قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء صباح يومه الاثنين برئاسة الأستاذ عجمي بالقاعة 7 ،تأخير الملف المتعلق السيدة (ر.س )المتابعة من أجل جناية محاولة القتل العمد في حق أبنائها الثلاثة إلى جلسة 2مارس بطلب من هيئة الدفاع للإطلاع على الملف وإعداد الدفاع.
وحسب وثائق اطلع عليها موقع الأنباء تيفي،فانه بتاريخ الخامس عشر من شهر أكتوبر لسنة ألفان وتسعة عشر،زهاء الساعة 11و30 دقيقة،من صبيحة اليوم دهته،اهتزت ساكنة إقامة اناسي بالبرنوصي على وقع جريمة غريبة ،نفدتها سيدة ألقت بأبنائها الثلاثة القاصرين ،سيف الدين 9سنوات و يوسف 6 سنوات ومحمد أمين عشرة أشهر،من سطح العمارة المتكونة من أربع طوابق مباشرة إلى ارض حديقة صغيرة مسجية بسياج حديدي. وقد عوين عليهم حسب الشهود أثار دم على مستوى وجوههم وهم يئنون في حالات شبه غيبوبة.
وصرح احد الشهود انه بتاريخ الحادث وبينما كان بالغرفة الكائنة بالشقة التي يسكن بها والتي تتوفر على نافدة تطل على الجهة الخلفية للعمارة مسرح الحادث،وعند تأهبه لأداء الصلاة،سمع صوتا عاليا يستشف منه أن صاحبه في حالة حرجة ،وبالقاءه نظرة من النافدة شاهد قاصرا يسقط من الجهة الخلفية لسطح العمارة المجاورة .
وصرحت (ر.ع) عند الاستماع إليها أثناء البحث التمهيدي،أنها كانت تتعرض لممارسات غير أخلاقية من قبل زوجها ووالدته،وعلى اثر هده المعاملة انتابتها حالة عصبية حادة جعلتها تحمل ابنها البكر ووضعته فوق الجدار المحيط بالسطح بالقرب من القضبان الحديدية التي تستغل في ربط حبال الغسيل ثم دفعته دون شعور منها ليسقط خلف العمارة كما حملت ابنها يوسف وقامت برميه هو الآخر من أعلى السطح وبنفس الطريقة رمت الابن الثالث الرضيع محمد أمين.
وحين مشاهدتها لأبنائها المرميين بالأرض،شرعت في الصياح والبكاء ،وطلبة من بعض الجيران مرافقتها إلى مقر الشرطة للتبليغ على ما اقترفته في حق أبناءها.
وفي شهادة زوجها صرح انه يشتغل على شاحنته ليلا وعاد إلى المنزل حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل،ليستفيق حوالي الساعة الثامنة صباحا قاصدا مشغله قبل أن يعود حوالي الساعة الحادية عشرة إلى المنزل ليتفاجأ بالواقعة.
وجاء في تقرير الخبرة الطبية المنجز من طرف دكتورة مختصة في علاج الأمراض النفسية ، أن السيدة (ر.ع) تعاني من الاكتئاب الحاد،واقترحت ضرورة إخضاعها لمتابعة طبية مركزة لعلاجها. m7�6V�mc�
للمزيد من التفاصيل...