تابعونا على:
شريط الأخبار
تارودانت.. تلميذة تجر دركيا إلى القضاء توقف مروري بسبب حادث سير بسبب اسرائيل..مأكولات يعرفها فقط سكان غزة بسبب المنتخب لقجع يستدعي عموتة لاجتماع عاجل فيلم شمس العشية..يخلف صدى طيبا لدى الجمهور سعر صرف الدرهم يتحسن مقابل الدولار وينخفض مقابل الأورو مغامرات أنديانا جونز تسبب في إغلاق محلات فاس المجلس الأعلى يكشف نتائج انتخاب ممثلي القضاة قلوب الصنوبر يحرج مسؤولي الوداد قبل المباراة..وهذا ما قاموا به الملك يكلف أخنوش بأول مهمة له خارج المغرب مستجدات في قضية صفع نادل بسبب جواز التلقيح نفط: توقع متوسط سعر البرميل في حدود 74 دولار هذه تفاصيل تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة جلالة الملك يوجه برقية إلى العثماني القضاة ينتخبون ممثليهم بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية العصابة التي روعت أصحاب وكالات تحويل الأموال.. تقع بقبضة الأمن صندوق التنمية القروية يمويل مشاريع بمدينة السطات زبون يعنف نادل مقهى بسبب جواز التلقيح+ فيديو تعرض ممرضة للركل والرفس داخل مستشفى عمومي مصرع شقيقين في حادثة سير مروعة

سياسة

مولاي حفيظ.. يغادر الوزارة ويستوطن قلوب المغاربة

09 أكتوبر 2021 - 17:09
“وما حبُّ الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديار”
هكذا كان ينطق لسان حال مولاي حفيظ العلمي عندما درف دموع المحبة في لحظات وداع أطر وزارة الصناعة الذين قضى بجوارهم عقدا ونيف من الزمن.
دأب السياسيون في المغرب على القول أن المناصب تعبث بصور المسؤولين وترديها حطاما في آخر مسارهم الحكومي، وهو أمر لم يختلف فيه اثنان سابقا.
لكن حالة الوزير الوسيم كسرت هذه القاعدة، وثارت على هذا المعطى، إذ زاده المنصب الحكومي قربا من المغاربة بفضل تلقائيته والنتائج المبهرة التي حققها في مجال جلب الاستثمارات الخارجية وعلى وجه الخصوص صناعة السيارات وأجواء الطائرات، وهو ما مكن المغرب في ريادة هذا المجال قاريا وتبوء مراتب متقدمة عالميا.
استطاع ابن مدينة مراكش أن يحف عمله بالمهنية والتفاني في خدمة الوطن، فطوقه الناس بمحبة صادقة في نهاية ولايته الحكومية،  ولم يعد من اسم يتردد في الآونة الأخيرة غير اسم مولاي حفيظ.
أثار الانتباه خلال ولايتيه الحكوميتين بتميز منقطع النظير، وخطف الأنظار  في حفل تسليم السلط عندما استسلم لعواطف صادقة جعلت تنصيب باقي الوزراء ثانويا أمام ما حدث في مقر وزارة الصناعة.
لم يكن في حسبان أن ينزل مولاي حفيظ من على البوديوم في وقت يراكم فيه النجاحات. والعزاء الوحيد الذي يخفف لوعة فراق هذه الكفاءة ما يروج في الصالونات السياسية كون العلمي سينتهي به المطاف في منصب سام لمواصلة مسار خدمة المملكة من موقع آخر.
مولاي حفيظ  رفع السقف عاليا، وجعل حمل المسؤولية اليوم ثقيلا على الوزير الخلف، فكيف يمكن لهذا الأخير أن يجمع بين التفوق الوزاري والتوفق في جلب محبة الناس.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

حقوقيون: الحكومة تخلت عن مصالح المواطنين لصالح اللوبيات الاقتصادية

للمزيد من التفاصيل...

بنكيران: سأترشح لخلافة العثماني لكن بشرط

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بسبب اسرائيل..مأكولات يعرفها فقط سكان غزة

للمزيد من التفاصيل...

صحة الملكة إليزابيث بعد ليلة في المستشفى..تثير التساؤل

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سعر صرف الدرهم يتحسن مقابل الدولار وينخفض مقابل الأورو

للمزيد من التفاصيل...

نفط: توقع متوسط سعر البرميل في حدود 74 دولار

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

حقوقيون: الحكومة تخلت عن مصالح المواطنين لصالح اللوبيات الاقتصادية

للمزيد من التفاصيل...

أكادير.. منع طائرة فرنسية بسبب جواز التلقيح

للمزيد من التفاصيل...

تارودانت.. تلميذة تجر دركيا إلى القضاء

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء يتفادى الأهلي في دوري الأبطال

للمزيد من التفاصيل...

بنكيران: سأترشح لخلافة العثماني لكن بشرط

للمزيد من التفاصيل...

المجلس الأعلى يكشف نتائج انتخاب ممثلي القضاة

للمزيد من التفاصيل...