دعت النقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يونس بجيجو، إلى الاستجابة لمطالب الفئات المهنية التي تمثلها، وفي مقدمتها الحفاظ على مركزية مناصبها المالية واستمرار صرف أجورها من الميزانية العامة للدولة، رغم إلحاقها بالمجموعات الصحية الترابية.
وأكدت النقابة، في مراسلة مفتوحة وجهتها إلى الوزير، أن الأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة يشكلون ثاني أكبر كتلة بشرية داخل المنظومة الصحية، ويساهمون بشكل أساسي في ضمان سير المرافق الصحية، معتبرة أن مطالبهم لم تحظ بالاهتمام اللازم خلال جولات الحوار القطاعي، التي قالت إنهم خرجوا منها دون تحقيق انتظاراتهم المهنية والاجتماعية.
وفي هذا الإطار، طالبت الهيئة النقابية بتوحيد التعويضات عن الأخطار المهنية، وفق مبدأ «خطر واحد يعادله تعويض واحد»، مع مراجعة منظومة التعويضات بشكل شامل، خصوصا تلك المتعلقة بالمداومة والبرامج الصحية والأجر المتغير والمردودية.
كما دعت إلى ضمان حضور ممثلي الأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة في المجالس الإدارية للمجموعات الصحية الترابية، بما يتيح لهم المساهمة في القرارات المرتبطة بتدبير هذه المؤسسات، والدفاع عن مصالح الفئات المهنية التي ينتمون إليها.
وعلى صعيد الترقيات، طالبت النقابة بتسوية وضعية الموظفين الحاصلين على شهادات عليا عبر اعتماد الترقية بالشهادات، فضلا عن مراجعة شروط اجتياز امتحانات الكفاءة المهنية من خلال إلغاء الاختبار الشفوي، وحذف السلم السادس، وإحداث درجتين إضافيتين لفائدة مختلف فئات الأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة.
وفي سياق متصل، شددت النقابة على أهمية وضع تدابير عملية للحد من بطالة خريجي معاهد التكوين في الميدان الصحي بمختلف تخصصاتهم، بما يضمن تحسين إدماجهم المهني والاستفادة من مؤهلاتهم داخل القطاع.
وختمت النقابة مراسلتها بمطالبة وزير الصحة والحماية الاجتماعية بعقد لقاء مع مكتبها الوطني في أقرب وقت، من أجل إطلاق حوار قطاعي جدي ومنتج ومستدام، يفضي إلى معالجة الملفات العالقة والاستجابة للمطالب المطروحة.
للمزيد من التفاصيل...