دعا حزب العدالة والتنمية، المواطنين إلى عدم الانجرار وراء دعوات التشكيك في جدوى التصويت أو العزوف عن المشاركة، وكذا إلى توفير ضمانات تعزز نزاهة الاستحقاقات المقبلة.
وأكد البيجيدي في بلاغ لأمانته العامة، أنه سيواجه “أي عودة محتملة للتحكم في العملية السياسية والانتخابية”، مشددا على ضرورة “القطع مع الممارسات السابقة وفتح صفحة جديدة في المسار السياسي والديمقراطي والانتخابي”.
وجدد الحزب، في ذات البلاغ، ملاحظاته بشأن ما وصفها بالاختلالات التي ما تزال تطبع المنظومة الانتخابية، والمرتبطة بالقاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين، والعتبة، والتقطيع الانتخابي.
واعتبر أن محاربة العزوف وتعزيز المشاركة السياسية يقتضيان تقديم “إشارات حقوقية رمزية وقوية”. من خلال إطلاق سراح المحكومين أو المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية والشبابية.
وفي هذا الصدد، دعا الحزب إلى التصدي لاستعمال المال في استمالة الناخبين وشراء الذمم، وضمان حياد الإدارة ووقوفها على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، والكف عن الترويج لما وصفه بسيناريوهات “الهندسة الانتخابية” أو نتائج محسومة قبل الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، معتبرا أن ذلك يمس بنزاهة الانتخابات ومصداقية الاختيار الديمقراطي.
للمزيد من التفاصيل...