تابعونا على:
شريط الأخبار
نهضة بركان يضمن 900 مليونا بعد التأهل فرنسا.. توقيف 1314 شخصا وإصابة 53 شرطيا خلال احتجاجات ضد الغلاء تغيير ملعب مباراة الرجاء والحسنية إيطاليا.. احتجاز 371 شخصا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة الوينرز تدعو جماهير الوداد للحضور بكثافة في قمة كرة السلة أمام الفتح الكاف تطلب استشارة الجامعة لهذا السبب آيت عميرة.. حجز نحو 200 لتر من مسكر “ماء الحياة” المغرب الفاسي يتحدى الصعوبات ويعود بالتأهل من الكوت ديفوار 21 لاعبا بلائحة الجيش بكأس الكاف الملك محمد السادس يهنئ رئيس كازاخستان بمناسبة العيد الوطني الجيش الملكي ضد كوروغو لحسم التأهل إلى دور مجموعات الكونفدرالية الملك يفوض لرئيسة الحكومة صلاحيات مرتبطة بإدارة الدفاع الوطني أليمدا يكشف عن التشكيلة الرسمية للمغرب الفاسي ضد أسيك ميموزا نابي يعترف بأزمة الوداد ويتعهد بالإصلاح جمعية حماية المال العام تدين اعتقال شرقاب من داخل قاعة المحكمة اختبار صعب للمغرب الفاسي بالكوت ديفوار ضد أسيك ميموزا إيطاليا.. توقيف شاب من أصول مغربية للاشتباه في تأجيج الاحتجاجات الماص يتعرض للمضايقات بالكوت ديفوار المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم يطالب بتقليص المركزية في تدبير القطاع غانيمي يتألق أمام تواركة ويضع بنعبيد في ورطة

24 ساعة

عبد-العالي-بن-مبارك-بطل

بادر للتخلص من ثعبانك

منذ بدء الخليقة والخير والشر في حرب مستمرة، فأحيانًا ينتصر الخير وأحيانًا ينتصر الشر، ولكن هناك قناعة في نفوسنا بأن الخير سينتصر دائمًا في النهاية، هذه القناعة التي زرعت فينا منذ القدم وذلك من خلال أجدادنا إضافة للروايات والأفلام وحتى المعتقدات والخلفيات الدينية التي نعدها حتى الآن.
فهذا الرجل الشرير والخبيث يجب أن يُعاقب في النهاية، وهذا البطل المغوار الذي ينقذ ويساعد الأبرياء يجب أن يجد السعادة في النهاية، ولكن هل يعلم أي منا المصير الفعلي لتلك النهاية ومتى تأتي؟ فمن منا في يوم من الأيام لم يعتقد أن الحب والجود والمعروف والإحسان والكرم وتقديم يد المساعدة للأشخاص ذوي الطباع الشرسة والخبيثة قد يغير من طبيعتهم وبشكل نهائي؟ ، ولكن للأسف هذا الاعتقاد والفكر قد لا يكون صائبا وناجحا مع كل الأشخاص إلا من رحم ربك، وخصوصا الأشخاص ذوي الفطرة والطبيعة والجدور الشرسة والخبيثة. بحيث انه بالرغم مما قد ثبدله من أجلهم تجد مقابله المكر والقلب الأسود والعين الغاشية، فيكون جزاء المعروف والاحسان والحب نكرانه ومقابلته بالإساءة. وهذا ما يجعلنا نستنج بأن هذا الاعتقاد غالبا ما يكون خاطئا وغير صائب بشكل كبير مع كل الفئات والأشخاص.
فهل كذلك تساءلت يوما من الايام عن الطريقة التي يمكن ان تقتل بها نفسك دون أن تموت؟ الأمر بسيط؛ أَحِبّ وقدم معروفا لشخص لا يستحقه، وهل تساءلت يوما هل بالفعل يوجد أشخاص أشرار ولا تستحقون المعروف بالفعل؟ كلها إجابات قد تعتمد على خلفيتك الفطرية و الدينية والفكرية والعلمية، وما تفهمه من كلمة “شر”، فمن خلال مطالعتي لعض التقارير العلمية لعدد من العلماء تبين لي انهم اكتشفوا مؤخرًا أن الناس لديهم “جوهر مظلم” في شخصياتهم، يرتقي إلى مستوى “الشر”. وقد أكدوا على وجود “العامل المظلم العام” داخل شخصية الإنسان، أو ما يطلق عليه مصطلح (D-factor) ، الذي يمكن من خلاله معرفة مدى سمات الفرد المظلمة، التي تدفعه إلى التصرف بشكل مريب من الناحيتين الأخلاقية والاجتماعية. وقد حدّد فريق البحث العامل المظلم على أنه “الميل الأساسي لتعظيم المنفعة الخاصة على حساب الآخرين، مصحوبًا بمعتقدات تبرر سلوكيات البعض المؤذية”.، حتى لو تسببوا بأضرار للآخرين، وربما تكون أهدافهم الرئيسة هي إيذاء الآخرين بشكل متعمد. ووجد الفريق أن هؤلاء الأشخاص لا يشعرون بالسعادة أبدًا إذ حدث شيء جيد للآخرين. وانا اعتقد ان السبب في هذا هو ربما تجاوز مؤشر الحقد والشر والضغينة لديهم من الطفولة وربما بيئتهم عاشت على هذا.
وكعادتي أحببت من خلال هذا المقال أخذ العبر بحكاية وقصة ألهمتني أردت مشاركتكم إياها وهي قصة أم عامر حيث ” يُحكى أن جماعة من العرب خرجت للصيد، فعرضت لهم أنثى الضبع فطاردوها، وكان العرب يطلقون عليها أم عامر، وكان يومها الجو شديد الحر، فالتجأت الضبع إلى بيت رجل أعرابي، فلما رآها وجدها مجهدة من الحر الشديد، ورأى أنها استنجدت به مستجيرة، فخرج شاهراً سيفه، وسأل القوم: ما بالهم؟ فقالوا: طريدتنا ونريدها، فقال الأعرابي الشهم الذي رقّ قلبه على الحيوان المفترس: إنها قد أصبحت في جواري، ولن تصلوا لها ما دام هذا السيف بيدي، فانصرف القوم، ونظر الأعرابي إلى أم عامر فوجدها جائعة، فحلب شاته، وقدّم لها الحليب، فشربت حتى ارتدّت لها العافية، وأصبحت في وافر الصحة. وفي الليل نام الأعرابي مرتاح البال فرحاً بما فعل للضبع من إحسان، لكن أنثى الضبع بفطرتها المفترسة نظرت إليه وهو نائم، ثم انقضت عليه، وبقرت بطنه وشربت من دمه، وبعدها تركته وسارت. وفي الصباح حينما أقبل ابن عم الأعرابي يطلبه، وجده مقتولاً، وعلم أن الفاعلة هي أم عامر أنثى الضبع، فاقتفى أثرها حتى وجدها، فرماها بسهم فأرداها قتيلة. وقد أنشد أبياته المشهورة التي صارت مثلاً يردده الناس حتى وقتنا هذا:
ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ **** يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ امِّ عامر ِ
أدام لها حين استجارت بقـــــــربهِ **** طعاماً وألبان اللـــقاح الدرائـــــــر ِ
وسمـَّـنها حتى إذا مـــــا تكاملــــتْ **** فـَـرَتـْهُ بأنيابٍ لها وأظافــــــــــر
فقلْ لذوي المعروفِ هذا جزاء منْ **** بدا يصنعُ المعروفَ في غير شــاكر ِ
وفقنا الله واياكم لعمل المعروف دون انتظار…..حتى لانصاب بلدغات الثعابين السامة التي لا يؤمن جانبها

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الملك محمد السادس يهنئ رئيس كازاخستان بمناسبة العيد الوطني

للمزيد من التفاصيل...

الملك يفوض لرئيسة الحكومة صلاحيات مرتبطة بإدارة الدفاع الوطني

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إيطاليا.. احتجاز 371 شخصا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف 135 شخصا خلال احتجاجات السبت

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

نهضة بركان يضمن 900 مليونا بعد التأهل

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف 1314 شخصا وإصابة 53 شرطيا خلال احتجاجات ضد الغلاء

للمزيد من التفاصيل...

تغيير ملعب مباراة الرجاء والحسنية

للمزيد من التفاصيل...

إيطاليا.. احتجاز 371 شخصا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

الوينرز تدعو جماهير الوداد للحضور بكثافة في قمة كرة السلة أمام الفتح

للمزيد من التفاصيل...

الكاف تطلب استشارة الجامعة لهذا السبب

للمزيد من التفاصيل...

آيت عميرة.. حجز نحو 200 لتر من مسكر “ماء الحياة”

للمزيد من التفاصيل...

المغرب الفاسي يتحدى الصعوبات ويعود بالتأهل من الكوت ديفوار

للمزيد من التفاصيل...