مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تعيش معظم الأحزاب على وقع هجرة بعض أعضائها إلى أحزاب أخرى للترشح باسمها، في إطار ما يسمى ظاهرة “الترحال السياسي”.
وفي هذا الصدد، اهتز حزب الاستقلال بإقليم ميدلت على خبر استقالة جماعية لعدد من أعضائه المنتمين لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وحزب الاستقلال، وجميع التنظيمات التابعة له على المستوى المحلي والإقليمي والوطني.
وبرر الموقعون على الاستقالة، الموجهة إلى المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال والكاتب الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، التي توصل موقع “الأنباء تيفي” بنسخة منها، انسحابهم بـ”تراجع الحزب على التزاماته تجاه الشبيبة”، بالإضافة إلى “تهميش مقصود لأعضاء مكتب الشبيبة”، ناهيك عن “غياب تام للكاتب المحلي للشبيبة، وعدم كفاءته وفشله الذريع في التسيير”.على حد تعبير البلاغ.
ولم يكتفِ المنسحبون من حزب الميزان بهذه المبررات، بل أضافوا، أيضا، مسوغ “وضع العراقيل أمام الشبيبة حتى لا يميل وزنها على قرار الحزب المحلية”، دون نسيان “استغلال الحزب من طرف فئة معينة وسيطرته على أغلب القرار، دون مراعاة رأي أغلب المناضلين”، زيادة على “غياب التواصل بين المفتشية الإقليمية والشبيبة”، بالإضافة إلى “عدم الاستجابة لملتمس الإقالة للكاتب المحلي للشبيبة الموقعة من طرف جميع الأعضاء”.
وأمام هذا الوضع، يؤكد الموقعون على الاستقالة عينها، “تولّدت لدينا قناعة بأن الشعار الذي رفعه مؤتمر العام 13 لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وهو: “الشباب كفاءات من أجل الوطن”، لا محل له في برنامج القيادة الإقليمية للحزب”