اعتبر يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، أن قطاع الامتياز التجاري (الفرنشايز) يشكل رافعة متنامية لدعم الاقتصاد الوطني، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل، مبرزا أن تطور هذا النموذج يعكس مستوى ثقة المستثمرين في الاقتصاد المغربي.
وأوضح السكوري، خلال افتتاح الفرنشايز، أن هذا النموذج الاقتصادي يقوم على مشاريع مجربة تم تطويرها واختبارها قبل التوسع، ما يمنح المستثمرين رؤية أوضح ويحد من المخاطر مقارنة بالمشاريع التقليدية.
وشدد الوزير على أن نجاح مشاريع الفرنشايز يظل مرتبطا بقدرة المستثمر على التكيف مع خصوصيات السوق المحلية، وتوظيف مهاراته في التسويق والتسيير بشكل فعال.
وأضاف أن الحكومة تولي أهمية خاصة لهذا القطاع بالنظر إلى دوره في تحسين جودة الخدمات وتعزيز التنافسية، لاسيما في مجالات المطاعم والتوزيع والخدمات.
وأشار السكوري إلى أن حضور علامات تجارية ناجحة داخل المراكز التجارية يعكس اختيارات دقيقة مرتبطة بالأسعار واستهداف الفئات المستهلكة، إضافة إلى اعتماد استراتيجيات تسويقية فعالة.
وفي السياق ذاته، استعرض الوزير مجموعة من البرامج الحكومية الداعمة للتشغيل، من بينها برنامج جديد يتيح دعم تشغيل غير الحاصلين على شهادات عبر تحفيزات تشمل الإعفاءات الضريبية والتكفل بمساهمات الضمان الاجتماعي لمدة تصل إلى عامين.
وتطرق إلى برنامج موجه للمقاولات الحديثة، يروم دعمها ماليا لتخفيف كلفة التوظيف، خصوصا فيما يتعلق بالأجور التي قد تصل إلى 10 آلاف درهم، فضلا عن برنامج “تدرج” الذي يعتمد التكوين بالتناوب بين النظري والتطبيقي ويغطي أكثر من 600 مهنة، بهدف رفع عدد المستفيدين إلى 100 ألف سنويا بدل 9 آلاف سابقا.
وأكد السكوري أيضا إمكانية إحداث مراكز تكوين خاصة من طرف الشركات الكبرى بشراكة مع الدولة، بهدف إعداد كفاءات تلبي حاجيات سوق الشغل، خاصة في القطاعات التي تعاني خصاصا في الموارد البشرية المؤهلة.