أعرب حزب الاستقلال عن إدانته الشديدة لـ”الانفلاتات الخطيرة” وأعمال العنف والتخريب التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة، مؤكداً في الوقت نفسه على مشروعية المطالب الاجتماعية المرفوعة من قبل المتظاهرين.
وجاء في بلاغ أصدرته اللجنة التنفيذية للحزب، أن هذه الأفعال “تتنافى مع ممارسة الحقوق والحريات وقيم الديمقراطية، وتشكل تهديداً للأمن والنظام العام وسلامة المواطنين والاستقرار الاجتماعي”، في إشارة إلى أحداث الشغب التي شهدتها بعض المدن، ولاسيما القليعة بعمالة إنزكان، حيث حاول محتجون اقتحام مركز الدرك الملكي ما أدى إلى سقوط قتيـ ـلين وإصابة آخرين.
وأكد حزب الاستقلال، أن المطالب التي يرفعها الشباب “مشروعة” وتنسجم مع الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تباشرها الدولة، خاصة في قطاع الصحة، مشدداً على ضرورة الإسراع في استكمال الإصلاحات ومعالجة اختلالات الحكامة الترابية وتحسين جودة الخدمات الصحية العمومية.
ودعا الحزب، الشباب إلى “الانخراط الإيجابي في الحوار المسؤول والجاد داخل المؤسسات ووسائل الإعلام العمومية”، معتبراً أن النقاش العمومي يمثل السبيل الأمثل لطرح القضايا المطلبية وإيجاد حلول عملية لها، كما عبّر عن استعداد أجهزته ومنظماته الموازية وشبيبته للمساهمة في الدفع بمسارات الحوار وبلورة مقترحات عملية تفتح آفاقاً إيجابية.
وفي السياق ذاته، شدد حزب الاستقلال على أهمية التزام السلطات العمومية بضمان الحقوق والحريات، وفي مقدمتها الحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير، في إطار احترام القانون وصون سلامة الأشخاص والممتلكات.
للمزيد من التفاصيل...