أكد النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية الأنغولية، أميريكو أنطونيو كونونوكا، بمراكش، على إرادة بلاده في رفع العلاقات الثنائية مع المغرب، وفق ما جاء في تصريح له بالندوة الصحفية عقب مباحثاته مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محمد الصباري، على هامش الاجتماع الإقليمي لإفريقيا والشرق الأوسط لشراكة الحكومة المفتوحة.
ونوه المسؤول الأنغولي، بالدعم التاريخي الذي قدمه المغرب لأنغولا منذ استقلالها، داعيا إلى “زيادة تعزيز العلاقات البرلمانية، للارتقاء بها إلى مستوى العلاقات الممتازة بين لواندا والرباط”.
مسلطا الضوء، على أهمية تعزيز تبادل الخبرات والزيارات بين البرلمانيين في البلدين، وخاصة البرلمانيات.
ومن جانبه، أشاد نائب رئيس مجلس النواب، محمد الصباري، بالعلاقات العميقة التي تجمع البلدين، معربا عن “اعتزازه بالمستوى الممتاز للعلاقات بين الرباط ولواندا، والذي يترجم إلى تقارب وجهات النظر حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وشدد الصبارى، على “ضرورة إعادة تنشيط مجموعة الصداقة المغربية الأنجولية على مستوى البرلمانين، لتكون جسرا للصداقة بين البلدين والشعبين والهيئات التشريعية”.
وكان الملك محمد السادس، قد بعث برقية تهنئة إلى جواو مانويل لورنسو، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية أنغولا، أعرب فيها عن تقديره لما يجمع بين البلدين، من روابط الصداقة والأخوة الإفريقية. مؤكدا على حرصه الدائم للعمل مع أنغولا، من أجل مواصلة تعزيز علاقاتهم الثنائية، على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
للمزيد من التفاصيل...