تدوولت خلال الأيام القليلة الماضية إشاعة مفادها أن مقاتلتين مغربيتين من نوع «F16» اخترقتا المجال الجوي الاسباني يوم 14 غشت الماضي، وأنه تم رصد هذا الاختراق بواسطة الرادارات المتواجدة بميدنة قادس الاسبانية.
وحسب نفس المصدر فإن الطائرات الحربية الإسبانية من نوع «أوروفايتر» المتواجدة في اشبيلية لم تتمكن من اعتراض المقاتلتين المغربيتين بسبب نقص الوقود.
وحسب نفس الرواية فإن مضادات الطائرات في مدريد قامت بتشغيل الصواريخ لاعتراضها، وأن القيادة العسكرية الجوية أعطت الأوامر لإسقاط المقاتلتين المغربيتين لكن الحكومة الإسبانية ألغت القرار، وفي غضون ذلك تمكنت المقاتلتين المغربيتين، حسب نفس هذه المصادر، من التقاط صور لعدد من الثكنات والقواعد العسكرية الإسبانية.
إلا أن الموقع الالكتروني «مالديتا»، وهو موقع إسباني متخصص في كشف الأخبار الزائفة، نقل عن مصدر بوزارة الدفاع، وبقيادة سلاح الجو الإسباني، قولهما أن الرواية السالفة الذكر، مجرد إشاعة. واستدل على ذلك بأن نفس المصادر التي تحدثت عن اقتحام المقاتلتين المغربيتين للمجال الجوي الإسباني، ذكرت أن السلطات الإسبانية اعتقلت الكولونيل المسؤول عن قاعدة الصواريخ المضادة للطائرات لأنه أصدر أوامر باعتراض المقاتلتين المغربيتين، وهو خبر زائف كذلك، حيث لم تشر إليه أية مصادر رسمية أو وسائل إعلام ذات مصداقية.
للمزيد من التفاصيل...