ويُصر الإتحاد الجزائري، على التغيير، بإعتبار أن محاربي الصحراء هم المُنتخب الوحيد الذي لعب مُبارتين عكس بقية المُنافسين، حيث إكتفت تونس بلعب لقاء واحد، وهو نفس الأمر بالنسبة للمنتخب المغربي، في حين أن ليبيا لم تدخل الدورة الى حد الساعة.
ويتخوف الجزائريون من حدوث تلاعبات، خصوصا بعدما ألمح المدرب صابر بن اسماعيل لوجود “مؤامرة” ضد أشباله، بعد الهزيمة أمام المغرب.
للمزيد من التفاصيل...