أمام سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE) بباريس، وبدعوة منها، ألقى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، كلمة رسم فيها معالم “المغرب الجديد” القائم على التحولات الهيكلية الكبرى والانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو والتنافسية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. واستعرض أخنوش الذي كان مرفوقا بنادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، المشاريع المائية والطاقية العملاقة التي أطلقتها المملكة لمواجهة التغيرات المناخية وترسيخ السيادة الوطنية؛ بدءاً من مشاريع تحلية مياه البحر الكبرى والربط المائي بين الأحواض، وصولا إلى استثمارات الهيدروجين الأخضر بـ 43 مليار دولار ورفع حصة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء إلى نحو 52% بحلول سنة 2030. وهي المشاريع التي تعززت بصلابة ماكرو-اقتصادية وتراجع للبطالة إلى 9.5% واسترجاع ثقة المؤسسات المالية الدولية. وشدد المتحدث، على أن احتضان المغرب لنهائيات كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لن يكون مجرد حدث رياضي عابر، بل هو رافعة محورية تسهم في تسريع وتيرة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والبنيوية التي انخرطت فيها المملكة بالفعل. وختم رئيس الحكومة كلمته بالإشارة إلى أن الاستمرارية والحكامة التي تضمنها الرؤية الملكية السامية هي الضامن الأساسي لجعل المغرب بلداً أكثر قوة وتنافسية، وقطبا رئيسا للاستقرار والازدهار في محيطه الإقليمي والدولي.
للمزيد من التفاصيل...