اهتزت جماعة سيدي غانم بإقليم شيشاوة، على وقع جريمة نبش وتخريب ضريح سيدي غانم الكائن لدوار بولعوان، وذلك من طرف عصابة متخصصة في استخراج الكنوز.
وحسب مصادر موقع الأنباء تيفي، فإن أمر نبش هذا الضريح، فضحته سيدة، وذلك بعد أن امتدت اشغال الحفر التي شهدها الضريح المذكور إلى منزلها الكائن بالجوار.
وعمدت هاته العصابة الى القيام بأشغال الحفر ليلا، من أجل البحث عن كنز مزعوم داخل ضريح سيدي غانم الذي يعد أقدم الأضرحة بإقليم شيشاوة.
هذا، وقد فتح رجال الدرك الملكي، تحقيقا في ظروف وملابسات الواقعة التي سبق أن عاش اقليم شيشاوة على وقع الكثير منها.