خُربت مقبرة “سيدي بلعباسي” الحديثة بسلا،إثر اشتباكات وصفت بالعنيفة وقعت بين عناصر الأمن و عصابة تبتز عائلات الموتى، اعتدت على حراس أمن المقبرة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب نزاعات بين المسؤولين عن حراسة المقبرة و بعض الشباب يتحدرون من ضواحي المنطقة، استعملت فيها الأسلحة البيضاء، و العصي و الحجارة، بعد أن منعوهم الحراس من الولوج إلى المقبرة، حيث كانوا يستغلون زوار الموتى، منذ سنوات مضت، إذ يبيعون لهم الماء، و ينظفون المقابر، بغية الحصول على مقابل مالي.
وكانوا أقارب الموتى الضحايا قد قدموا شكايات عديدة إلى عناصر الشرطة و كذا إلى الجمعية التي تشرف على تدبير مقابر المدينة، هذه الأخيرة التي استنكرت ما آلت إليه وضعية المقبرة بعد أن أعادت تهيئتها قبل الحادثة بشراكة مع جماعة مدينة سلا، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في القضية.
وأسفر عن تدخل قوات الأمن، تخريب ممتلكات المقبرة، إذ كسر المبتزين بابها، وعمدوا على تخريب كل ما صادفوه أمامهم، متسببين في حالة من الفوضى و الهلع لدى سكان المنطقة، إثر المطاردات الأمنية لإيقاف المعتدين، الذين أصابوا حراس أمن المقبرة بجروح متفاوتة الخطورة.
وأمرت المصالح الأمنية حراس المقبرة سالفة الذكر بربط الاتصال بها في حال ولوج الشباب المبتزين إلى المقبرة من جديد، تماشيا مع الإجراءات التي وضعتها الجمعية في إطار تدبير المكان، وإعادة تهيئته، فيما فتح تحقيق في الموضوع للوصول إلى أفراد العصابة.
للمزيد من التفاصيل...