أفاد تقرير صادر عن مزود الأبحاث الاستراتيجي Bloomberg NEF (BNEF)، بأن قطاع الاستثمارات في الطاقات المتجددة بإفريقيا، وصل الى مستوى “ينذر بالخطر”، بتراجعه بنسبة 35٪ في عام 2021، على الرغم من الإمكانات الهائلة التي تزخر بها القارة.
وبحسب التقرير، الذي نشر بمناسبة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في شرم الشيخ (COP27)، “أنه تم تخصيص 2.6 مليار دولار فقط من رأس المال، لمشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية، ومشاريع الطاقة المتجددة الأخرى، في السنة الفارطة، وهو المستوى الأدنى في الإحدى عشرة سنة الأخيرة”.
أبرز المصدر ذاته، أن “القارة لا يزال إنتاجها للكهرباء يعتمد إلى حد كبير على الوقود الأحفوري الملوث والمكلف، على الرغم من الموارد الطبيعية الاستثنائية لأفريقيا، والطلب المتزايد بسرعة على الكهرباء، والتحسن في الإطار السياسي”.
مشيرا، الى أن “إفريقيا تتمتع بإمكانيات واضحة في مجال الطاقة الشمسية على وجه الخصوص، ولكنها موطن لـ 1.3٪ فقط من قدرة العالم على هذه الطاقة”.
كما يسلط التقرير أيضا، الضوء على “التركيز الكبير للاستثمارات في عدد قليل من البلدان، المغرب، جنوب إفريقيا ومصر وكينيا، والتي شكلت منذ عام 2010 ما يقرب من ثلاثة أرباع الإجمالي”.
وتجدر الإشارة، الى أن الاستثمارات في الطاقة المتجددة حول العالم، “ارتفعت بنسبة 9٪ على أساس سنوي، لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في العام الماضي. وفي الوقت نفسه، فقد انخفضت بنسبة 35٪ في إفريقيا، وهو ما يمثل 0.6٪ فقط من 434 مليار دولار مستثمرة في الطاقة المتجددة عبر الكوكب”، وفق نفس المصدر.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص للعمل المناخي، مايكل بلومبيرج، “يتطلب تغيير هذا (الانخفاض)، الى مستويات جديدة من التعاون لتحديد مشاريع الطاقة النظيفة، القابلة للتطبيق و تزويدها بمزيد من التمويل الخاص والدعم العام، من أجل تحويل إمكانات إفريقيا كرائدة عالمية في مجال الطاقة النظيفة إلى واقع ملموس”.
للمزيد من التفاصيل...