حقق وسم “لا لمهرجان البيرة ” الرافض لفكرة تنظيم التظاهرة بالمغرب يوم 28 أكتوبر المقبل، أزيد من 3000 مشاركة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، فيما بلغ عدد الموقعين على عريضة الكترونية رافضة لتنظيم المهرجان ازيد من 5000 موقع، الى حدود يومه الثلاثاء 2 غشت الجاري.
وجاء تحرك رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قبول المملكة تنظيم أحد أشهر المهرجانات الألمانية لتذوق البيرة او مايطلق عليه “أكتوبر فيست”، وهو ما يتنافى مع معتقدات ومقدسات وثوابت المملكة والدين الإسلامي على حد قولهم، كما ان قبول تنظيم هذا المهرجان سيكون لعنة ووصمة عار تلاحق المغاربة طول الدهر.
وفي تعليقه على الموضوع صرح أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، للانباء تيفي، بأن التفاعل مع وسم لا لمهرجان البيرة يوضح مدى غيرة المغاربة وتشبتهم بثوابت الدين الإسلامي، الذي يحرم الخمر كما يحرم الجهر بالمعصية وهو ما تقوم به مملكتنا حاليا في التشهير بهذا المهرجان الدخيل على بلادنا وديننا.
وأشار المتحدث في سياق حديثه، الى العبارة التي قالها جلالة الملك في خطاب عيد العرش، “لا احل حراما ولا احرم حلالا ” ،مسجلا الى ان التظاهرة تدخل ضمن المسائل التي تؤطرها نصوص قرانية قطعية لذا يجب من الحكومة إعادة النظر في المسألة والتدخل لوقف هذه المهزلة .
وتذكيرا بالموضوع ، فقد أعلنت غرفة الاقتصاد والصناعة الألمانية بالمغرب في وقت سابق عن تنظيمها لمهرجان تذوق البيرة بالمغرب، من خلال منشور على صفحتها الرسمية بفيسبوك مشيرة، الى ان أسعار التذاكر التي ستباع عبر ثلاثة مراحل ستتراوح أثمنتها بين 800 و 900 و 1000 درهم للشخص الواحد بالنسبة لأعضاء الغرفة، فيما ستتراوح اثمنة التذاكر بالنسبة للراغبين في الحضور بين 1200 و 1300 و 1400 درهم للشخص الواحد، كما أنها وفرت مساحة تتسع ل 300 شخص بهذا الغرض.