أطاحت الشرطة الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة بثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في تسهيل الهجرة غير النظامية، بعدما كشفت عملية أمنية بحي «البرينسيبي» عن وجود عشرة مهاجرين داخل منزل، بينهم أربعة قاصرين، فضلا عن معطيات تتعلق بالاحتجاز القسري والاعتداء الجنسي.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية، أن تفكيك خيوط هذه القضية انطلق من تصريحات شقيقين تمكنا من دخول إسبانيا في 30 يوليوز الماضي، قبل أن يقودا المحققين إلى المنزل الذي كانا يقيمان فيه، رفقة مهاجرين آخرين، مقابل مبالغ مالية.
وخلال الاستماع إليهما، كشفت امرأة أنها تعرضت لاعتداء جنسي من طرف أحد الموجودين بالمنزل، بعدما قدم لها مادة يشتبه في أنها مخدرة، فيما صرح شقيقها بأنه تعرض للاحتجاز رغما عنه، إلى جانب إخضاعه لتهديدات متواصلة.
وأدت هذه الإفادات إلى توسيع دائرة التحقيق، بعدما برزت مؤشرات على أن المنزل لم يكن مجرد مكان لإيواء المهاجرين مقابل المال، بل فضاء يخضع لسيطرة مجموعة من الأشخاص، يشتبه في تورطهم في ممارسات إجرامية وفرض قواعدهم باستعمال العنف والإكراه.
وأسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي، الذي يواجه تهما تتعلق بالانتماء إلى منظمة إجرامية، وتسهيل الهجرة غير النظامية، والاحتجاز غير القانوني، والتهديد والإكراه والاعتداء الجنسي.
كما جرى توقيف شخصين آخرين للاشتباه في انتمائهما إلى المجموعة الإجرامية، ومشاركتهما في الاحتجاز غير القانوني والإكراه، حيث ترجح الشرطة أنهما كانا يتوليان فرض الانضباط داخل المنزل عن طريق العنف والتهديد.
للمزيد من التفاصيل...