شهد اليوسفية مساء أمس السبت جريمة قتل ضد الأصول، تسبب فيها مراهقة لايتعدى عمرها 18.
ووقع الحادث بحي الداخلة، حيث روى معارف أسرة الضحية أن شجارا وقع بين مراهق (15سنة)، وشقيقته التي تكبره بثلاث سنوات، حين أمرها بعدم مغادرة البيت، وهو ما تتقبله، لينشب بينهما شجار انتهى بتوجيه ركلة أصابه جهازه التناسلي، قبل أن يسقط مغشيا عليه.
وعلمت الأم بما حدث، وبعد أن أيقنت أن ابها فارق الحياة بادرت إلى لف رأس الضحية في كيس، وادعاء أن ابنها أقدم على الانتحار، وهو ما أبلغت به أيضا والد الضحية، الذي أشعر السلطات، وطلب سيارة الإسعاف لنقله إلى المستشفى، غير أنه في المستشفى تم تأكيد السبب الحقيقي للوفاة، قبل أن تبادر السلطات إلى إخضاع أفراد الأسرة للتحقيق بغاية الكشف عن الأسباب الحقيقة للجريمة.