كشفت المؤثرة صفاء، في قصة حقيقية جديدة عبر قناتها على اليوتيوب، عن مقتل الشابة “جيهان.ع” ابنة مدينة فاس ، التي مرت ثلاث سنوات على موتها دون الوصول للسبب الحقيقي وراء الوفاة، أو القاتلين الحقيقيين حسب اقوال عائلة الضحية التي تطالب لحدود اليوم بإعادة فتح تحقيق معمق حول المتورطين الحقيقيين في الجريمة.
وحسب الفيديو، الذي نشر يوم امس، والذي تحكي فيه صفاء على لسان أخت الضحية كيف توصلو بإصابتها عن طريق الخطأ بحجر وهي رفقة صديقين لها على متن سيارة اب أحدهما من أشخاص تربطهم عداوة بعائلة أحد الصديقين، ما أسفر عن الاعتداء على السيارة برشقها بالحجارة التي أصابتها حسب قول احد اصدقائها.
وفور انتقال العائلة للمستشفى بعد علمهم بالحادثة، كشف الطبيب القائم على حالة جيهان، انها في غيبوبة من الدرجة الثالثة وأن الضربة كانت كفيلة بتفتيت جزء من المخ ما يجعل فرص النجاة معدومة، وهو الأمر الذي طرح عدة تساؤلات حول حقيقة ماجرى لجيهان رفقة الصديقين اللذين لم يحاكما في القضية بل قدما أمام القاضي كشاهدين فقط.
وكشفت أخت الضحية، على ان الأسرة لم تطلع أبدا على نتيجة التقرير الطبي لأسباب مجهولة، كما لم يستجب قاضي التحقيق لطلب الأسرة في التحقيق مع المتهمين المفترضين وهم ثلاثة من أصدقاء جيهان الذين تربطهم علاقة مباشرة بالحادثة، ما طرح للعائلة تساؤلات حول تدخل جهات مجهولة في طمس الملف ومحاولة التلاعب به وعدم توريط الاصدقاء الثلاثة في القضية .
وناشدت أم جيهان خلال تسجيل لها عرض بالفيديو، تطلب فيه تحقيق العدالة في مقتل ابنتها التي تؤكد أنه لم يكن عن طريق الخطأ او الصدفة .
وبعد تداول الفيديو على نطاق كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق رواد هذه المنصات وسم “العدالة لجيهان” والذي تصدر محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، بمطالبة كبيرة لإعادة فتح التحقيق للوصول الى حقيقة الوفاة والقاتلين الحقيقيين.