شهد بيت الذاكرة بمدينة الصويرة، اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر الجاري، انطلاق برنامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، الذي سيمتد لثلاث سنوات بهدف تسجيل ومشاركة مئات القصص التي تجسد التاريخ الغني للمملكة المتعدد الثقافات.
وقد حضر فعاليات هاته المناسبة، دايفيد غرين القائم بالأعمال بالبعثة الدبلوماسية الأمريكة بسفارة الولايات المتحدة الأمريكة في المغرب، بالإضافة إلى أندريه أزولاي مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومدير ديوان عامل إقليم الصويرة، وكل من الدكتور يوسف بن مير رئيس مؤسسة الأطلس الكبير المنفدة لبرنامج (REMA)، ومحمد طارق العثماني رئيس المجلس البلدي بالصويرة ورئيس جمعية الصويرة موكادور، ولمياء الراضي سفيرة المغرب في النرويج وأيسلندا ورئيسة مؤسسة ذكريات المستقبل، المهدي بودرة رئيس جمعية ميمونة، والشريفة للا بدرسعود العلوي رئيسة جمعية مفتاح السعد للرأسمال اللامادي للمغرب.
وبهاته المناسبة، قال غرين على أن تسامح وتعايش الديانات يبقى من أهم الخصائص التي تميز المغرب، مشيرا إلى أن الراحل الملك محمد الخامس سبق وأن رحب باللاجئين الفارين من شبه الجزيرة الأيبيرية في نهاية القرن 15، مضيفا أن ذلك انضافت إليه الجهود السامية من أجل حماية اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، وهو ما تعبر عنه الشراكة المتينة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب، وكذا الروابط التي تم بناؤها وتطويرها على امتداد 200 سنة.
وتجدر الإشارة إلى أن تكلفة هذا البرنامج تبلغ 3 ملايين دولار، حيث سيشمل نشاط الأقليات الدينية والعرقية (REMA)، و الذي سيتم تنفيذه في خمسة مدن رئيسية ذات رمزية وحمولة روحية كبيرة في التراث اليهودي والمسيحي في المغرب وهي فاس وأزرو ومراكش والصويرة وطنجة.