أثارت عطلة عائلية غير معلنة لقائم بأعمال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في المغرب، جدلا واسعا وانتقادات حادة من الأحزاب السياسية في إسبانيا في الوقت الذي يواجه فيه هذا البلد، توثرا سياسيا داخليا.
وتأتي هذه العطلة العائلية التي يقضيها بيدرو سانشيز في المغرب في ظروف حساسة للغاية، حيث تواجه إسبانيا إما إعادة انتخابات أو شهورًا من الصراع السياسي بين الأطراف المتنازعة حول تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات غير حاسمة.
وقد أثارت هذه الزيارة غضب حزب بوديموس، الشريك اليساري الأصغر في ائتلاف الحزب الاشتراكي بقيادة سانشيز.
وعبرت إيدويا بيانويبا، المتحدثة باسم الشؤون الخارجية لبوديموس، عن استيائها من الرحلة الأخيرة لسانشيز، مشيرة إلى أنها تُظهِر التهاون اتجاه المغرب بشكل غير مقبول.
واضافت بيانويبا في تغريدة على منصة إكس، تويتر سابقا، إن “سانتشيث يواصل إظهار تهاونه تجاه المغرب يوما بعد يوم”.
ومن جانبه انتقد الحزب الشعبي المعارض الرحلة ووصفها ميجيل تيادو، المسؤول في الحزب في مقابلة مع راديو أوندا سيرو، بأنها “استفزاز واضح” نابع من “غطرسة” سانشيز. وكان الحزب قد دعا سانتشيث لأن يكون أكثر شفافية فيما يتعلق بعلاقاته بالمغرب.
وكتب حزب فوكس اليميني المتطرف على حسابه في إكس يقول “يحب سانشيز فيما يبدو المغرب أكثر من إسبانيا”. واتهمه “بفتح الأبواب” للهجرة غير الشرعية وتقديم مساعدات للفلاحين المغاربة في غمرة جفاف في إسبانيا.
للمزيد من التفاصيل...