استقبل كل من رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، والنعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، سفير المملكة العربية السعودية بالرباط، عبد الله بن سعد بن محمدالغريري.
وكان اللقاء مناسبة هنأ فيها السفير السعودي كل من رشيد الطالبي العلمي والنعم ميارة على انتخابهما رئيسين جديدين لغرفتي البرلمان، متمنيا لهما كامل التوفيق في مهامه النبيلة، كما نوه المسؤول السعودي في هذا الصدد بالأجواء الإيجابية التي مرت فيها الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة التي عرفها المغرب وطنيا وجهويا ومحليا.
وخلال هذه المناسبة، تم إجراء عدة مباحثات، تم اثناءها التأكيد على عمق وجودة العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية في مختلف المناحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية بفضل ما تحظى به من عناية خاصة ورعاية سامية من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس والملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وفي هذا الصدد، أشار رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب إلى أن هذا اللقاء يعتبر أول استقبال يقوم به منذ انتخابه رئيسا لمجلس النواب، بما يعكس المكانة المتميزة للعلاقات المغربية السعودية على جميع المستويات، والحرص المشترك على تعزيزها وتطويرها، وأضاف “البلدان يشكلان قطبين للأمن والاستقرار”.
وعلى الصعيد البرلماني، نوه رئيس مجلس النواب بعلاقات التعاون التي تجمع المؤسستين التشريعيتن بالبلدين، معربا عن الإرادة القوية لتوطيدها، ووجه في هذا السياق دعوة لنظيره السيد رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية للقيام بزيارة عمل.
ومن جهته، عبر النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، عن الشكر للمملكة العربية السعودية على دعمها الثابت لموقف المغرب في استكمال وحدته الترابية ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، والتي ما فتئت تعبر عن ذلك في كل المناسبات، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، لاسيما خلال الاجتماع الأخير للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة،والتي تم التأكيد فيها كذلك على تكريس المغرب للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالصحراء المغربية في إطار النموذج التنموي الجديد والإنجازات الجوهرية في مجال الديمقراطيةوحقوق الإنسان.
كما جدد النعم ميارة التعبير عن التضامن التام للمملكة المغربية ووقوفها الدائم مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في الدفاع عن استقرارها ووحدة أراضيها وأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.