أنهت حكومة بنيامين نتنياهو الخامسة، التي عُرضت على الكنيست الإسرائيلي كحكومة طوارئ وطنية، الأزمة السياسية الداخلية التي استمرت عاماً ونصف عام. ومع أن إسرائيل شهدت ثلاث معارك انتخابية، إلا أن الخريطة الحزبية فيها شهدت حالة جمود وشبه تعادل حال دون تشكيل حكومة، حتى بدا أنها على وشك التوجه إلى انتخابات رابعة، لو لم ينقلب زعيم “كاحول لفان” الجنرال بني غانتس، على شركائه الرئيسيين (حزبا “تيلم” برئاسة موشيه يعالون، و”ييش عتيد” برئاسة يئير لبيد)، مفضلاً الذهاب إلى حكومة وحدة مع بنيامين نتنياهو تحت ستار جائحة كورونا. ومع أن الذريعة الرسمية كانت مواجهة فيروس كورونا وتجنيب إسرائيل انتخابات رابعة. وضمت الحكومة الجديدة 34 وزيرا، ومن بينهم عشرة وزراء من أصل مغربي وهم :
للمزيد من التفاصيل...