تابعونا على:
شريط الأخبار
وفا يطالب بصرف أجرتي يوليوز وغشت لأساتذة التعليم الخصوصي بجهة مراكش بعد تألقه مع المغرب..حسرة الاتحاد الفرنسي على خسارة بوعدي الأمن يوقف 3 أشخاص يشتبه في تسببهم في وفاة شخص بإنزكان منحة مغرية للرجاء لضمان مشاركة قارية بسبب النقل السري.. شاب ينهي حياته بعد أن قتـ ـل شخصا آخر الجيش ضد سطاد المغربي في هذا التاريخ.. المحامون يعتصمون أمام البرلمان جلالة الملك يهنئ الرئيس الأمريكي تراجع مهم في أسعار السردين بالبيضاء.. مسؤول يكشف السبب المغرب وكندا معركة العبور لربع نهائي كأس العالم 2026 وهبي يعوض رياض باللاعب حلحال أمام كندا مطارات المغرب تتحول إلى “مدرجات” لمتابعة مباريات الأسود بالمونديال أزمة التذاكر تغيب “السبوعة” عن مدرجات مباراة المغرب وكندا ابن كيران: مشكلة المغرب ليست مشكلة مستشفى أو مدرسة.. وإنما هي مشكلة سياسية الفيفا يتراجع عن تأخير انطلاق مباراة إنجلترا والمكسيك نشرة إنذارية.. موجة حر ورياح قوية بعدة مناطق بوما تفسر أسباب تمزق قمصان “الأسود” في المونديال ضحايا “الزلزال” يواصلون الاحتجاج أمام البرلمان احتفالية مدرب منتخب مصر بالعلم الفلسطيني تغضب اسرائيل استقالة مفاجئة لمسؤول بقطاع الصحة بتطوان

24 ساعة

عبد-العالي-بن-مبارك-بطل

بادر للتخلص من ثعبانك

منذ بدء الخليقة والخير والشر في حرب مستمرة، فأحيانًا ينتصر الخير وأحيانًا ينتصر الشر، ولكن هناك قناعة في نفوسنا بأن الخير سينتصر دائمًا في النهاية، هذه القناعة التي زرعت فينا منذ القدم وذلك من خلال أجدادنا إضافة للروايات والأفلام وحتى المعتقدات والخلفيات الدينية التي نعدها حتى الآن.
فهذا الرجل الشرير والخبيث يجب أن يُعاقب في النهاية، وهذا البطل المغوار الذي ينقذ ويساعد الأبرياء يجب أن يجد السعادة في النهاية، ولكن هل يعلم أي منا المصير الفعلي لتلك النهاية ومتى تأتي؟ فمن منا في يوم من الأيام لم يعتقد أن الحب والجود والمعروف والإحسان والكرم وتقديم يد المساعدة للأشخاص ذوي الطباع الشرسة والخبيثة قد يغير من طبيعتهم وبشكل نهائي؟ ، ولكن للأسف هذا الاعتقاد والفكر قد لا يكون صائبا وناجحا مع كل الأشخاص إلا من رحم ربك، وخصوصا الأشخاص ذوي الفطرة والطبيعة والجدور الشرسة والخبيثة. بحيث انه بالرغم مما قد ثبدله من أجلهم تجد مقابله المكر والقلب الأسود والعين الغاشية، فيكون جزاء المعروف والاحسان والحب نكرانه ومقابلته بالإساءة. وهذا ما يجعلنا نستنج بأن هذا الاعتقاد غالبا ما يكون خاطئا وغير صائب بشكل كبير مع كل الفئات والأشخاص.
فهل كذلك تساءلت يوما من الايام عن الطريقة التي يمكن ان تقتل بها نفسك دون أن تموت؟ الأمر بسيط؛ أَحِبّ وقدم معروفا لشخص لا يستحقه، وهل تساءلت يوما هل بالفعل يوجد أشخاص أشرار ولا تستحقون المعروف بالفعل؟ كلها إجابات قد تعتمد على خلفيتك الفطرية و الدينية والفكرية والعلمية، وما تفهمه من كلمة “شر”، فمن خلال مطالعتي لعض التقارير العلمية لعدد من العلماء تبين لي انهم اكتشفوا مؤخرًا أن الناس لديهم “جوهر مظلم” في شخصياتهم، يرتقي إلى مستوى “الشر”. وقد أكدوا على وجود “العامل المظلم العام” داخل شخصية الإنسان، أو ما يطلق عليه مصطلح (D-factor) ، الذي يمكن من خلاله معرفة مدى سمات الفرد المظلمة، التي تدفعه إلى التصرف بشكل مريب من الناحيتين الأخلاقية والاجتماعية. وقد حدّد فريق البحث العامل المظلم على أنه “الميل الأساسي لتعظيم المنفعة الخاصة على حساب الآخرين، مصحوبًا بمعتقدات تبرر سلوكيات البعض المؤذية”.، حتى لو تسببوا بأضرار للآخرين، وربما تكون أهدافهم الرئيسة هي إيذاء الآخرين بشكل متعمد. ووجد الفريق أن هؤلاء الأشخاص لا يشعرون بالسعادة أبدًا إذ حدث شيء جيد للآخرين. وانا اعتقد ان السبب في هذا هو ربما تجاوز مؤشر الحقد والشر والضغينة لديهم من الطفولة وربما بيئتهم عاشت على هذا.
وكعادتي أحببت من خلال هذا المقال أخذ العبر بحكاية وقصة ألهمتني أردت مشاركتكم إياها وهي قصة أم عامر حيث ” يُحكى أن جماعة من العرب خرجت للصيد، فعرضت لهم أنثى الضبع فطاردوها، وكان العرب يطلقون عليها أم عامر، وكان يومها الجو شديد الحر، فالتجأت الضبع إلى بيت رجل أعرابي، فلما رآها وجدها مجهدة من الحر الشديد، ورأى أنها استنجدت به مستجيرة، فخرج شاهراً سيفه، وسأل القوم: ما بالهم؟ فقالوا: طريدتنا ونريدها، فقال الأعرابي الشهم الذي رقّ قلبه على الحيوان المفترس: إنها قد أصبحت في جواري، ولن تصلوا لها ما دام هذا السيف بيدي، فانصرف القوم، ونظر الأعرابي إلى أم عامر فوجدها جائعة، فحلب شاته، وقدّم لها الحليب، فشربت حتى ارتدّت لها العافية، وأصبحت في وافر الصحة. وفي الليل نام الأعرابي مرتاح البال فرحاً بما فعل للضبع من إحسان، لكن أنثى الضبع بفطرتها المفترسة نظرت إليه وهو نائم، ثم انقضت عليه، وبقرت بطنه وشربت من دمه، وبعدها تركته وسارت. وفي الصباح حينما أقبل ابن عم الأعرابي يطلبه، وجده مقتولاً، وعلم أن الفاعلة هي أم عامر أنثى الضبع، فاقتفى أثرها حتى وجدها، فرماها بسهم فأرداها قتيلة. وقد أنشد أبياته المشهورة التي صارت مثلاً يردده الناس حتى وقتنا هذا:
ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ **** يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ امِّ عامر ِ
أدام لها حين استجارت بقـــــــربهِ **** طعاماً وألبان اللـــقاح الدرائـــــــر ِ
وسمـَّـنها حتى إذا مـــــا تكاملــــتْ **** فـَـرَتـْهُ بأنيابٍ لها وأظافــــــــــر
فقلْ لذوي المعروفِ هذا جزاء منْ **** بدا يصنعُ المعروفَ في غير شــاكر ِ
وفقنا الله واياكم لعمل المعروف دون انتظار…..حتى لانصاب بلدغات الثعابين السامة التي لا يؤمن جانبها

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

وفا يطالب بصرف أجرتي يوليوز وغشت لأساتذة التعليم الخصوصي بجهة مراكش

للمزيد من التفاصيل...

ابن كيران: مشكلة المغرب ليست مشكلة مستشفى أو مدرسة.. وإنما هي مشكلة سياسية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

“العمران إكسبو” يحتفل بالذكرى العاشرة تحت شعار: دينامية جديدة لدعم السكن بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

المصادقة على 29 مشروعا خلال أشغال الدورة الـ 11 للجنة الوطنية للاستثمارات

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

وفا يطالب بصرف أجرتي يوليوز وغشت لأساتذة التعليم الخصوصي بجهة مراكش

للمزيد من التفاصيل...

بعد تألقه مع المغرب..حسرة الاتحاد الفرنسي على خسارة بوعدي

للمزيد من التفاصيل...

الأمن يوقف 3 أشخاص يشتبه في تسببهم في وفاة شخص بإنزكان

للمزيد من التفاصيل...

منحة مغرية للرجاء لضمان مشاركة قارية

للمزيد من التفاصيل...

بسبب النقل السري.. شاب ينهي حياته بعد أن قتـ ـل شخصا آخر

للمزيد من التفاصيل...

الجيش ضد سطاد المغربي في هذا التاريخ..

للمزيد من التفاصيل...

المحامون يعتصمون أمام البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك يهنئ الرئيس الأمريكي

للمزيد من التفاصيل...