أعلنت السلطات المكسيكية، أن 74 شخصًا على الأقل لقوا حتـ ـفهم، بينهم 25 من عناصر الحرس الوطني، في أعقاب العملية الأمنية التي أسفرت عن مقـ ـتل زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد، نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينشو”، وما تبعها من موجة عنف.
وأوضحت السلطات، أن العملية نفذها الجنود يوم الأحد الماضي في ولاية خاليسكو غربي البلاد، بهدف اعتقال زعيم عصابة المخدرات، الذي أصيب أثناء العملية وتوفـ ـي أثناء نقله جواً إلى العاصمة مكسيكو سيتي.
وحملت العملية رد فعل عنيفاً من قبل أعضاء الكارتل، إذ قام المشتبه بانتمائهم إلى المنظمة بإضرام النيران في سيارات، وإغلاق طرق، والهجوم على بنوك ومحطات وقود ومتاجر في عدة ولايات، ما أثار حالة من الفوضى والهلع في المناطق المتأثرة.
وأعلنت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، أن القوات المكسيكية نفذت العملية بمفردها، موضحة أن الدعم الأمريكي اقتصر على تبادل المعلومات الاستخباراتية، دون أي مشاركة ميدانية، وأكدت أن الأولوية في الوقت الحالي هي حماية السكان وفرض الأمن.
وقال وزير الأمن المكسيكي، عمر غارسيا، إن العملية أسفرت أيضًا عن مقـ ـتل 30 من عناصر الكارتل، إلى جانب امرأة وأحد المسؤولين في مكتب المدعي العام بولاية خاليسكو.