أعلنت نقابة محترفي تربية النحل بالمغرب، عن تشخيص طبيعة المرض المنتشر والذي أدى إلى انهيار خلايا النحل بعدد من المناطق المنتجة للعسل, ويتعلق الأمر حسب تصريح النقابة, بمرض “تكيس الحضنة”، الذي جرى تشخيصه قبل أربعة أشهر.
وصرحت النقابة, بأنها راسلت مختبر الأبحاث العلمية, برئاسة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، للقيام بعدة أبحاث مخبرية لتشخيص المرض الذي ضرب خلايا النحل في المغرب.
كما أشار المصدر ، إلى أنه توصل بخمس عينات لخلايا النحل التي أًصابها المرض، من خمس مناحل مختلفة، ويتعلق الأمر بكل من منحل بسيدي سليمان، ومنحل بلقصيري، ومنحل بمنطقة جيري إقليم الحاجب يضم 250 خلية انهارت بالكامل، وعينة من منحل ببوفكران، الذي انهارت فيه 19 خلية من أصل 63، وعينة من منحل تعاونية “الفلاح” بمنطقة ويسلان- عمالة مكناس يضم 300 خلية، تضررت منها 60.
وذكر “الحسن بنبل”، رئيس نقابة محترفي تربية النحل بالمغرب، أن علاج هذا المرض يمكن أن يكون متاحا، إذا تم اكتشافه في وقت مبكر، قبل أن ينتشر، بسرعة إلى باقي خلايا النحل بشكل كامل ويهدد تجديدها، موصيا باقي المنتجين باليقظة والحذر وعدم التهاون أمام هذا المرض.