول لفرانس برس إن ذلك “غير مقبول” مضيفا “إنه دليل على أن (بوتفليقة) كان في خدمة طرف، سلطة، وأنه لم يكن يوما رجل دولة” وأظهر “أنانية واحتقارا لشعبه حتى النهاية”.

إلا أن الباحثة السويسرية المتخصصة بشؤون المغرب العربي في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية إيزابيل فيرينفلس تحذر من “توجه (حالي) إلى إسقاط كل علل الجزائر على عهد بوتفليقة، الذي ات سم بالطبع بمشاكل كبيرة وفساد هائل وانعدام في الرؤية الاستراتيجية”.

لكنها ذكرت بأن ولاياته الأولى شهدت هامشا أوسع لحرية التعبير ومشاريع بنى تحتية كبيرة وارتفاعا في القدرة الشرائية وانخفاضا في معدل البطالة.

وقالت “لم تبدأ كل المشاكل معه، اذ سبقته أيضا مشاكل سياسية واقتصادية عميقة جدا “.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

جلسة عمومية بالبرلمان لتقديم مشروع قانون المالية 2022

للمزيد من التفاصيل...

حقوقيون: الحكومة لم تصدر قرار إلزامية جواز التلقيح على شكل قانون تهربا من المساءلة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

المرزوقي..الرئيس السابق..الصوت الذي يعارض قرارات سعيد

للمزيد من التفاصيل...

وفاة كولن أشهر وزير خارجية أميركي إثر إصابته بكوفيد

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

إدارة الجمارك تطلق  كبسولة فيديو حول منصة “[email protected]

للمزيد من التفاصيل...

شركة” أوطوكاز” تطلق خبرة تقنية مجانية منزلية  

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حقوقيون: الحكومة لم تصدر قرار إلزامية جواز التلقيح على شكل قانون تهربا من المساءلة

للمزيد من التفاصيل...

البيجيدي: جواز التلقيح غير قانوني

للمزيد من التفاصيل...

تداريب خاصة للجعدي قبل العودة للوداد

للمزيد من التفاصيل...

مستشار بيجيدي يتحدى القيادة ويرفض الاستقالة

للمزيد من التفاصيل...

كوفيد-19 ..أزيد من 866 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

للمزيد من التفاصيل...

روسيا تلعب ورقة بوليساريو لاستفزاز المغرب

للمزيد من التفاصيل...