افتتح رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة، أشغال الدورة التشريعية الربيعية، التي تعد آخر دورة ضمن الولاية التشريعية الحالية 2021-2026، مؤكداً أن المغرب يواصل تعزيز موقعه المؤسساتي والدولي رغم التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة العمومية المخصصة لافتتاح الدورة الثانية من السنة التشريعية الخامسة، أوضح الطالبي العلمي أن هذه الدورة تنعقد “في سياق دولي متسم بالأزمات الجيوسياسية والاقتصادية، وما يرافقها من تأثيرات على المبادلات الدولية والأسواق والتموين”، مشيراً إلى أن هذه الظروف تبرز مجدداً “الخصوصية المغربية” في تدبير الأزمات.
وأكد رئيس مجلس النواب أن المملكة، تواصل السير بثبات نحو التقدم، بفضل “حصافة وتبصر” جلالة الملك محمد السادس في قيادة الإصلاحات، مبرزاً أن الاقتصاد الوطني أظهر مزيداً من الصمود، وهو ما تعكسه عدة مؤشرات اقتصادية واجتماعية.
وعلى مستوى القضايا الوطنية، جدد الطالبي العلمي الإشادة بالمكاسب الدبلوماسية التي حققتها المملكة في ملف الصحراء المغربية، مشيراً إلى تزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، في انسجام مع قرار مجلس الأمن رقم 2797، معتبراً هذا التحول “منعطفاً حاسماً” في مسار تثبيت مغربية الصحراء.
وفي الشق التشريعي، كشف المسؤول البرلماني أن جدول أعمال المجلس يتضمن، إلى حدود الآن، 39 مشروع قانون، بينها 23 مشروعاً يتعلق بالموافقة على اتفاقيات دولية ثنائية ومتعددة الأطراف، إضافة إلى مشاريع قوانين وصفها بـ”التأسيسية”، تهم تحديث الإدارة وتنظيم عدد من المهن وإدخال إصلاحات جوهرية على تشريعات قائمة.