وجهت مجموعة “وينرز ” المساندة لنادي الوداد الرياضي، بيانا ناريا عقب الهزيمة أمام المغرب الفاسي بهدف لصفر، برسم الجولة 27 من البطولة الوطنية.
واعتبرت المجموعة، أن الخسارة الرابعة تواليا للفريق، رقم “لم يسبق تسجيله حتى في أشد فترات الوداد سوءا منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي”، مؤكدة أن “الوداد يعيش أسوأ فترة في تاريخه”.
وحمل البيان اللاعبين المسؤولية المباشرة، واصفا إياهم بـ “مرتزقة لا ضمير لهم ولا روح”، مشددا على أن “قيمة قميص النادي اختزلت اليوم في منح التوقيع والأجور بدل القيمة الرياضية والمعنوية التي كانت تجعله حلما للاعبين”.
وأضاف: “أجرتكم مضمونة لكن احترام الجمهور مشروط بالقتالية وتشريف الشعار وتحقيق الألقاب.. عار أنتم على الشعار ولن يحفظكم التاريخ في صفحاته”.
كما حمل “الوينرز” المكتب المسير برئاسة هشام آيت منا، مسؤولية التسيب والفوضى داخل مركب بنجلون، مشيرا إلى عجزه عن “فرض الانضباط داخل الفريق والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه إهانة الشعار”. واستحضر الوينرز الفترة التي تسلم فيها هشام آيت منا رئاسة النادي، بأنه”كان مقبلا على خوض غمار كأس العالم للأندية ومنتظرا منحتها التي تناهز ميزانية موسم كامل، بينما ترك حاليا فريقا عاجزا عن انتزاع مقعد إفريقي رغم صرف تلك المنحة في تعاقدات لم تبرر مردودها”.
ولم تسلم مؤسسة المنخرطين من الانتقاد، حيث اتهمتها المجموعة بأنها “جزء من المشكل” بسبب التفرقة وتغذية الفتن خدمة لأجندات معينة”، مضيفة: “إن لم تجد مطالبنا آذانا صاغية فلتكن هذه المرة بصيغة الأمر والتحذير”.
للمزيد من التفاصيل...