تابعونا على:
شريط الأخبار
سرقة 37 مليون سنتيم من داخل وكالة بنكية مغربيان يفوزان بميداليتين فضيتين بالألعاب المتوسطية نسبة النجاح في البكالوريا بمعاهد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تبلغ 97,26 في المائة حجز كمية من الماحيا عقب إيقاف مبحوث عنه على الصعيد الوطني الحموشي يُؤشّر على لائحة جديدة من التعيينات في مناصب المسؤولية صديقي: الظروف المناخية الحالية لم يعرفها المغرب منذ 40 سنة المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة يتوج بالبرونزية بعد فوزه على نظيره التركي البرازيلي باكيتا ينفي توصله بعرض من الرجاء إطلاق خط جوي مباشر يربط مراكش بفونشال البرتغالية الانتخابات تشتعل مرة أخرى بالحسيمة وحزب الوردة يدخل على الخط مجلس الأمن الدولي ينشر رد السفير عمر هلال على نظيره الجزائري الجامعة تضمن مليون دولار من الكاف بنك اليسر يطلق منتجه الجديد “تكافل اليسر” وزير خارجية سنغافورة يشيد بجهود المغرب في إطار مخطط الحكم الذاتي+ فيديو المغرب يقاضي صحافي إسباني بسبب “بيغاسوس” بنكيران يتهم أخنوش بانتهاز “فرصة” لمنح رشاوي للمدونين هيفتي ومساعد خاليلوزديتش في اجتماع طارئ للفيفا أوزين يستفسر وزيرة الانتقال الطاقي عن مآل مصفاة “لاسامير” خبير يحث على التقيد بالتدابير الوقائية ضد كورونا خلال أيام العيد الشيلي تطلب مواجهة الأسود في شتنبر

24 ساعة

عبد-العالي-بن-مبارك-بطل

بادر للتخلص من ثعبانك

منذ بدء الخليقة والخير والشر في حرب مستمرة، فأحيانًا ينتصر الخير وأحيانًا ينتصر الشر، ولكن هناك قناعة في نفوسنا بأن الخير سينتصر دائمًا في النهاية، هذه القناعة التي زرعت فينا منذ القدم وذلك من خلال أجدادنا إضافة للروايات والأفلام وحتى المعتقدات والخلفيات الدينية التي نعدها حتى الآن.
فهذا الرجل الشرير والخبيث يجب أن يُعاقب في النهاية، وهذا البطل المغوار الذي ينقذ ويساعد الأبرياء يجب أن يجد السعادة في النهاية، ولكن هل يعلم أي منا المصير الفعلي لتلك النهاية ومتى تأتي؟ فمن منا في يوم من الأيام لم يعتقد أن الحب والجود والمعروف والإحسان والكرم وتقديم يد المساعدة للأشخاص ذوي الطباع الشرسة والخبيثة قد يغير من طبيعتهم وبشكل نهائي؟ ، ولكن للأسف هذا الاعتقاد والفكر قد لا يكون صائبا وناجحا مع كل الأشخاص إلا من رحم ربك، وخصوصا الأشخاص ذوي الفطرة والطبيعة والجدور الشرسة والخبيثة. بحيث انه بالرغم مما قد ثبدله من أجلهم تجد مقابله المكر والقلب الأسود والعين الغاشية، فيكون جزاء المعروف والاحسان والحب نكرانه ومقابلته بالإساءة. وهذا ما يجعلنا نستنج بأن هذا الاعتقاد غالبا ما يكون خاطئا وغير صائب بشكل كبير مع كل الفئات والأشخاص.
فهل كذلك تساءلت يوما من الايام عن الطريقة التي يمكن ان تقتل بها نفسك دون أن تموت؟ الأمر بسيط؛ أَحِبّ وقدم معروفا لشخص لا يستحقه، وهل تساءلت يوما هل بالفعل يوجد أشخاص أشرار ولا تستحقون المعروف بالفعل؟ كلها إجابات قد تعتمد على خلفيتك الفطرية و الدينية والفكرية والعلمية، وما تفهمه من كلمة “شر”، فمن خلال مطالعتي لعض التقارير العلمية لعدد من العلماء تبين لي انهم اكتشفوا مؤخرًا أن الناس لديهم “جوهر مظلم” في شخصياتهم، يرتقي إلى مستوى “الشر”. وقد أكدوا على وجود “العامل المظلم العام” داخل شخصية الإنسان، أو ما يطلق عليه مصطلح (D-factor) ، الذي يمكن من خلاله معرفة مدى سمات الفرد المظلمة، التي تدفعه إلى التصرف بشكل مريب من الناحيتين الأخلاقية والاجتماعية. وقد حدّد فريق البحث العامل المظلم على أنه “الميل الأساسي لتعظيم المنفعة الخاصة على حساب الآخرين، مصحوبًا بمعتقدات تبرر سلوكيات البعض المؤذية”.، حتى لو تسببوا بأضرار للآخرين، وربما تكون أهدافهم الرئيسة هي إيذاء الآخرين بشكل متعمد. ووجد الفريق أن هؤلاء الأشخاص لا يشعرون بالسعادة أبدًا إذ حدث شيء جيد للآخرين. وانا اعتقد ان السبب في هذا هو ربما تجاوز مؤشر الحقد والشر والضغينة لديهم من الطفولة وربما بيئتهم عاشت على هذا.
وكعادتي أحببت من خلال هذا المقال أخذ العبر بحكاية وقصة ألهمتني أردت مشاركتكم إياها وهي قصة أم عامر حيث ” يُحكى أن جماعة من العرب خرجت للصيد، فعرضت لهم أنثى الضبع فطاردوها، وكان العرب يطلقون عليها أم عامر، وكان يومها الجو شديد الحر، فالتجأت الضبع إلى بيت رجل أعرابي، فلما رآها وجدها مجهدة من الحر الشديد، ورأى أنها استنجدت به مستجيرة، فخرج شاهراً سيفه، وسأل القوم: ما بالهم؟ فقالوا: طريدتنا ونريدها، فقال الأعرابي الشهم الذي رقّ قلبه على الحيوان المفترس: إنها قد أصبحت في جواري، ولن تصلوا لها ما دام هذا السيف بيدي، فانصرف القوم، ونظر الأعرابي إلى أم عامر فوجدها جائعة، فحلب شاته، وقدّم لها الحليب، فشربت حتى ارتدّت لها العافية، وأصبحت في وافر الصحة. وفي الليل نام الأعرابي مرتاح البال فرحاً بما فعل للضبع من إحسان، لكن أنثى الضبع بفطرتها المفترسة نظرت إليه وهو نائم، ثم انقضت عليه، وبقرت بطنه وشربت من دمه، وبعدها تركته وسارت. وفي الصباح حينما أقبل ابن عم الأعرابي يطلبه، وجده مقتولاً، وعلم أن الفاعلة هي أم عامر أنثى الضبع، فاقتفى أثرها حتى وجدها، فرماها بسهم فأرداها قتيلة. وقد أنشد أبياته المشهورة التي صارت مثلاً يردده الناس حتى وقتنا هذا:
ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ **** يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ امِّ عامر ِ
أدام لها حين استجارت بقـــــــربهِ **** طعاماً وألبان اللـــقاح الدرائـــــــر ِ
وسمـَّـنها حتى إذا مـــــا تكاملــــتْ **** فـَـرَتـْهُ بأنيابٍ لها وأظافــــــــــر
فقلْ لذوي المعروفِ هذا جزاء منْ **** بدا يصنعُ المعروفَ في غير شــاكر ِ
وفقنا الله واياكم لعمل المعروف دون انتظار…..حتى لانصاب بلدغات الثعابين السامة التي لا يؤمن جانبها

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

صديقي: الظروف المناخية الحالية لم يعرفها المغرب منذ 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

الانتخابات تشتعل مرة أخرى بالحسيمة وحزب الوردة يدخل على الخط

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

روسيا تعلن سحب قواتها من جزيرة زميني لتسهيل صادرات الحبوب من أوكرانيا

للمزيد من التفاصيل...

صلاح عبد السلام..الرجل الذي مازال يثير الجدل في فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

إطلاق خط جوي مباشر يربط مراكش بفونشال البرتغالية

للمزيد من التفاصيل...

بنك اليسر يطلق منتجه الجديد “تكافل اليسر”

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

سرقة 37 مليون سنتيم من داخل وكالة بنكية

للمزيد من التفاصيل...

مغربيان يفوزان بميداليتين فضيتين بالألعاب المتوسطية

للمزيد من التفاصيل...

نسبة النجاح في البكالوريا بمعاهد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تبلغ 97,26 في المائة

للمزيد من التفاصيل...

حجز كمية من الماحيا عقب إيقاف مبحوث عنه على الصعيد الوطني

للمزيد من التفاصيل...

الحموشي يُؤشّر على لائحة جديدة من التعيينات في مناصب المسؤولية

للمزيد من التفاصيل...

صديقي: الظروف المناخية الحالية لم يعرفها المغرب منذ 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة يتوج بالبرونزية بعد فوزه على نظيره التركي

للمزيد من التفاصيل...

البرازيلي باكيتا ينفي توصله بعرض من الرجاء

للمزيد من التفاصيل...