تابعونا على:
شريط الأخبار
عراقجي: لا حل عسكرياً أو بالعقوبات لإنهاء النزاع مع واشنطن الكاف يختتم الجولة الترويجية لكأس أمم أفريقيا 2027 الشرطة الإسبانية تبدأ إخلاء مخيم “ترامبولين” للمهاجرين في سبتة إلغاء ودية المنتخب المغربي الأولمبي ضد تنزانيا العصبة تشكو لاعبا جديدا للجنة الأخلاقيات حريـ ـق بمنطقة رأس العين ببني ملال يودي بحياة سيدة اللجنة التنفيذية للكاف تعتمد تعديلات جديدة على مسابقات الأندية وهبي يكشف عن التشكيلة الرسمية للمغرب ضد مالي الدار البيضاء.. توقيف شخص داخل محل للعطارة للاشتباه في استغلال قاصرين إصابة نجم الرجاء ضد نهضة الزمامرة رغم الفوز على نهضة الزمامرة..باكو خيميز ينتقد لاعبي الرجاء وكالة الدم ونقابة الصحة تستأنفان الحوار حول النظام الأساسي والموارد البشرية تحكيم موريتاني للأسود ضد مالي نقابة الصحة بأكادير تنتقد تنقيلات الأطر وتحذر من اختلالات القطاع العصبة تفتح يوم الاربعاء قضية مباراة الوداد وتمارة أربعة أحزاب تعلن تشكيل مجموعة نيابية مشتركة بمجلس النواب المنتخب المغربي يتأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 سنة 3 مغاربة يشاركون في بطولة العالم للجيدو الصيباري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في الدوري الألماني المحامون الشباب بمراكش يفككون مستجدات قانون المسطرة المدنية

24 ساعة

عبد-العالي-بن-مبارك-بطل

بادر للتخلص من ثعبانك

منذ بدء الخليقة والخير والشر في حرب مستمرة، فأحيانًا ينتصر الخير وأحيانًا ينتصر الشر، ولكن هناك قناعة في نفوسنا بأن الخير سينتصر دائمًا في النهاية، هذه القناعة التي زرعت فينا منذ القدم وذلك من خلال أجدادنا إضافة للروايات والأفلام وحتى المعتقدات والخلفيات الدينية التي نعدها حتى الآن.
فهذا الرجل الشرير والخبيث يجب أن يُعاقب في النهاية، وهذا البطل المغوار الذي ينقذ ويساعد الأبرياء يجب أن يجد السعادة في النهاية، ولكن هل يعلم أي منا المصير الفعلي لتلك النهاية ومتى تأتي؟ فمن منا في يوم من الأيام لم يعتقد أن الحب والجود والمعروف والإحسان والكرم وتقديم يد المساعدة للأشخاص ذوي الطباع الشرسة والخبيثة قد يغير من طبيعتهم وبشكل نهائي؟ ، ولكن للأسف هذا الاعتقاد والفكر قد لا يكون صائبا وناجحا مع كل الأشخاص إلا من رحم ربك، وخصوصا الأشخاص ذوي الفطرة والطبيعة والجدور الشرسة والخبيثة. بحيث انه بالرغم مما قد ثبدله من أجلهم تجد مقابله المكر والقلب الأسود والعين الغاشية، فيكون جزاء المعروف والاحسان والحب نكرانه ومقابلته بالإساءة. وهذا ما يجعلنا نستنج بأن هذا الاعتقاد غالبا ما يكون خاطئا وغير صائب بشكل كبير مع كل الفئات والأشخاص.
فهل كذلك تساءلت يوما من الايام عن الطريقة التي يمكن ان تقتل بها نفسك دون أن تموت؟ الأمر بسيط؛ أَحِبّ وقدم معروفا لشخص لا يستحقه، وهل تساءلت يوما هل بالفعل يوجد أشخاص أشرار ولا تستحقون المعروف بالفعل؟ كلها إجابات قد تعتمد على خلفيتك الفطرية و الدينية والفكرية والعلمية، وما تفهمه من كلمة “شر”، فمن خلال مطالعتي لعض التقارير العلمية لعدد من العلماء تبين لي انهم اكتشفوا مؤخرًا أن الناس لديهم “جوهر مظلم” في شخصياتهم، يرتقي إلى مستوى “الشر”. وقد أكدوا على وجود “العامل المظلم العام” داخل شخصية الإنسان، أو ما يطلق عليه مصطلح (D-factor) ، الذي يمكن من خلاله معرفة مدى سمات الفرد المظلمة، التي تدفعه إلى التصرف بشكل مريب من الناحيتين الأخلاقية والاجتماعية. وقد حدّد فريق البحث العامل المظلم على أنه “الميل الأساسي لتعظيم المنفعة الخاصة على حساب الآخرين، مصحوبًا بمعتقدات تبرر سلوكيات البعض المؤذية”.، حتى لو تسببوا بأضرار للآخرين، وربما تكون أهدافهم الرئيسة هي إيذاء الآخرين بشكل متعمد. ووجد الفريق أن هؤلاء الأشخاص لا يشعرون بالسعادة أبدًا إذ حدث شيء جيد للآخرين. وانا اعتقد ان السبب في هذا هو ربما تجاوز مؤشر الحقد والشر والضغينة لديهم من الطفولة وربما بيئتهم عاشت على هذا.
وكعادتي أحببت من خلال هذا المقال أخذ العبر بحكاية وقصة ألهمتني أردت مشاركتكم إياها وهي قصة أم عامر حيث ” يُحكى أن جماعة من العرب خرجت للصيد، فعرضت لهم أنثى الضبع فطاردوها، وكان العرب يطلقون عليها أم عامر، وكان يومها الجو شديد الحر، فالتجأت الضبع إلى بيت رجل أعرابي، فلما رآها وجدها مجهدة من الحر الشديد، ورأى أنها استنجدت به مستجيرة، فخرج شاهراً سيفه، وسأل القوم: ما بالهم؟ فقالوا: طريدتنا ونريدها، فقال الأعرابي الشهم الذي رقّ قلبه على الحيوان المفترس: إنها قد أصبحت في جواري، ولن تصلوا لها ما دام هذا السيف بيدي، فانصرف القوم، ونظر الأعرابي إلى أم عامر فوجدها جائعة، فحلب شاته، وقدّم لها الحليب، فشربت حتى ارتدّت لها العافية، وأصبحت في وافر الصحة. وفي الليل نام الأعرابي مرتاح البال فرحاً بما فعل للضبع من إحسان، لكن أنثى الضبع بفطرتها المفترسة نظرت إليه وهو نائم، ثم انقضت عليه، وبقرت بطنه وشربت من دمه، وبعدها تركته وسارت. وفي الصباح حينما أقبل ابن عم الأعرابي يطلبه، وجده مقتولاً، وعلم أن الفاعلة هي أم عامر أنثى الضبع، فاقتفى أثرها حتى وجدها، فرماها بسهم فأرداها قتيلة. وقد أنشد أبياته المشهورة التي صارت مثلاً يردده الناس حتى وقتنا هذا:
ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ **** يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ امِّ عامر ِ
أدام لها حين استجارت بقـــــــربهِ **** طعاماً وألبان اللـــقاح الدرائـــــــر ِ
وسمـَّـنها حتى إذا مـــــا تكاملــــتْ **** فـَـرَتـْهُ بأنيابٍ لها وأظافــــــــــر
فقلْ لذوي المعروفِ هذا جزاء منْ **** بدا يصنعُ المعروفَ في غير شــاكر ِ
وفقنا الله واياكم لعمل المعروف دون انتظار…..حتى لانصاب بلدغات الثعابين السامة التي لا يؤمن جانبها

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

أربعة أحزاب تعلن تشكيل مجموعة نيابية مشتركة بمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

دول مجلس التعاون الخليجي تجدد دعمها لمغربية الصحراء

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

عراقجي: لا حل عسكرياً أو بالعقوبات لإنهاء النزاع مع واشنطن

للمزيد من التفاصيل...

إسبانيا تؤجل القمة المرتقبة مع الجزائر إلى أجل غير مسمى

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 89 مليار درهم عند متم غشت

للمزيد من التفاصيل...

وزارة النقل ترفع قيمة دعم مهنيي النقل

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

عراقجي: لا حل عسكرياً أو بالعقوبات لإنهاء النزاع مع واشنطن

للمزيد من التفاصيل...

الكاف يختتم الجولة الترويجية لكأس أمم أفريقيا 2027

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الإسبانية تبدأ إخلاء مخيم “ترامبولين” للمهاجرين في سبتة

للمزيد من التفاصيل...

إلغاء ودية المنتخب المغربي الأولمبي ضد تنزانيا

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تشكو لاعبا جديدا للجنة الأخلاقيات

للمزيد من التفاصيل...

حريـ ـق بمنطقة رأس العين ببني ملال يودي بحياة سيدة

للمزيد من التفاصيل...

اللجنة التنفيذية للكاف تعتمد تعديلات جديدة على مسابقات الأندية

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يكشف عن التشكيلة الرسمية للمغرب ضد مالي

للمزيد من التفاصيل...