لقيت سيدة مصرعها على يد زوجها، بعد أن وجه لها الأخير عدة ضربات بواسطة “شاقور” على مستوى الرأس، وذلك بأحد المنازل المتواجدة ضاحية مدينة فاس.
العودة إلى المغرب.. بداية المشاكل
الجريمة التي أنهت حياة هاته المتزوجة، تعود تفاصيلها إلى يوم السبت الماضي، ولكن أسبابها لم تكن وليدة تلك اللحظة، بل تعود إلى الوقت الذي قدم فيه الزوجان إلى المغرب من الديار الفرنسية، حيث دخل الاثنان في مشاكل جمة دائما كانت تنتهي بما لا يحمد عقباه.
تهديدات تنتهي بجريمة شنعاء
في كل مرة كان يدخل فيها الزوجان في نقاشات حادة، كانت الزوجة تتعرض للتعنيف وللتهديد بالقتل من طرف شريك حياتها، وهو الشيء الذي اشتد بعد أن قرر الاثنان العودة إلى فرنسا بعد قضائهما لعدة أشهر بالمغرب، حيث دخل المذكوران في نقاش حاد، انتهى بأخذ الزوج لشاقور وتوجيهه إلى رأس الزوجة عدة مرات، وذلك إلى أن سقطت ارضا غارقة في الدماء، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في عين المكان.
فرار واعتقال بالمطار
فور لفظ الزوجة لأنفاسها الأخيرة، عمد الزوج إلى جمع أغراضه وكل ما يتعلق به، تاركا جثة شريكة حياته مضرجة في الدماء، حيث اختفى عن الأنظار بعدها لعدة ساعات، معتقدا أنه أنهى المشاكل التي كانت تعكر مزاجه بعد تخلصه من الزوجة، حيث لجأ لأحد المنازل داخل مدينة فاس، إلى أن دقت ساعة مغادرته للوطن، ليحل بمطار فاس سايس، وهي اللحظة التي تم اعتقاله فيها بمقتضى مذكرة بحث صادرة عن الدرك الملكي.